إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / حكومة تل ابيب ترفض وقف النشاطات الأمنية في مناطق ( أ ) في الضفة الغربية المحتلة
1284449753[1]

حكومة تل ابيب ترفض وقف النشاطات الأمنية في مناطق ( أ ) في الضفة الغربية المحتلة

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، صباح اليوم الاثنين 18 نيسان 2016 ، النقاب عن معارضة جهاز الشاباك الصهيوني وقف نشاطات جيش الاحتلال الصهيوني في المناطق الفلسطينية المصنفة ( أ )  ، مبررًا ذلك بتأثير هكذا خطوة على إحباط العمليات الفدائية .

وجاء في تقرير قدمه الشاباك للمستوى السياسي في “إسرائيل” أن هكذا خطوة ستحد من حرية عمل الأمن الإسرائيلي داخل تلك المناطق، الأمر الذي من شأنه إضعاف فرص إحباط العمليات.

في حين يرى الجيش أن “الانسحاب سيخلق دافعًا أكبر لدى أجهزة أمن السلطة للعمل ضد ما أسماه بالإرهاب، وأن الخطوة منوطة بفترة تجريبية”.

وعلى النقيض، حسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجدل حول المسألة حينما قال مؤخرًا إن “الجيش لن يوقف عملياته بالمناطق A، مهما كانت الظروف، وأن لدى الأمن الإسرائيلي حرية العمل أينما شاء بمناطق الضفة”.

فيما ظهر تباين واضح في آراء أعضاء الكابينت الإسرائيلي حول خطوة من هذا القبيل، حيث يعارضها زعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت ووزراء آخرين.

وسبق للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن طلب من الجيش الإسرائيلي تجريب قدرة قواته على منع العمليات بوقف العمليات بمناطق A، مدة أسبوع فقط والاطلاع بعدها على نتائج عمل أجهزته.

وكان مصدر فلسطيني مطلع كشف أن اجتماعًا أمنيًا بين وفدين فلسطيني وإسرائيلي سيعقد أمس، في مدينة القدس المحتلة، لتلقي الإجابات الإسرائيلية بشأن بوقف نشاطات الجيش الإسرائيلي في مناطق (أ) من الضفة الغربية المحتلة.

يذكر أن مسئول فلسطيني أعلن الأربعاء الماضي، أن السلطة تجري مفاوضات أمنية مع “إسرائيل” منذ شهرين، وأنها “لن تقبل ولن ترضى أن تكون وكليلة لإسرائيل في الضفة الغربية ومناطق أ”.

وسلم وفد أمني فلسطيني رسالة رسمية ل”إسرائيل” بفبراير الماضي تطلب وقف اقتحامات الجيش الإسرائيلي لمناطق (أ) في الضفة الغربية المحتلة، والالتزام المتبادل بالاتفاقيات الثنائية الموقعة بينهما.

وهددت السلطة في رسالتها حال عدم الاستجابة لمطالبهم ببدء إجراءات لتحديد العلاقة مع “إسرائيل” بموجب قرارات المجلس المركزي الفلسطيني المتخذة في مارس 2015 بما في ذلك وقف التنسيق الأمني معها.

وتقسم الضفة الغربية المحتلة، حسب اتفاق (أوسلو) للسلام المرحلي الموقع بين “إسرائيل” ومنظمة التحرير عام 1993 إلى 3 مناطق الأولى (أ) وتخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، والثانية (ب) وتخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية وإدارية فلسطينية، والثالثة (ج) وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية.

غير أن الفلسطينيين يشتكون من عمليات مداهمة شبه يومية يشنها الجيش الإسرائيلي في كافة مناطق الضفة الغربية المحتلة، بما فيها المصنفة (أ) والقيام بحملات اعتقال ضدهم ونشر حواجز عسكرية له فيها.

وهم يعتبرون أن هذه الإجراءات سببا رئيسا في اندلاع انتفاضة القدس المستمرة منذ مطلع أكتوبر الماضي، وأدت إلى استشهاد 202 فلسطينيا و34 إسرائيليًا بحسب إحصائيات رسمية.

وتوقفت آخر مفاوضات للتسوية بين السلطة و”إسرائيل” في النصف الأول من عام 2014، بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء الصراع المستمر بينهما منذ عدة عقود.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناشطات بسفينة زيتونة لقطاع غزة

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: