إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام للأسرى بسجون الاحتلال الصهيوني : فجر الحرية قريب
hqdefault[1]

أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام للأسرى بسجون الاحتلال الصهيوني : فجر الحرية قريب

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن لدى القسام ما ينجز صفقة مشرفة لأسرانا وللشعب الفلسطيني.

وأضاف في كلمة له بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني، مساء اليوم الأحد 17 نيسان 2016 ، “القسام لا يزال على عهد تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وأن فجر الحرية قريب”.

ووجه أبو عبيدة رسالة للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ، قائلًا :” الفرج قادم لا محالة والقسام يحمل مشعل تحريركم، وفجر الحرية قريب”.

وأكد أنه لا مجال أمام قادة الاحتلال الصهيوني للمراوغة في ملف الأسرى. وتابع: “على قيادة العدو أن تعلم أن من خلف أسرانا رجال لا يعرفون طعما للعيش إلا بتحرير إخوانهم من القيد والايام ستثبت صدق وعدهم”. ويصادف اليوم السابع عشر من نيسان لكل عام، يوم الأسير الفلسطيني، ويجدد فيه الفلسطينيون عهدهم مع الأسرى على نصرتهم والكفاح حتى اخراجهم من خلف القضبان.

ويقبع نحو 7000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني ، بينهم أكثر من 400 طفل وطفلة، بالإضافة إلى 69 أسيرة بينهن 16 بين طفلات وفتيات قاصرات.

وتفصيلا ، صرّح “أبو عبيدة”، الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بقدرة الكتائب على إنجاز صفقة لتحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال “أبو عبيدة” في كلمة له اليوم الأحد، “إن لدى كتائب القسام ما ينجز صفقة مشرفة لأسرانا وشعبنا وأمتنا وكل طلاب الحرية في العالم”، كما قال.

وأضاف مخاطبًا الأسرى الفلسطينيين “نطمئنكم أن الفرج قادم لا محالة، فإخوانكم في كتائب القسام لا يزالون يحملون مشعل تحرير الأسرى وكسر القيود فهذه رسالة سامية تحتل القلب من عقيدتنا القتالية على مدار سنوات طويلة من الجهاد والمقاومة”.

واعتبر “أبو عبيدة” خلال كلمته التي أدلى بها ضمن موجة البث الإذاعي والتلفزيوني المفتوحة بمناسبة “يوم الأسير الفلسطيني”، أن “الرهان الرابح  في الإفراج عن الأسرى هو على قيادة المقاومة (…)؛ فإيلاء الأسرى وذويهم الثقة لهذه القيادة هو رصيدها في الاستمرار بعملها لتحرير الأرض والإنسان”.

وأشار إلى أن قيادة “كتائب القسام” تتابع عن كثب قضية الأسرى وما يعانونه داخل الأسر، و”تدرك جيدا أن هذا التنكيل سينهار أمام التصميم على التحرير”.

وقال “فجر الحرية قريب ويوم الخلاص قادم بإذن الله هذا عهد قطعناه على أنفسنا ووعد الحر دين سنوفيه مهما كانت الظروف ومهما كانت التضحيات”.

ووجه الناطق باسم “كتائب القسام” رسالة للاحتلال، جاء فيها “إن المراوغة ومحاولات التخلص من دفع الثمن لن تنفع، وعلى قيادة العدو أن تعلم أن من خلف أسرانا رجال لا يعرفون طعما للعيش إلا بتحرير إخوانهم من القيد والأيام ستثبت صدق وعدهم”.

وكانت “كتائب القسام” قد أعلنت قبل أسبوعين أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال وأنها لن تعطي أي معلومة عنهم مجانا، نافيا ان يكون هناك أي تفاوض مع الاحتلال بهذا الشأن قبل الاستجابة لشروطها.

وتمكنت “كتائب القسام” في الثامن عشر تشرين ثاني/ نوفمبر من عام 2011م من تحرير ألف أسير فلسطيني من قادة وقدامى الأسرى وأصحاب الأحكام العالية مقابل الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط الذي تم اختطافه في عملية فدائية في 25 حزيران/ يونيو من عام 2006 وبقيت محتفظة به لمدة خمس سنوات.

ويُحيي الفلسطينيون في السابع عشر من نيسان/ أبريل من كل عام “يوم الأسير الفلسطيني” كيوم وطني لإسناد الأسرى في سجون الاحتلال وللتضامن معهم.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو سبعة آلاف أسيرًا فلسطينيًا، موزعين على 25 سجنًا ومركز توقيف، بينهم 1500 أسيرًا من المرضى الذين هم بحاجة ماسة لإجراء عمليات جراحية، ومئات النساء والأطفال، وعدد من النواب، وأربعين أسيرًا امضوا أكثر من عشرين سنة في سجون الاحتلال.

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة السجون الصهيونية بفلسطين

رام الله – نتائج الثانوية العامة للأسرى الفلسطينيين بالسجون الصهيونية (نجاح 706 من 1026 أسيرا)

السجون الصهيونية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: