إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / الاحتلال الصهيوني يفرج عن محمد ناجي صبحة القيادي بحركة حماس بعد قضاء 15 عاما في السجون الصهيونية
large-2597010084160563246[1]

الاحتلال الصهيوني يفرج عن محمد ناجي صبحة القيادي بحركة حماس بعد قضاء 15 عاما في السجون الصهيونية

طولكرم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني ، يوم الثلاثاء 3 أيار 2016 ، عن الأسير محمد ناجي صبحة بعد قضاء محكوميته البالغة خمسة عشر عاما في سجون الاحتلال الصهيوني . 

والأسير القسامي محمد صبحة من عنبتا بمحافظة طولكرم ، وكان نشيطا في الكتلة الاسلامية – الجناح الطلابي لحركة حماس ، وكان رئيسا لمجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس . 

محمد ناجي صبحه – سيرة ذاتية مختصرة

ولد الأسير الفلسطيني المفرج عنه محمد ناجي صبحة في بلدة عنبتا التابعة لمحافظة طولكرم عام1974م، ونشأ في أسرة إسلامية مجاهدة، حيث تربى في كنف المساجد وحضن الإخوان المسلمين .
توفي والده الأستاذ ناجي مصطفى صبحة، المحاضر السابق في جامعة النجاح الوطنية، وأحد رموز ومؤسسي الحركة الإسلامية في فلسطين، وعضو مجلس الشورى العالمي لجماعة الإخوان المسلمين، في عام 2004م بعد رحلة عطاء لدينه ووطنه .
التحق محمد بكلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية عام1994م، حيث أظهر قدرات عقلية وقيادية مميزه، أهلته بأن يكون أحد أعضاء مجلس اتحاد الطلبة، ونائبا لرئيسه الذي اعتقلته قوات الاحتلال بعد عشرين يوماً من حسم الكتلة الإسلامية انتخابات المجلس عام 1995م، وفي عام 1997م انتخب رئيسا للمجلس، وكان أحد مؤسسي اتحاد رؤساء مجالس الطلبة في فلسطين وأول رئيس له.

إيواء المهندس يحيى عياش 

بعد عمليات الثأر المقدس لمجزرة الحرم الإبراهيمي، طارد العدو محمد بتهمة إيواء المهندس القسامي الأول يحيى عياش، حيث اضطر  للاختفاء عن الأنظار، إلى أن تمكنت أجهزة  السلطة الفلسطينية من اعتقاله، بعد إطلاق النار عليه واقتحام حرم جامعة النجاح في 20/4/1996م، حيث مكث في معتقلاتها مدة سبعة أشهر.
وبعد استشهاد المهندس الثاني في كتائب القسام محيي الدين الشريف، أقامت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية حفلا تأبينيا له، حيث أطل محمد صبحة على الجماهير باللباس العسكري، معلناً الحقائق حول استشهاد الشريف .
واعتبرت السلطة المهرجان التأبيني وإعلان الحقائق، بمثابة تحد لها وتشكيك في مصداقيتها، أو حتى تكذيب لروايتها حول استشهاد الشريف، فما كان منها إلا أن حاصرت جامعة النجاح عام 1998م، مطالبة باعتقال محمد صبحة وعلاء حميدان، حيث وقعا في قبضة الأمن الفلسطيني إلى جانب 44 اسبرا- غالبيتهم من حركة حماس- في سجن جنيد العسكري لمدة 25 شهرا .

عمله العسكري

كان واضحاً من سيرة المجاهد محمد الحافلة بالمواقف الجهادية، أنه رجل لا يعرف الاستكانة، فقد لاحقته قوات الاحتلال بعد عمليات الثأر المقدس، بتهمة إيواء المهندس يحيى عياش،  واعتقلته السلطة الفلسطينية عام1996م.
 وفي بداية انتفاضة الأقصى التحق بكتائب القسام ليرد الظلم عنهم، فخاض الاشتباكات وزرع العبوات.
وفي عام 2000م اعتقلته أجهزة السلطة لمدة شهرين على خلفية المعركة القسامية التي خاضها الشهيد محمود أبو هنود مع وحدة الدوفدوفان الصهيونية.
وفي يناير من عام 2001م اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الشاب محمد صبحة ، مع اثنين من رفاقه هم حسام البسطامي ومعتصم سمارة، وذلك بعد اشتباك مسلح قرب قرية برقة شمال غربي نابلس، حيث حكمت عليه محكمة سالم العسكرية بالسجن لمدة 15عاما بتهمة الانتماء إلى كتائب القسام والإعداد لعمليات جهادية ضد الاحتلال.

وألف القيادي الفلسطيني عدة كتب منها حرب العصابات بين النظرية العلمية والتطبيق الفلسطيني وأمن المطارد، ودليل الأسير .
وبعد 15 عاماً من الأسر والتنقل بين السجون، يتنسم الأسير محمد ناجي صبحة عبق الحرية، ليكون في انتظاره أهله وأحبابه من مدينة طولكرم، ولتتزين الضفة الغربية  الذي بذل الغالي والنفيس نصرةً لها ولأهلها.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة السجون الصهيونية بفلسطين

رام الله – نتائج الثانوية العامة للأسرى الفلسطينيين بالسجون الصهيونية (نجاح 706 من 1026 أسيرا)

السجون الصهيونية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: