إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / غزة – مهرجان حركة حماس ( لحن الانتفاضة ) وكلمة اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي

غزة – مهرجان حركة حماس ( لحن الانتفاضة ) وكلمة اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نظمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عصر اليوم الخميس 28 نيسان 2016 ، مهرجاناً فنياً بعنونا “لحن الانتفاضة”، دعماً وإسناداً لانتفاضة القدس والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك .

وشهد المهرجان كلمة سياسية لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أكد فيها على تمسك الحركة بخيار المقاومة، محذراً الاحتلال من استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.

وحذر إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الأطراف المعنية وفي مقدمتها الاحتلال “الإسرائيلي” من خطورة استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، قائلًا “لا تسيئوا تفسير صبرنا في غزة على الحصار، فصبرنا له حدود”.

وأضاف هنية في كلمة له خلال مهرجان “لحن الانتفاضة”، التي نظمته حركة حماس على أرض السرايا وسط مدينة غزة، مساء الخميس، “لا يجوز استمرار الحصار بهذا الشكل، ولا نقبل أن يبقى شعبنا في مثل هذه المعاناة، ونحن قادرون على الصبر والثبات ولدينا الارادة لتجاوز هذا الواقع”.

وشدد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة الميناء البحري والمطار الجوي وفتح المعابر في غزة، مفندًا ما أسماها بـ”أكاذيب” البعض بأن إقامة الميناء ترسيخ للانقسام.

وقال هنية إن “هذا رواج كاذب وهي مؤامرة لإدامة الحصار على غزة”، منوهًا بأنّه لا دولة بغزة وحدها ولا بدونها. وحذّر في الوقت ذاته من محاولات البعض إعادة الفلتان الأمني لغزة، موجهًا الخطاب لهم “لكل العابثين بأمن غزة؛ لا تحرقوا أنفسكم بالنار”.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية كشفت عن لغز أمني مهم في غزة، موضحًا أن البعض يحاول تصدير القطاع وكأنه منبع للإرهاب، من خلال فبركة أفلام وأشرطة وإصدارها لدول بعينها، لاتهام حماس وأجهزتها بالتواطؤ مع جهات “ارهابية”.

وأكدّ هنية أن المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها لن تقبل العبث أو كسر إرادة الفلسطينيين في القطاع.

انتفاضة القدس

وعرجّ هنية خلال كلمته إلى مسار انتفاضة القدس، مشيرًا إلى أن غزة؛ رغم جراحها وآلامها وآثار الحرب والدمار، فإنّها تقف مع الضفة وانتفاضة القدس بكل قوة.

وقال إن أهل الضفة انتفضوا على الاحتلال والتنسيق الأمني والمفاوضات العبثية وفي وجه اليأس في محاولات قتل المقاومة، معتبرًا أن الجيل المنتفض في القدس، هو “جيل جديد انطلق لتحرير الأرض ودفاعًا عن المقدسات الاسلامية”.

ووجه هنية رسالته للاحتلال بالقوة “بدباباتكم وجيشكم وسلاحكم واعتقالاتكم؛ لن تستطيعوا وقف الانتفاضة”.

وأوضح أن الانتفاضة تمكنت من تجاوز التنسيق الأمني، وأعادت الاعتبار لمشروع المقاومة، والجيل الجديد أثبت أنه أقوى من الاحتلال ومن كل من يقف في وجه إعصار المقاومة والانتفاضة.

وحول العملية الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي عبد الحميد أبو سرور، قال هنية إنها حملت رسالة قوية لضرب التنسيق الأمني والمفاوضات، مضيفًا “أن التعاون الأمني أوقف المقاومة لنقطة الصفر ومن ثم انتفض سرور ليعيد الاعتبار لمشروع المقاومة”.

انتخابات بيرزيت

وتطرق هنية خلال كلمته إلى فوز الكتلة الاسلامية في جامعة بيرزيت، منوهًا بأنها كشفت زيف بعض استطلاعات الرأي التي حاولت ترويجها مراكز رأي؛ “لتمرير مفاهيم مغلوطة في ساحتنا الفلسطينية وتشويه حقيقة التواجد لحركة حماس.

وأضاف أن الفوز ردٌ على الاعتقالات والتنسيق الأمني والمفاوضات العبثية، مجددًا تأكيده على عمق الشراكة الوطنية على قاعدة حماية الثوابت”. وأكدّ نائب رئيس المكتب السياسي لحماس رغبة واستعداد حركته في خوض الانتخابات بدءًا من الطلابية والنقابية وانتهاءً بالرئاسة والمجلسين الوطني والتشريعي، لكن على أسس واضحة. وقال “لا نخشى الانتخابات، ولكن ينبغي أن تجرى وفق التوافق وفي ظلال النزاهة، والأهم أن تحترم نتائجها، لكي لا نكرر مأساة السنوات الماضية التي نجمت بسبب عدم احترام نتائج انتخابات 2006م.

حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، الاحتلال الإسرائيلي من استمرار الحصار على قطاع غزة مؤكدين في كلمة مختصرة ومقتضبة “تحذير أخير، لم يعد هنالك ما يمنعنا من اتخاذ القرار، رفع الحصار عن غزة أو الانفجار”. 

وأكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال كلمة له بمهرجان دعم انتفاضة القدس حفل لحن الانتفاضة الذي نظمته حركة حماس أن غزة كانت وما زالت وستظل ترفض التنسيق الأمني والمفاوضات مع الإحتلال.  

وثمن العملية البطولية في بيت لحم مؤكداً أن حركة حماس ما زالت  متمسكة بخيار المقاومة ضد الإحتلال ومشيراً أن الإنتفاضة الفلسطينية تدخل مرحلتها الثالثة بجيل جديد من الفدائيين. 

في سياق متصل أكد هنية على أن  فوز الكتلة الإسلامية في إنتخابات جامعة بير زيت الأخيرة وللمرة الثانية على التوالي هو دليل ومؤشر حقيقي على فشل كل محاولات إقصاء حماس والتيار الإسلامي. 

وأشار عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن فوز الكتلة في جامعة بيرزيت هو فوز لنا جميعا وليس لأهل وانما لتيار المقاومة والثواب.

 وأضاف هنية ” نقول لكل من يحاول العبث بأمن غزة، لا تعبثوا بالنار لأنكم ستحرقون أنفسكم، وكل العربدة التي يمارسها المستوطنيين وجنود الاحتلال لن توقف انتفاضة القدس المباركة”.

ووجه هنية رسالة للاحتلال الاسرائيلي” لا تسيؤوا تفسير صبرنا على الحصار في غزة”، مضيفاً “أنه لا يجوز ابقاء 2 مليون فلسطيني في هذا السجن الكبير”. 
وتابع “لا تضيقوا على غزة، ولا تبقوها في فضاء مغلق، فإن للصبر على ذلك الحصار حدود”، مؤكداً ان الميناء والمطار وفتح المعابر هي حقوق واجبة للشعب الفلسطيني. 

بدوره، أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أن المقاومة في غزة تواصل الإعداد من أجل تطهير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي.

وقال شديد إن فصول انتفاضة القدس مستمرة ولن يستطيع أحد أن ينزع حب فلسطين والمسجد الأقصى من قلوب شباب القدس والضفة رغم التحديات.

وتخلل الحفل تمثيل مشاهد مواجهات مع جنود الاحتلال الصهيوني بالحجارة في خلفية حافلة إسرائيلية محترقة بالإضافة إلى مشهد اختطاف جنود إسرائيليين وتحرير أسرى فلسطينيين، فضلاً عن أناشيد ثورية تؤيد انتفاضة القدس وتساندها لعدة فرق فنية.

وشدد القيادي بالحركة على أن كل ذرة من تراب فلسطين تستحق أن تروى بمداد الدماء، وكل تفريط بذرة تراب منها جريمة دينية ووطنية وأخلاقية.

وأشار شديد إلى أن مهرجان “لحن الانتفاضة” يتزامن مع إطلالة ذكرى الإسراء والمعراج، للتأكيد على أن أرض فلسطين حظيت بعناية إلهية وهي أرض إسلامية خالصة متصلة بعقيدتنا اتصال العضو بالجسد.

وتفصيلا ، “ما يروي هالانتفاضة.. إلا سقف الباص الطاير”، بألحان وكلمات فريق الوعد اللبناني بدأ مهرجان لحن الانتفاضة الفني، والذي أقامته حركة “حماس” على أرض ساحة السرايا بمدينة غزة، مساء اليوم الخميس دعماً لانتفاضة القدس.

وتزيّنت ساحة السرايا بأعلام فلسطين والرايات الخضراء، وزحف آلاف المواطنين مبُايعين على خيار الانتفاضة والمقاومة، ملتفين حول المنصة التي وُضِعت بشكل عرضي، واعتلاها باصٌ رمز للحافلة رقم (12) والتي فجّرها الاستشهادي القسامي عبد الحميد أبو سرور، داخل مدينة القدس. وعلى المنصة أيضاً كانت الأسلاك الشائكة، وإطارات السيارات، والحجارة، وأبراج المراقبة العسكرية الصغيرة، والرايات، لتشكل لوحة فنية تُعبر عن واقع انتفاضة القدس بالضفة المُحتلة.

“أبو عمر” أحد مُجاهدي القسام، الذين وقفوا على جوانب منصة الاحتفال، قال لـ”الرسالة نت”: “ليعلم اليهود أننا في غزة، والضفة المحتلة جسدّ واحد ندافع عن قضية واحدة”. وأضاف مُتوعداً: “عملية تفجير الحافلة التي نفذها الاستشهادي أبو سرور في القدس هي أول الغيث، والقادم على المُحتل أعظم”. وحول المُلثمين، وقف العديد من الأطفال والشباب الذين راق لهم منظر الممتشقين لسلاحهم. الطفل خليل فحجان، عبّر عن سعادته برؤية المجاهدين، واعتبر مشاركته في المهرجان واجباً عليه، وأضاف بكل فصاحة لغة: “المشاركة في مهرجانات دعم القدس والانتفاضة واجب، وجئنا لندعم المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام”.

أما الشاب براء دغيش (21 عاماً) اعتبر أن مشاركته في المهرجان هي رسالة وفاء إلى الضفة والقدس والمقاومة الفلسطينية. وتابع يقول: “عشنا جولات الحروب والحصار لكننا جئنا لنوصل رسالة للعدو “الإسرائيلي” أننا مع المقاومة ومع كتائب القسام حتى الرمق الأخير”. وعلى أنغام الأناشيد التي لازمت المهرجان من بدايته حتى نهايته، قدم عدد من الشباب والأطفال مشاهد تمثيلية صامتة، ودبكة شعبية، حملت رسائل عديدة لأطراف مختلفة.

محمد السيد، مدير فريق بلدنا الفني، أكد أنهم جاؤوا ليقدموا العديد من المشاهد التي تُحاكي انتفاضة القدس المباركة، عبر التمثيل الصامت. وقال: “سنوصل رسائل للاحتلال، والضفة، والمقاومة على هيئة مشاهد تمثيلية مسرحية استعرضها فريقنا بطريقة صامتة تماماً”. أما أسماء النخالة مدربة العروض والدبكة الشعبية للأطفال بمؤسسة الحرية، أكدت أن الفن يؤدي رسالة هادفة خلال المهرجان، وهو يشكل أيضًا دعمًا لانتفاضة القدس. وشهد المهرجان فقرات فنية متنوعة، بمشاركة سياسية ووطنية واسعة، وبحضور الآلاف من ابناء قطاع غزة.

هذا ووضعت حركة حماس علامة استفهام على الحافلة التي اًسدل الستار عنها خلال مهرجان “لحن الانتفاضة” الذي نظمته مساء اليوم الخميس بساحة السرايا وسط مدينة غزة.

وتشبه الحافلة التي عرضتها حماس في المهرجان، الحافلة التي نفذت بها عمليه القدس المحتلة قبل أيام، والتي أصيب بها 21 إسرائيليًا بجراح متفاوتة إثر انفجار عبوة.

عرضتها قبل ذلك ونفذت بعدها العملية

وقبل تنفيذ عملية القدس، نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة، مهرجان فني دعمًا ونصرة لانتفاضة القدس بعنوان “دما سراج الأقصى”، في السادس والعشرون من فبراير من العام الجاري.

 وكانت مفاجأة المهرجان هو عرض مجسم لحافلة إسرائيلية تقل ركاب إسرائيليين، وتم تفجيرها في إشارة حول العمليات الاستشهادية وامكانية عودتها، وهذا ما حصل بتنفيذ عملية القدس.

 ويصادف الحافلة التي فجرتها حركة حماس خلال المهرجان الفني برفح، بنفس نوع الحافلة التي تمت بها عملية القدس، كذلك اللون ذاته، حسب ما اظهرته الصور المتداولة للحافلة التي نفذت بها العملية.

 هل تحمل علامة الاستفهام رسالة لأهل الضفة

فهل يعني وجود علامة الاستفهام على الحافلة التي تُحاكي تفجير عملية القدس، رسالة للشباب المنتفض ضد سياسة قوات الاحتلال الإسرائيلي، مثلما حدث بمهرجان رفح وتم بعد عرض تفجير الحافلة تنفيذ العملية البطولية.

 أم أن لحركة حماس رسالة أخري تريد إيضاحها خلال الأيام القادمة، ولم ترغب بالكشف عنها خلال مهرجان “لحن الانتفاضة”.

رسالة القسام

وقالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنه “لم يعد ما يمنعنا من اتخاذ القرار برفع الحصار أو الانفجار”.

وكرر متحدث القسام في كلمة مقتضبة خلال المهرجان “رفع الحصار أو الانفجار” لثلاثة مرات.

يذكر أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر لينر قال :”ربما حماس تقف وراء تفجير باص (12)، لأنها أرسلت بعض هذه التحذيرات لتفجير حافلات من خلال عروض قدمتها في قطاع غزة.” 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – اجتماع شكرى بشارة وزير المالية الفلسطيني مع ممثلي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: