إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / قلنديا – مرام أبو اسماعيل وشقيقها إبراهيم شهيدان برصاص الاحتلال الصهيوني عند حاجز قلنديا العسكري

قلنديا – مرام أبو اسماعيل وشقيقها إبراهيم شهيدان برصاص الاحتلال الصهيوني عند حاجز قلنديا العسكري

قلنديا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

استشهدت أم لطفلين وشقيقها، اليوم الأربعاء 27 نيسان 2016 ، برصاص قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.

وأعلن بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الفتاة مرام صالح حسن أبو اسماعيل (24 عاماً)، وشقيقها ابراهيم (16 عاما)، برصاص الاحتلال قرب حاجز قلنديا.

ونشرت المواقع العبرية صورة للهوية التي كانت تحملها الفتاة وهي من مواليد عام 1992 ومن سكان الرام شمال القدس المحتلة وهي متزوجة ولها بنتان هما سارة وريماس.

وذكرت وسائل اعلام فلسطينية أن جنود ما يسمى “حرس الحدود” الاسرائيلي، فتحوا النار بشكل كثيف صوب الفتاة والشاب وشوهدا مضرجين بدمائهما على الأرض، حيث منع جنود الاحتلال المواطنين من الاقتراب منهما، وأغلقوا معبر قلنديا بكلا الاتجاهين.

وأضاف أحد شهود العيان أن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز أطلقت أكثر من عشرين رصاصة على شابة وشاب من مسافة بعيدة وتركتهما ينزفان على الأرض دون السماح بوصول سيارات الاسعاف لإنقاذهما.

وفي السياق ذاته، ادَعت شرطة الاحتلال الصهيوني في بيان أصدرته أن أفراد ما يسمى “حرس الحدود” الاسرائيلي أطلقوا النار على شابة فلسطينية كانت تتقدم نحو الحاجز مشهرة سكينا، الا أن شهود العيان أكدوا ان اطلاق النار كان من مسافة بعيدة.

وقال شهود عيان إن الحاجز مغلق تماما حيث شرعت قوات الاحتلال بتفريق المواطنين بإطلاق قنابل الصوت والغاز.

وتفصيلا ، قالت وزارة الصحة في بيان لها إن الشهيدان هما مرام صالح أبو اسماعيل (23 عامًا)، وشقيقها ابراهيم صالح طه (16عامًا)، وارتقيا برصاص إسرائيلي قرب حاجز قلنديا شمال القدس.

في وقت أفاد شهود لوكالة “صفا” أن قوات الاحتلال أطلقت عشرات الرصاصات على الشاب والفتاة، فيما منعت طواقم الهلال الأحمر من الوصول للحاجز لتقديم الإسعاف للمصابين.

وأوضحوا أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز بشكل كامل، ومنعت المواطنين من الاقتراب منه أو الدخول والخروج منه في أعقاب إطلاق النار على الفتاة والشاب.

وبين الشهود أن الحاجز شهد تواجدًا مكثفًا لجنود الاحتلال الذين أطلقوا القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع باتجاه المتواجدين عند الحاجز.

وادعت شرطة الاحتلال أن الفتاة كانت تحمل سكينًا، وأن الشاب كان يسير بجانبها وتم إطلاق النار عليهما، قائلة إن “الفتاة تقدمت نحو جنود حرس الحدود المتواجدين على الحاجز، وقد أشهرت سكينًا محاولة تنفيذ عملية طعن لأحدهم”.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السّمري في بيان لها إن” أفراد قوات الاحتلال أطلقوا عيارات نارية على الفتاة، ما أدّى إلى إصابتها بجراح لم تحدد درجتها بعد”، مشيرة إلى أن التحقيقات والتحريات ما زالت جارية.

وكانت الناطقة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عراب فقها قالت إن الاحتلال منع طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصابين على حاجز قلنديا.

وأضافت فقها أن الهلال الأحمر أرسل سيارتي إسعاف من جهة قلنديا وأخرى من جهة مدينة القدس، داخل معبر قلنديا، لكن الجنود منعوا الطواقم من إخلاء إصابتين في محيط الحاجز، بعد منع الجنود لسيارات الإسعاف من الاقتراب من المكان.

وفي السياق، ذكرت مصادر إعلامية عبرية، اليوم الأربعاء، أن حكومة الاحتلال أبلغت طواقم الاسعاف الصهيونية ، التابعة لـ”نجمة داوود الحمراء” بقرارها: “منع تقديم الإسعاف لأي فلسطيني يصاب خلال تنفيذه عملية”.

وذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، والتي أوردت النبأ اليوم، أن سلطات الاحتلال بررت قرارها لمزاعم وجود تهديد أمني من احتمالية كون المنفذ يحمل حزاما ناسفا ويقوم بتفجيره في المكان وإصابة طواقم الإسعاف الطبية التابعة لـ”نجمة داوود الحمراء”.

وأوضحت الصحيفة أن حكومة الاحتلال شددت على طواقم “نجمة داوود الحمراء” بعدم معالجة أي فلسطيني في مكان العملية.

يذكر أن العديد من منفذي العمليات تركوا ينزفون حتى الموت في جميع العمليات التي استشهد فيها منفذوها على الرغم من أن بعضهم أصيب بجراح غير خطيرة، في حين تكتفي طواقم الإسعاف “الإسرائيلية” بتقديم الإسعافات لجنود الاحتلال.

كما أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف الفلسطينية في العديد من العمليات من تقديم الإسعافات لمنفذي العمليات قبل الإعلان عن استشهادهم.، والشواهد على ذلك كثيرة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قلنديا – استشهاد الفلسطيني نسيم أبو ميزر بعملية طعن فدائية على معبر قلنديا بين القدس ورام الله

قلنديا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: