إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / باريس – لقاء قمة فرنسي – فلسطيني ومطالبة الرئيس الفرنسي بحل القضية الفلسطينية سلميا وفقا لجدول زمني
860x484[1]

باريس – لقاء قمة فرنسي – فلسطيني ومطالبة الرئيس الفرنسي بحل القضية الفلسطينية سلميا وفقا لجدول زمني

باريس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

دعا الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، مساء اليوم الجمعة 15 نيسان 2016 ، إلى حل القضية الفلسطينية سلميا وفق جدول زمني.

وقال هولاند، إن بلاده ‘تحث المجتمع الدولي على دعم عملية، تفضي لحل القضية الفلسطينية بالطرق السلمية’، مضيفًا أن ‘ذلك يجب أن يتم وفق جدول زمني بين الأطراف المعنية، الفلسطينيين والإسرائيليين’.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده هولاند، مساء الجمعة، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عقب استقباله للأخير في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس، حضره رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، ووزير خارجيته، جان مارك إيرو.

وأوضح الرئيس الفرنسي، أنه تبادل مع عباس، وجهات النظر حول آخر التطورات المتعلقة بقضايا الأمن في المنطقة، والتطورات المقلقة في سورية، وأكد توافقهما بشأن ضرورة حل الأزمة السورية عبر الطرق السياسية.

وشدد على أن انتهاك اتفاق ‘وقف الأعمال العدائية’ في سورية، بدأ ‘يتسبب في أزمات مأساوية، كنزوح المدنيين من مناطقهم’، مضيفًا ‘مجريات الأحداث في سورية والعراق، تحتم على الأهالي ترك أراضيهم والنزوح إلى لبنان وتركيا والأردن’.

من جانبه، ذكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، أنه أطلع نظيره الفرنسي، على المشاكل التي يعاني منها الفلسطينيون، مشددًا على أن ممارسات الإسرائيليين، تسدُّ الطريق أمام الحوار السياسي، بحسب قوله.

ولفت عباس إلى أنه يدعم المبادرات الفرنسية الدولية، لإيجاد حل للقضية الفلسطينية، مطالبًا بعقد مؤتمر دولي حول هذا الإطار، وتطوير آلية تجبر إسرائيل على الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإيجاد حل بين الطرفين على أساس حدود 1967، وفق جدول زمني.

وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس، قد أعلن في وقت سابق، أن بلاده ستتبنى مبادرة لعقد مؤتمر دولي، لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية، محذراً من أنه في حال عرقلة بدء المفاوضات، فإنه من الممكن لفرنسا الاعتراف رسميا بدولة فلسطين.

وبحسب فابيوس، فإن ‘المؤتمر يهدف إلى حلٍ قائمٍ على أساسِ دولتين، ومن المنتظر أن يشارك فيه إلى جانب الطرفين المعنيين، كل من فرنسا وحلفائها الأميركيين، والعرب، والأوروبيين’.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الصهيونية قبل نهاية آذار – مارس  2014، بعد رفض حكومة تل أبيب وقف الاستيطان اليهودي بالضفة الغربية المحتلة ، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن 32 معتقلا قديما قبل توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993 .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلف شمال الأطلسي (ناتو)

بروكسل – الناتو ينشر قوات عسكرية إضافية على حدود روسيا

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: