إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / البيئة / الزلازل والبراكين / الإكوادور – مقتل 413 شخصا بزلزال بقوة 7.8 درجة بمقياس ريختر
خريطة قارة أمريكيا الجنوبية
خريطة قارة أمريكيا الجنوبية

الإكوادور – مقتل 413 شخصا بزلزال بقوة 7.8 درجة بمقياس ريختر

كيتو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

 قال رئيس الإكوادور رفائيل كوريا إن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب بلاده في الـ16 من أبريل/نيسان ارتفع إلى 413 شخصا مشيرا إلى أن إعادة البناء ستتكلف مليارات الدولارات.

وقال كوريا الاثنين 18 أبريل/نيسان 2016 ، وهو يجوب مدينة بورتوفيجو الأكثر تضررا من وقع الزلزال: “إعادة البناء ستتكلف مليارات الدولارات… الأثر الاقتصادي قد يكون هائلا”.

وحذر كوريا من أن أكبر كارثة تشهدها البلاد منذ عقود ستكون لها تأثيرات كبيرة على البلاد. ويتوقع أن يرتفع عدد الضحايا بعد الوصول إلى المنازل والطرق والجسور المهدمة.

وتمثل الكارثة نبأ مفزعا لاقتصاد الإكوادور الذي يتوقع أن يسجل نموه صفرا تقريبا هذا العام بسبب التراجع الشديد في أسعار النفط.

ووقع نحو 230 تابعا للزلزال، وأجبر الناجون على البقاء في الشوارع خوفا من انهيار المنازل المتصدعة.

وكانت مصادر رسمية إكوادورية اكدت في حصيلة أولية ، مقتل  77 شخصا أثر زلزال بقوة 7.8 درجة ضرب الإكوادور يوم السبت، وفقا لتقارير إعلامية محلية.

وذكر نائب الرئيس الإكوادوري خورخي غلاس بعيد وقوع الزلزال أن 77 شخصا على الأقل قتلوا حتى الآن ، بواقع 16 شخصا في مدينة بورتوفيجو و10 أشخاص في مدينة مانتا وإثنان في مقاطعة جواياس

وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وتم تنشيط لجنة عملياتها الطارئة المسؤولة عن التنسيق بين أجهزة الطوارئ.

هذا ورتفع عدد ضحايا الزلزال الذي وقع مساء السبت 16 أبريل/نيسان، وبلغت قوته 7.8 درجة قبالة ساحل الإكوادور الشمالي الغربي المطل على المحيط الهادي إلى 77 قتيلا و598 جريحا.

أفاد بذلك خورخي جلاس نائب رئيس الإكوادو، مشيرا إلى أن هذا كان أقوى زلزال شهدته الإكوادور منذ عام 1979.
وفي وقت سابق قال جلاس إن 41 شخصا لقوا مصرعهم.

وتحدث المعهد الجيوفيزيائي في نشرة عن وقوع “أضرار جسيمة” في منطقة المركز وفي جواياكيل أكبر مدن الإكوادور”.

وقال إن الزلزال وقع في نحو الساعة الثامنة مساء(الواحدة بتوقيت غرينتش) على عمق 20 كيلومترا.

 وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي جسرا منهارا في مدينة جواياكيل وبرجا منهار في مطار في مدينة مانتا.
 من جهتها، قالت لورينا كازاريس (36 عاما) موظفة اتصالات في كيتو “كنت في بيتي أشاهد فيلما عندما بدأ كل شيء يهتز. خرجت إلى الشارع والآن لا أعرف ما الذي سيحدث”.
 وحثت الحكومة السكان على مغادرة المناطق الساحلية خوفا من وقوع موجات مد عملاقة بعد الزلزال.

وهرع السكان إلى الشوارع في العاصمة كيتو التي تبعد مئات الكيلومترات وفي مدن أخرى في شتى أنحاء الإكوادور.

وانقطعت الكهرباء والاتصالات الهاتفية عن بعض مناطق العاصمة ولم يستطع كثيرون التواصل إلا عن طريق خدمة واتس آب. وأظهرت صور عرضت على وسائل التواصل الاجتماعي تصدعات في جدران مراكز تجارية.

وقالت بلدية العاصمة في وقت لاحق إن الكهرباء أعيدت ولا توجد تقارير عن وقوع ضحايا في المدينة.

وقع الزلزال في تمام الساعة 18:58 بالتوقيت المحلي (2358 بتوقيت غرينتش) قبالة الساحل الشمالي الغربي للبلاد على عمق 19 كم، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، التي قدرت قوته في البداية بـ 7.4 درجة ثم رفعتها فيما بعد إلى 7.8 درجة.

وقدر معهد الجيوفيزياء الإكوادوري قوة الزلزال بـ6.5 درجة على عمق 10 كم.

وشعر سكان العاصمة كيتو بقوة الهزة لمدة 40 ثانية متواصلة وهرعوا إلى الشوارع. وتبعد كيتو بنحو 170 كم عن مركز الزلزال. كما شهدت بعض أجزاء العاصمة انقطاعا في التيار الكهربائي وخدمة التليفون.

وفي غوياكويل، أكبر مدينة ساحلية في البلاد، انهار جسر للمشاة فوق سيارة وسقف أحد المتاجر. وأغلق م طار مدينة مانتا بعد تعرض برج المراقبة لأضرار كبيرة.

وتبع الزلزال بعد ساعة من وقوعه عددا من الهزات الإرتدادية وصلت شدة بعضها إلى 5.6 درجة.

وحذر مركز الإنذار من تسونامي في المحيط الهادئ من احتمال حصول أمواج تسونامي خطرة على بعض السواحل.

وتقع الإكوادور في منطقة تشهد حدوثا متكررا للبراكين والزلازل.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة الاكوادور

كويتو – زلزالان يضربان الإكوادور

كويتو – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: