إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الرئاسة الفلسطينية / برلين – لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل وحوار عباس مع دير شبيغل الألمانية
0,,19199423_303,00[1]

برلين – لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل وحوار عباس مع دير شبيغل الألمانية

برلين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

انتقدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الثلاثاء (19 أبريل 2016) بشدة سياسة الاستيطان الإسرائيلية. وشددت ميركل على أن الاستيطان الإسرائيلي “هدام”، لأنه يتنافى مع هدف تنفيذ مشروع الدولتين الجارتين. جاء تصريحات ميركل عقب اجتماع في برلين مع محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

وعبرت المستشارة الألمانية عن قلقها من تزايد العنف والهجمات مؤخرا، وقالت “يمكن للمرء أن يتحدث عن موجة من العنف”. وأكدت المستشارة أن ألعنف لا يمكن تبريره ” ومن المهم أيضا أن يوضح الرئيس عباس ذلك”. واعتبرت أن تفجير حافلة ركاب أمس الاثنين في القدس عملا “جبانا”.

من ناحيته أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تشبثه بحل الدولتين الذي يفضي إلى قيام دولة فلسطينية، معتبرا في هذا السياق أن بناء إسرائيل لمستوطنات في أراض فلسطينية “أكبر مشكلة لتحقيق السلام”. وأكد عباس أن الفلسطينيين يريدون إنشاء دولتهم عبر السبل السلمية، وقال “نعتبر أن موجة العنف مشكلة كبيرة”.

وفي نفس السياق أكدت ميركل دعم بلادها للمبادرة الفرنسية الأخيرة الداعية إلى استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط. ونظرا لعدم التواصل بين طرفي النزاع، كما قالت ميركل فإنه “من المهم استغلال أدنى إمكانية متاحة لتحقيق تقدم”، معتبرة “أنه ليس من المرجح أن يكون مخطط سلام جاهزا غدا فوق الطاولة”.

وتصر ميركل من جانبها على إشراك كل الأطراف المهمة في المبادرة الفرنسية التي من المرجح أن يبدأ تنفيذها بعقد مؤتمر وزاري دولي أوائل حزيران/يونيو المقبل في باريس تمهيدا لعقد مؤتمر للسلام.

من جانبه ، يسعى عباس لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. ووصف عباس حل الصراع في الشرق الأوسط مجددا بأنه مهم من أجل الحرب على إرهاب تنظيم “الدولة الإسلامية” – داعش ، وأضاف أن الفلسطينيين لم يبق أمامهم إمكانية أخرى للحل غير طريق الأمم المتحدة “ونحن نعرف أن إسرائيل تجاهلت 12 قرارا أمميا، وبالرغم من ذلك فليس أمامنا طريق آخر”.

الى ذلك ، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أنه لا ينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة، مشيراً لاستعداده التام لإجراء انتخابات في أي وقت، مضيفاً ” نحن نتفاوض على تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس في قطر ويمكننا إجراء تلك الانتخابات في أقرب وقت ” 

فيما أشار الرئيس عباس الى أن انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية أمر وارد في هذه الفترة نظراً لاستمرار عمل في الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة (أ) متمما ” هذا يسبب عناء لنا وهو انتهاك لكافة الاتفاقيات فهذه المناطق من المفترض أن تكون تحت سيطرة السلطة الفلسطينية وحدها، واستمرارهم بذلك يعني تغيب لدور السلطة ودفعهم بتجاه انهيارها”.

ترجمة اللقاء الصحفي الذي اجرته صحيفة دير شبيغل الالمانية في برلين ، كاملاً :

في ظل الحرب الدائرة في سوريا واليمن وكذلك التهديد المستمر على الإرهاب من قبل تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش “، أصبحت بؤر التوتر لا تعد ولا تحصى في منطقة الشرق الأوسط هذا عدا عن الصراع الدائر بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ ما يقارب العامين يأمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وضع الازمة الفلسطينية على جدول الأعمال خلال زيارته المزمعة مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل يوم الثلاثاء.

  وفي مقابلة مع صحيفة دير شبيغل، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ، بحكم علاقاتها الجيدة مع ( إسرائيل ) إلى بذل جهود لدفع عملية السلام إلى الامام مرة أخرى.

وأدان الرئيس الفلسطيني عمليات الطعن الأخيرة ، وفي الوقت نفسه قدم معلومات خطيرة ضد حكومة بنيامين نتنياهو.

س : السيد الرئيس، إن عملية السلام ميتة، والكثير من أعضاء الحكومة اليمينية يعارضون بشكل علني حل الدولتين .. هل يجب أن تغير ألمانيا سياستها في الشرق الأوسط؟ 

ج : نحن نعرف التاريخ، ونجن لن نطالب ألمانيا بممارسة المزيد من الضغوطات على إسرائيل، ولكننا نعلم أن ألمانيا تدعم قيام دولة فلسطينية، ولهذا السبب يجب على المستشارة ميركل استخدام علاقاتها الجيدة مع إسرائيل بهدف تعزيز السلام في المنطقة.

س :  في ضوء الحرب الأهلية في سورية والهجمات الإرهابية التي تحدث في أوروبا، العديد من السياسيين يشعرون أن هناك قضايا سياسة خارجية أكثر إلحاحا في الوقت الحالي من الصراع الاسرائيلي الفلسطيني .. هل تخشى أن تُنسى؟

ج : طبعاً نلاحظ أن هناك حالة من عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها وهذا يؤثر بشكل واضح على الاهتمام بالقضية الفلسطينية، ولكن يجب على العالم ألا ينسانا، ويجب حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أولاً  .
هناك الكثير من الإرهابيين يستخدمون الصراع القائم بيننا كغطاء، وهم يدعون أنهم يؤيدون نضالنا، ولكن هذا ليس صحيحاً، إننا ندين أعمالهم وإذا لم نتمكن من العثور على حل لهذا الصراع في أقرب وقت أخشى أن عنف تلك الجماعات الإرهابية ينتشر ويؤثر علينا في أراضينا الفلسطينية ويصل إسرائيل أيضاً. 

س : في الواقع إسرائيل تعاني منذ شهور من موجة “العنف الفلسطينية ” ” والجناة ” في معظم شباب بعمر صغير جداً ويتصرف من تلقاء نفسه وكثير من الأحداث ضمن انتفاضة السكاكين؟

ج: هذه ليست انتفاضة، علينا أن نفهم لماذا يرتكب شباب بعمر صغير مثل هذه الهجمات، هذا الجيل يواجه العنف والإذلال من قبل الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي وهناك الكثير من المستوطنين يأتون إلى أراضيهم بشكل مستمر، إذا أوقفت إسرائيل كل ذلك فلن يقدم أي طفل فلسطيني على أخذ سكينه ومهاجمة الإسرائيليين.  

س: حكومة نتنياهو اتهمتكم بالتحريض على العنف .. كيف تردون على ذلك؟

ج: أنا ضد هذه الهجمات ولقد قلت هذا مراراً وتكراراً.

س: لذلك لم يكن لديك تأثير على جيل الشباب؟

ج: إذا كان الشاب فاقدا للأمل، إذاً هو أو هي لن يهمهم إذا قمت بإدانة أعمالهم. 

س: ولكن اجتماعك بأقارب المهاجمين وإرسال رسائل تعزية لهم .. ألا تعتقد أنك قمت بإرسال إشارة خاطئة من خلال ذلك؟

ج : إذا مات فلسطيني، فنحن من نعيل عائلته اجتماعيا ، وهذا لا يعني أننا نؤيد ما فعلوه. 

س : تسمية المهاجمين الذين نفذوا عمليات ضد إسرائيلي بالشهداء .. ألا تشير ضمنا الى أن ما فعلوه نوعا من البطولة؟

ج :  نحن لا نشجع شبابنا على ارتكاب العنف، ولكن في حالة وفاة شخص على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية فإننا ندعو هذا الشخص شهيداً وهذا من ضمن تقاليدنا. 

س: لقد اتهمت الحكومة الإسرائيلية بالتخطيط لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، هذه مسألة حساسة للغاية .. ألا يمكنك تسخين الصراع بمثل هذه التصريحات؟

ج : هذه ليست تصريحات حساسة تمس الدين، المشكلة هي أن إسرائيل تحتل أرضنا وتهاجم الأماكن المقدسة لدينا، والمسجد الأقصى لنا ، وهو جزء من عاصمتنا القدس الشريف التي احتلت منذ عام 1967.
إسرائيل يجب أن تبقى بعيدة عن المسجد الأقصى بدلا من ذلك، فهي تقوم باستفزازنا بشكل يومي وانتهاك مقدساتنا والصلاة فيها. 

س :  ولكن ما نتعامل معه هنا هو أعمال متطرفين وليس الحكومة الإسرائيلية” ؟

ج : من بين زوار المسجد الأقصى بعض أعضاء الكنيست ، والحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية وإيقاف المتطرفين، وعليهم أن يحترموا التزاماتهم بشأن الوضع الراهن.

س: لقد فشلت العديد من فرص السلام على مدى السنوات الـ 20 الأخيرة من يتحمل المسئولية ومن المخطئ؟  

عباس: أنا أسأل باستمرار الأميركيين والأوروبيين: ما هي أخطائي؟ ويؤكدون أنني لم أرتكب أخطاء…. الجانب الإسرائيلي هو من يفشل كل فرص السلام.

س : بدلا من التفاوض مع الحكومة الإسرائيلية، تقوم الآن باتخاذ إجراءات من جانب واحد، فضلا عن اللجوء إلى المجتمع الدولي  بشكل مباشر.. هل تعتقد أن تلك استراتيجية جيدة؟

  ج : نحن نؤيد المبادرة الفرنسية، التي تطالب بمفاوضات متعددة الأطراف بدلا من النهج الثنائي، نريد عقد مؤتمر دولي وتشكيل مجموعة من الدعم الدولية التي تقام من أجل تحقيق السلام، سوف نتحدث مع الأوروبيين والأميركيين، والشركاء في آسيا والدول العربية المعتدلة،  ونود أيضا أن تنضم إسرائيل، لكنهم يرفضون هذا النهج الدولي.

س: ما هو طرح الجانب الفلسطيني لمثل هذه المحادثات؟

ج: سوف نؤكد مجددا على تقديرنا لدولة إسرائيل لتعيشان جنبا إلى جنب مع دولة فلسطين في سلام وأمن.
انا أطالب نتنياهو بالجلوس معي على طاولة والتفاوض، وليس لدي أي شروط مسبقة، نريد فقط وقف مؤقت للبناء في المستوطنات في الوقت الذي تكون فيه هذه المحادثات تجري، الإسرائيليون يقولون لنا أن الوقت ليس مناسب للتوصل إلى حل الدولتين.
 ولكن الوقت المناسب هو الآن وليس غدا أو في أي وقت في المستقبل، نريد التعايش معهم، ولكن الإسرائيليين لا يريدون ذلك، انهم يريدون فصل أنفسهم منا. 

س: هل أنت مستعد للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية؟

ج : نحن معترفون بها كدولة إسرائيلية منذ عام 1993، ونحن على استعداد لإعادة تأكيد تقديرنا لدولة إسرائيل على أساس حل الدولتين، ولكن نريد منهم الرد بالمثل أيضاً.

س:  إسرائيل قلقة جدا من الجماعات المتطرفة وإمكانية كسبها للمزيد من النفوذ في الضفة الغربية، حماس تحظى بشعبية وخاصة بين الشباب، كما أظهرت الانتخابات في الجامعات؟

ج: كانت هذه النتائج حالات فردية.

س : وفقا لاستطلاعات الرأي، فإنك لا تحظى بشعبية كبيرة بين الناس على الإطلاق، وحكومتكم تفتقد للشرعية بالإضافة إلى عدم عقد أي انتخابات بالضفة الغربية منذ 10 سنوات .. هل تخشى من أن يكون فوز حماس في الانتخابات أمر ممكن ؟

ج : أنا على استعداد لإجراء انتخابات في أي وقت، ولكن حماس ترفض ذلك،حاليا، نحن نتفاوض على تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس في قطر يمكننا إجراء الانتخابات في أقرب وقت ويصبح لدينا حكومة وحدة وطنية.

س: هل  تسعى لفترة رئاسية قادمة؟

ج : لا أريد الترشح من جديد.

س: في الضفة الغربية، هناك عددا متزايدا لخلايا حركة حماس النشطة بالإضافة إلى بعض التخطيط لشن هجمات إرهابية ضد إسرائيل، هل لا يزال لديك سيطرة على الوضع؟

ج : ان قوات الامن لدينا تعمل بكفاءة عالية لمنع الإرهاب، قبل بضعة أيام قمنا بتتبع ثلاثة شبان وتم القبض عليهم، لقد كانوا يخططون لتنفيذ هجوم  في هذا السياق، تعاوننا الأمني مع إسرائيل يسير بشكل جيد .. حماس تسعى لتخريب الأوضاع، ولكن لدينا الوضع تحت السيطرة.

س: أنت ذكرت مؤخرا أن السلطة الفلسطينية على شفا الانهيار؟

ج: إنه واقع الأمر: إذا كان جيش الإحلال الإسرائيلي يعمل في مدننا في المنطقة (أ)، وهذا ما يسبب عناء لنا وانتهاك لكافة الاتفاقيات، هذه المناطق من المفترض أن تكون تحت سيطرة السلطة الفلسطينية وحدها.

  إذا استمرت إسرائيل في هذا سوف تنهار السلطة الوطنية الفلسطينية ولن يكون لها أي احتياج أو أهمية.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصادق على قانون الضمان الاجتماعي

رام الله – الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصادق على قانون الضمان الاجتماعي

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: