إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العلوم والتكنولوجيا / الشؤون العسكرية / موسكو – روسيا 3 فرق عسكرية لمواجهة زحف الناتو شرقا
russia-map1[1]

موسكو – روسيا 3 فرق عسكرية لمواجهة زحف الناتو شرقا

موسكو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

من المقرر أن تشكل روسيا فرقتين في المنطقة العسكرية الغربية وفرقة واحدة في المنطقة العسكرية الجنوبية بغية مواجهة الناتو وزحفه نحو الشرق.

أعلن ذلك وزير الحربية الروسي سيرغي شويغو في اجتماع عقده اليوم الاربعاء  4 مايو/أيار 2016 ، مع قيادات وزارة الحربية الروسية حيث قال إن “وزارة الدفاع تتخذ بعض التدابير الرامية إلى تحدي زيادة قدرة قوات الناتو بالقرب المباشر من الحدود الروسية. وذلك عن طريق تشكيل فرقتين جديدتين في المنطقة العسكرية الغربية وفرقة واحدة في المنطقة العسكرية الجنوبية قبل انتهاء العام الجاري”.

وأوضح الوزير قائلا إنه يجري الآن تجهيز المواقع لمرابطة التشكيلات العسكرية الجديدة حيث ستنشأ البنية التحتية الحديثة القائمة على التكنولوجيات المتقدمة التي تسمح بإنشاء بنايات ميدانية للفرقة في غضون شهر واحد، علما أن تلك البنايات يمكن أن تفك وتنقل فيما بعد إلى أي موقع آخر.

يذكر أن وزير الدفاع الروسي كان قد أعلن في يناير/ كانون الثاني الماضي عن تشكيل 3 فرق جديدة مرابطة في مدينة روستوف على الدون ومقاطعتي فورونيج وسمولينسك الروسيتين.

الاختبارات المفاجئة بيّنت استعداد وحدات الجيش الروسي لتنفيذ المهام الموكلة إليها

هذا وقال سيرغي شويغو في كلمة ألقاها في الاجتماع إن نتائج الاختبارات المفاجئة التي أجريت في موسم الشتاء في الهيئات القيادية بالوحدات والتشكيلات العسكرية في كافة الاتجاهات الاستراتيجية للجيش الروسي بينت أنها مستعدة لتنفيذ المهام الموكلة إليها.

وقد كلف سيرغي شويغو قيادات الجيش الروسي بإعداد قواتهم لمناورات القيادة والأركان ” القوقاز – 2016″ المزمع إجراؤها في منطقتي شمال القوقاز والقرم في سبتمبر/ أيلول القادم بمشاركة وحدات المنطقة العسكرية الجنوبية للجيش الروسي.

البجرية الروسية تتسلم بحلول عام 2025 ست فرقاطات حديثة حاملة للصواريخ

وقال وزير الدفاع إن 6 فرقاطات حديثة من مشروع 22350 يتوقع أن تدخل في قوام البحرية الروسية بحلول عام 2025. وأضاف إن تلك السفن ستزود بالأسلحة ووسائل القيادة الحديثة.

وأعاد سيرغي شويغو إلى الأذهان أن الفرقاطة الأولى من المشروع المذكر تجتاز حاليا اختبارات بحرية في الأسطول الشمالي الروسي.

يذكر أن إزاحة الفرقاطة من مشروع 22350 تبلغ 4.5 آلاف طن، وطولها 135 مترا وعرضها 16 مترا. فيما تبلغ سرعتها 29 عقدة بحرية وطاقمها 210 أفراد.

وتزود الفرقاطة ب 16 صاروخا مضادا للسفن من طراز “أونيكس” أو “كاليبر” ومنظومة “ريدوت” للصواريخ المضادة للجو ومنظومة المدافع الرشاشة “أرمات”.

وعلى الصعيد ذاته ، أقر جنرالات أمريكيون بعجز البنتاغون عن إيقاف الجيش الروسي في حال توغله في أراضي الدول الأوروبية المجاورة.

وكرر 3 جنرالات، هم رئيس هيئة أركان القوات البرية مارك ميلي، ورئيس هيئة أركان سلاح الجو مارك ويلش، ورئيس هيئة أركان قوات البحرية جون ريتشاردسن، أثناء إفادة أمام مجلس العلاقات الدولية الذي مقره نيويورك يوم الثلاثاء 3 مايو/أيار، مزاعم واشنطن حول خطر تمثله روسيا على الدول المجاورة.

وقال الجنرال ويلش قائد سلاح الجو إن قدرات الجيش الأمريكي للرد على حالة طارئة ترتبط بـ “الخطر الروسي” محدودة.

وأوضح قائلا: “إن تساءلنا حول قدرتنا على إيقاف روسيا في حال توغلها عبر حدود دولة ذات سيادة، بالجواب لا: إننا عاجزون عن ذلك.. وسيتطلب هذا الأمر إجراء حملة عسكرية كبيرة جدا”.

وأعرب ويلش عن ثقته بأن روسيا ستبقى تحديا أمنيا بالنسبة للولايات المتحدة على المدى الطويل. وأقر بأن روسيا تملك جيشا فعالا جدا، وعلى واشنطن أن تعير اهتماما كبيرا بهذا الأمر.

يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلبت من الكونغرس في عام 2017 المالي، تخصيص 3.4 مليار دولار لتمويل مبادرة البنتاغون بشأن تعزيز الأمن لأوروبي، وذلك بزيادة نحو 4 أضعاف بالمقارنة مع التخصيصات المالية السابقة لهذه المبادرة. ومن المقرر إنفاق هذه الأموال على تحسين آلية تناوب القوات الأمريكية المنتشرة في أوروبا، ونشر لواء قتالي إضافي في المنطقة، وتحسين البنية التحتية العسكرية، وإرسال مزيد من المعدات والأسلحة لأوروبا.

وأكد الجنرال ميلي أن الوضع الاستراتيجي فيما يخص العلاقات بين الولايات المتحدة روسيا تغير جذريا بالمقارنة مع حالة هذه العلاقات في الفترة 2004-2005. واستطرد قائلا: “غيرت روسيا تصرفها، وهي خرقت الحدود المعترف بها دوليا لدول أخرى تكونت في تسعينيات القرن الماضي”. واعتبر أن واشنطن تواجه اليوم وضعا استراتيجيا غير مسبوق منذ 7 عقود.

كما وصف ميلي مناورات الطائرات الحربية الروسية في الأجواء الدولية، بأنها استفزازية، مشيرا إلى حوادث اقتراب مقاتلات روسية بصورة خطيرة من سفن حربية أمريكية في بحر البلطيق. واعتبر الجنرال أن هناك “ارتباطا معينا” بين هذه المناورات “الخطيرة” وعمليات الغواصات الروسية والأنشطة الروسية في الفضاء الإلكتروني. وتابع: “يدل كل ذلك على تغير جذري في تصرف الدولة. وعلينا أن نراقب هذه التصرفات عن كثب وأن نتصدى لذلك مع الاعتماد على القدرات المتكاملة لكافة أنواع قواتنا المسلحة”.

بدوره قال الأميرال ريتشاردسن إن البنتاغون يسجل تكثيفا لأنشطة الغواصات الروسية لدرجة تعيد إلى الأذهان حقبة الحرب الباردة. وتابع أن الولايات المتحدة منذ 5 سنوات لم تكن تتوقع مثل هذا التطور للأحداث.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الطائرة الحربية الامريكية إف 35

موسكو – هل يضرب الطيراني الحربي الأمريكي روسيا بالقنابل النووية ؟ ومتى ؟

موسكو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: