إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / الناصرة – بالفيديو : الإعلان عن تأسيس حزب ( الوفاء والإصلاح ) في الداخل الفلسطيني برئاسة الشيخ حسام أبو ليل

الناصرة – بالفيديو : الإعلان عن تأسيس حزب ( الوفاء والإصلاح ) في الداخل الفلسطيني برئاسة الشيخ حسام أبو ليل

الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن في مدينة الناصرة شمالي فلسطين المحتلة ، اليوم الاثنين 11 نيسان 2016 ، عن تأسيس حزب سياسي جديد غير برلماني في المجتمع الفلسطيني يحمل اسم “الوفاء والاصلاح”.

ويضم الحزب الجديد ناشطين من الجناح الشمالي للحركة الاسلامية ومن تيارات أخرى. ووفق المصادر الفلسطينية المطلعة فإن هذه الشخصيات الإسلامية الفلسطينية ، لا تشمل قياديين في الحركة الاسلامية المحظورة من الجانب الصهيوني ، كالشيخ رائد صلاح والشيخ كمال خطيب، علما ان الشيخ رائد صلاح قد صرح في عدة مناسبات وفي مقال له في الأيام الاخيرة “انه ما زال رئيسًا للحركة الاسلامية وسيبقى رئيسًا للحركة الاسلامية والتي عملت وتعمل في خدمة قضايا الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني والقدس والاقصى، وتحمل هموم الشعب الفلسطيني والاسرى وقضاياهم.

وبعث الحزب الجديد رسالة إلى وسائل الإعلام، قال فيها: “إن الحزب سيقيم المؤتمر في فندق الجردينيا بالناصرة، الساعة الـ11 صباح الاثنين”.

hezeb48[1]

وكانت مصادر مسؤولة في الحزب العربي الجديد “الوفاء والاصلاح” في الداخل الفلسطيني، أعلنت مسبقا يوم الأحد 10 نيسان 2016 ، أن القائمين والمبادرين لهذا الحزب الجديد سينظمون ظهر يوم غد الاثنين مؤتمرًا صحفيا في مدينة الناصرة بمشاركة شخصيات قيادية بارزة، ومن بينهم محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية.

وأصدر المبادرون  بيانًا إعلاميًا لدعوة وسائل الإعلام للمشاركة في المؤتمر الصحفي.

وتفيد المصادر، أن هذا الحزب الجديد “الوفاء والاصلاح” سيشمل شخصيات أكاديمية وعربية بارزة لها دورها في المجتمع العربي.

نص البيان:

السادة المحترمين:  وكالات الأنباء والفضائيات والإذاعات المحلية والصحف

تحية طيبة…

مؤتمر صحفي لحزب الوفاء والإصلاح

يتشرف حزب الوفاء والإصلاح في الداخل الفلسطيني بدعوتكم لتغطية المؤتمر الصحفي للإعلان عن انطلاقته كحزب جديد على الساحة السياسية وذلك يوم غد الاثنين الموافق 11/4/2016   الساعة  11:00 صباحا  في فندق الجاردينيا في مدينة الناصرة (قبالة أبراج الناصرة)، حيث ستتحدث قيادة الحزب و رئيس لجنة المتابعة ،السيد محمد بركة .

باحترام

حزب الوفاء والإصلاح

وذكرت مصادر صحفية بالداخل الفلسطيني ( فلسطين المحتلة عام 1948 ) ، أن الحزب الجديد سيضم شخصيات أكاديمية وعربية بارزة لها دور في المجتمع الفلسطيني بالداخل . 

وتفصيلا ، أعلن ناشطون فلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948، اليوم الإثنين 11 نيسان 2016 ، عن تأسيس حزب سياسي جديد غير برلماني تحت اسم “الوفاء والإصلاح”.

ويضم الحزب الذي تمّ الإعلان عن تأسيسه في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الاثنين في مدينة الناصرة، شمال فلسطين المحتلة، مجموعة من النشطاء المقربين من “الحركة الإسلامية” التي يتزعمها الشيخ رائد صلاح.

جاء الإعلان عن الحزب الجديد في مؤتمر صحفي حضرته قيادة الحزب، وهم: رئيس الحزب حسام أبو ليل، والأعضاء المؤسسون، إبراهيم أبو جابر، ومحمد صبحي جبارين، وهبة عواودة.

 وشارك في المؤتمر رئيس لجنة المتابعة العربية العليا محمد بركة، فيما تولى عرافته حسن صنع الله.

وقال رئيس الحزب والقيادي السابق في الحركة الإسلامية المحظورة، الشيخ حسام أبو ليل، “إن السبب الرئيس وراء تشكيل الحزب، هو وجود شريحة كبيرة من فلسطينيي الداخل، والذين ليس لهم تنظيم أو تمثيل في الأحزاب السياسية العربية في الداخل مع تقديرنا لها، ولا يوجد لهم تمثيل في الكنيست ولا يشاركون في التصويت، وهؤلاء بحاجة إلى اهتمام، و وبحاجة إلى من يرفع شأنها بالتعاون معها، واخذ دورها في علاج كثير من الظواهر السلبية التي بدأت تنخر في المجتمع الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48”.

وأوضح أبو ليل في تصريحات صحفية ، أن الحزب لم يسجل لدى مسجل الأحزاب الإسرائيلية، لأنه حزب شعبي سياسي اجتماعي، يتركز عمله في الميدان، ولن يشارك في انتخابات “الكنيست”.

وأضاف “الحزب مفتوح أمام الجميع من الشرفاء والوطنيين والمخلصين للانضمام إليه، وأمام كل من يريد أن يساهم في خدمة شعبنا الفلسطيني في الداخل، فهؤلاء مدعوون لكي يكون شركاء معنا”.

ولفت إلى أن مبادئ الحزب تركز على الانتماء للشعب الفلسطيني والالتزام بالثوابت (…)، إلى جانب الالتزام بممارسة العمل الديمقراطي.

وأكد أن الحزب سيركز في عمله على المجالات الاجتماعية الإصلاحية للشباب وتمكين المرأة وتشجيع البحث العلمي واجتثاث ظاهرة العنف من المجتمع، مشيراً إلى أن “الحزب سيكون الحزب بمثابة رافعة للنهوض بالمجتمع الفلسطيني في الداخل في كل نواحي الحياة”.

وحول مغزى وجود حزب جديد في ظل وجود عدد كبير من الأحزاب التي تنشط في صفوف فلسطينيي الداخل، قال أبو ليل “لكل حزب توجهه ، فالمجال يتسع للكل، وهناك شريحة كبيرة من فلسطينيي الداخل لا تشارك في انتخابات الكنيست ولا تؤمن بهذا الطريق، ولا تجد لها إطارا فكان لا بد من وجود حزب يلبي رغبات هؤلاء متمثلا بحزب الوفاء والإصلاح الذي يركز كما قلت على الإصلاح الاجتماعي وعلى العمل السياسي العام بعيدا عن الكنسيت”، كما قال.

وبخصوص علاقة الحزب بالحركة الإسلامية التي أعلنت سلطات الاحتلال عن حظرها وإخراجها خارج القانون، أكد أبو ليل أن “الحزب ليس بديلا عن أحد ولا يمثل أي جهة أخرى، وله مبادئ ومنظومة من القوانين التي تحكم عمله بعيدا عن أي إطار سياسي آخر، تم وضعها من قبل مجموعة من المختصين والقانونيين”.    

وكان الشيخ رائد صلاح رئيس “الحركة الاسلامية” (الجناح الشمالي)، أكد عدم وجود أي علاقة أو صلة تربطه بالحزب الجديد بصفة مؤسسية، مشدّداً على ما كان صرح به في عدة مناسبات وفي مقالات صحفية سابقة، منذ حظر الحركة من قبل الحكومة الإسرائيلية قبل نحو خمسة أشهر؛ حيث قال إنه “ما يزال رئيسًا للحركة الاسلامية وسيبقى رئيسًا للحركة الاسلامية”.   

وقررت الحكومة الإسرائيلية، في شهر تشرين أول/ اكتوبر الماضي، إخراج الحركة الإسلامية عن القانون، بزعم أن تحريض الحركة أدى إلى اندلاع انتفاضة القدس والتي صاحبها موجة من عملياتا الطعن والدهس أسفرت عن مقتل عدد من الإسرائيلين وإصابة المئات.

وتشير تقديرات رسمية عبرية  إلى وجود نحو مليون و700  ألف فلسطيني داخل “الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48،” يشكلون نحو 20 في المائة من مجمل عدد السكان البالغ نحو 8 ملايين شخص.

وإلى جانب حزب الوفاء والإصلاح ينشط العديد من الأحزاب العربية داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل”، أبرزها الحركة الإسلامية، التي انشقت إلى جناحين شمالي وجنوبي بسبب الخلاف حول المشاركة في انتخابات الكنيست، والتجمع الوطني الديمقراطي (قومي)، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (شيوعي سابقا)، والحركة العربية للتغيير (قومي)، والحزب القومي العربي والحزب الديموقراطي العربي ، وعدد من الأحزاب الهامشية الصغيرة.

من جهته ، أكد الشيخ حسام أبو ليل – رئيس حزب “الوفاء والإصلاح” –الذي انطلق اليوم الاثنين 11 نيسان 2016 ، بمؤتمر صحافي بمدينة الناصرة- على أن حزبه تأسس ليكون شريكًا مع باقي الأحزاب السياسية لمعالجة قضايا الداخل الفلسطيني السياسة والمجتمعية اليومية في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها الفلسطينيون بالداخل.

وشدد أبو ليل في تصريح صحفي ؛ أن “الوفاء والإصلاح” حزب سياسي مستقل، له مرجعية وطنية ينطلق من قيم إسلامية وعربية وفلسطينية نافيا في الوقت ذاته أن يكون الحزب دينيًا.

وأشار إلى أن الحزب لا يعتبر بديلًا عن أي مركب سياسي بالداخل مؤكدًا أنه وحزبه على كامل الاستعداد للتعاون مع أي حزب أو حركة أو هيئة وطنية تخدم قضايا الشعب الفلسطيني وتعمل ضمن الإطار القانوني مع المحافظة على الهيئة الاعتبارية لحزب “الوفاء والإصلاح”.

أما عن أولويات الحزب بالمرحلة القادمة، أكد أبو ليل أن “الوفاء والإصلاح” سيعمل على معالجة قضايا اجتماعية وسياسية في الداخل عبر أعضاءه من أهل الاختصاص بمواضيع مختلفة بالتعاون مع أي اطار فاعل بالداخل.

“نحن في كل مكان”

وتابع الشيخ حسام أبو ليل في تصريحه الصحفي : “حزب الوفاء والإصلاح سيكون متواجدًا أينما طلبته المصلحة الوطنية، سنتواجد في النقب وبالداخل وبالقدس إذا تطلب الأمر ذلك”، مشيرًا إلى أن الحزب سيعمل في كل ميدان يرى أنه يخدم قضايا الداخل الفلسطيني. 

أما عن دور الأكاديمي والمرأة الفلسطيني في الحزب؛ أكد أبو ليل أن الحزب يتطلع لخدمة كل أبناء الداخل الفلسطيني عبر قيادات وطنية متخصصة بمواضيع مختلفة.

وأشاد بدور المرأة الفلسطينية بالعمل السياسي والاجتماعي بالداخل، مؤكدًا على أن “المرأة سيكون لها المقعد دائمًا في حزب الوفاء والإصلاح”.

وتابع “كما أن للأكاديمي الفلسطيني، والطالب وكل صاحب تخصص مكان في حزبنا”. 

وقال أبو ليل أن “الحزب افتتح اليوم مكتبه بالناصرة ويتطلع إلى افتتاح فروع أخرى في جميع قرانا ومددننا في الداخل الفلسطيني عبر شبكة علاقات واسعة أسسها الحزب في قرى ومدن الداخل”.

وأكد أن الحزب سيفتتح باب الانتساب لمن يرغب في ذلك.

“سنطرق كل باب يخدم مصالح الداخل”

وشدد أبو ليل على أن الوفاء والإصلاح سيطرق جميع الأبواب التي تخدم مصالح الداخل الفلسطيني ضمن الاطار القانوني مؤكدًا أن الحزب سيجتهد لتأسيس ذراع طلابي في الجامعات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن الحزب “سيكون متواجدًا في كل مكان من الشارع إلى المدرسة والجامعة حتى لجنة المتابعة واللقاءات الجماهيرية، وكل مكان يخدم قضايا شعبنا”. 

وخلّص أبو ليل مشيرًا إلى أن الحزب سيكشف بالأيام القريبة عن برنامجه السياسي وأهدافه ومبادئه بالمرحلة القادمة.

هذا وأعلِن قبل قليل بمدينة الناصرة تأسيس حزب “الوفاء والإصلاح” الفلسطيني الجديد في الداخل الفلسطيني المحتل.

وقال رئيس الحزب حسام أبو الليل خلال مؤتمر انطلاق الحزب اليوم الاثنين 11 نيسان 2016 ، إنه “وفاءً وانتماءً لمجتمعنا، وحرصًا منا على المساهمة في إصلاح هذا المجتمع، نعلن عن ميلاد حزب الوفاء والإصلاح، وهو حزب سياسي جماهيري غير برلماني يستلهم منظومته من القيم الإسلامية”.

وأضاف “ونحن نؤكد على حفاظنا على كافة ثوابتنا الوطنية والتصدي لجميع محاولات طردنا من وطننا، وسنعمل على خدمة جميع أهلنا في الداخل ومشاركتهم فيه، وشعارنا وفاء وانتماء”.

وتابع “أن فكرة تأسيس هذا الحزب جاءت بعد جهود كبيرة قام بها ثلة من الغيورين، وتم القيام بالعديد من الاستطلاعات ووجدنا الترحيب الكافي، ونحن نشكر من عمل على إخراج هذا الحزب إلى حيز التنفيذ”.

من جانبه، قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل محمد بركة: “إن وجودي هنا بصفتي رئيسًا للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية التي تجمع الجميع تحت سقف واحد، أؤكد أننا ندعم العمل الوحدوي في هذه البلاد”.

وأضاف “أن المبرر لوجود هذا الحزب يأتي ليغطي حيزًا ويتحدث مع الجميع، وأنا من معرفتي للقائمين على الحزب أرى أنهم يعملون لمصلحة الجميع وليس لأهداف فئوية ونحن نتمنى النجاح لهذا الحزب وتحقيق أهدافه”.

في مؤتمر إطلاق حزب “الوفاء والإصلاح” والذي عُقد في فندق بالناصرة في بداية الأسبوع تم عرض خمسة مؤسسين: الشيخ حسام أبو ليل، رئيس الحزب وعضو سابق في الشق الشمالي للحركة الإسلامية، والذي تم إخراجه عن القانون، هبة عواودة، حسن صنع الله، إبراهيم أبو جابر، ومحمد صبحي جبارين. قدّم المتحدثون الحزب كسياسي، غير برلماني ومؤسس على القيم الإسلامية، وحدّدوا له عدة أهداف أولية: الحفاظ على المبادئ الوطنية، تعزيز الإصلاح الاجتماعي، إحباط محاولات الترحيل ومصادرة الأراضي، تعزيز أداء لجنة المتابعة، والقضاء على العنف في المجتمع العربي.  

  حظيت شريحتان من جمهور الهدف بتعامل خاص في كلام المؤسسين: النساء والشباب، وهما مجموعتان تعانيان من الإقصاء والتهميش وقد تجدان في الحزب الجديد إنعاشا جديدا وبديلا جيّدا عن الأحزاب العربية الآخذة بالتآكل.‎ تمثل أزمة الأجيال، الأزمة الأخلاقية – القيمية وأزمة القيادة التي تضرب المجتمع العربي في إسرائيل أرضية مريحة لظهور حزب جديد يدمج بين الخطاب القومي العلماني والديني الإسلامي، وبين الخطاب الاجتماعي والخطاب القومي السياسي. تحدثت هبة عواودة، وهي من مجال التربية وقد وُضعت في منصب نائب رئيس الحزب، عن أهمية مشاركة المرأة كأحد عوامل التغيير الرئيسية على المستوى القيمي، الاجتماعي، والتربوي، وأكّد جبارين على أهمية مشاركة الشباب في العمل الحزبي.  

وتدرك قيادة الحزب أنّ هوية الرئيس وبعض الأعضاء قد تربط بينه وبين الشق الشمالي، ولذلك عادت وأكّدت أنه حزب مستقل وعضو في لجنة المتابعة العليا للعرب في إسرائيل وكشريك لجميع الأحزاب العربية في تمثيل مجموع السكان العرب في إسرائيل. كان ينبغي لوجود محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة، في المؤتمر الصحفي في الفندق أن يمنح الحزب مشروعية سياسية وأن يرسل رسالة واضحة إلى السلطات في إسرائيل.

      إنّ المواقف التي عبّر عنها مؤسسو الحزب بخصوص مشاركة الحزب في انتخابات الكنيست وشروط القبول للحزب من شأنها أن تسلّط الضوء على توجّهاته السياسية. بخلاف الشقّ الشمالي للحركة الإسلامية، والذي نفى جملةً وتفصيلًا المشاركة في الانتخابات، يحافظ الحزب الجديد على مساحة مناورة سياسية ويصرّح أنّه لا يستبعد المشاركة المستقبلية في انتخابات الكنيست. ويسعى الحزب إلى تمرير رسائله إلى الجمهور خارج الكنيست، ولكن موقفه حول الموضوع سيُدرس من وقت لآخر تبعًا للظروف. ويوضّح التفريق الذي طرحته عواودة بين الحزب “غير البرلماني” و “المعادي للبرلمان” جيّدا بأنّ الحزب لا يستبعد مبدئيا المجال البرلماني الإسرائيلي. ربما تعلّم من كان في الشقّ الشمالي من الحزب شيئا من أخطاء الجيل المؤسس للحركة الإسلامية، وهم يعتمدون قواعد أخرى للخطاب السياسي بحيث لا تثير ضدّهم المؤسسة السياسية (والأمنية) في إسرائيل وربما أيضًا يكونون أكثر فاعلية في العلاقة مع المجتمع العربي.

  بخلاف الشق الشمالي للحركة الإسلامية، والذي كان أعضاؤه مسلمون متديّنون، يفتح الحزب الجديد أبوابه أمام كافة السكان العرب- المسلمين والمسيحيين، المتديّنين والعلمانيين – شريطة أن يعلن المنضمون التزامهم بالموقف الوطني الفلسطيني العربي. هنا أيضًا يبدو أنّه توجد عبرة دروس ناتجة عن انعدام شعبية الأحزاب الإسلامية في إسرائيل، في الكنيست وخارجه، منذ الثمانينيات، والذي نبع من أسلوب الحياة الديني الذي فرضه الحزب على أعضائه. وأوضحت عواودة، التي ترتدي حجابا على رأسها، أنّه يمكن للنساء غير المتحجّبات أيضًا الانضمام إلى الحزب، وأبرزت الطابع الوطني والاجتماعي – الأخلاقي له.       وسواء كان سليلا للشق الشمالي أو حزبا جديدا، فمن المهم ملاحظة تطورّ الأيديولوجية والممارسة لدى “الوفاء والإصلاح” على مدى الزمن. يبدو أنّ تجريم الشقّ الشمالي قد حقق أهدافه، وستعمل قيادة الحزب الجديد داخل حدود الخطاب السياسي الإسرائيلي من دون تجاوز الخطوط الحمراء كما فعلت سابقتها. ربّما يتنازل رئيس الحزب، أبو ليل، عن الخطاب الإسلامي لصالح خطاب أكثر تعددية. إنّ نظرة خاطفة إلى الساحة الشرق أوسطية تشهد جيّدا أنّ الإسلام، وأكثر من ذلك الراديكالي منه، غير قادر على أن يكون حلّا للأزمة السياسية، أزمة الأجيال، الأزمة الاجتماعية، الاقتصادية، الطائفية، والجنسانية التي تضرب المجتمعات العربية وخصوصا الشباب العرب.

وحسبما ظهر في اطلاق المؤتمر، فإن أعضاء الحزب هم كالتالي:

-حسام أبو الليل.. رئيسًا للحزب.

-البروفيسور إبراهيم أبو جابر، عضو مؤسس

-حسن صنع الله، عضو مؤسس

-هبة عواودة.. نائبة رئيس الحزب.

-المحامي محمد صبحي.. نائب رئيس الحزب.

وحاز الحزب على كافة الصلاحيات القانونية لمباشرة خوضه في العمل السياسي.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )

رام الله – بالفيديو – بالنيابة كلمة خالد مشعل رئيس حركة حماس في المؤتمر العام السابع لحركة فتح 29 / 11 / 2016

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: