إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / التجارة الدولية / جسر الملك سلمان – اتفاق مصري سعودي على بناء جسر بري يربط بين البلدين عبر البحر الأحمر
1-831249[1]

جسر الملك سلمان – اتفاق مصري سعودي على بناء جسر بري يربط بين البلدين عبر البحر الأحمر

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اتفقت مصر والسعودية خلال الزيارة التي يقوم بها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى مصر على بناء جسر يربط البلدين عبر البحر الأحمر.

وقال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في اليوم الثاني من زيارته للقاهرة، إنه اتفق مع القيادة المصرية على تشييد جسر يربط بين بلاده ومصر عبر البحر الأحمر.

وقد اقترح رئيس الادارة المصرية الجنرال عبد الفتاح السيسي ، تسميه الجسر باسم الملك سلمان بن عبد العزيز.

وسيساهم الجسر البري في رفع التبادل التجاري بين البلدين، كما سيشكل منفذا دوليا للمشاريع الواعدة بين البلدين.

جسر الملك سلمان

مشروع الجسر العملاق يربط مصر من منطقة منتجع شرم الشيخ مع رأس حميد في منطقة تبوك شمال السعودية عبر جزيرة تيران، ويبلغ طوله 50 كم، ومن المخطط أن يتم تنفيذه خلال 7 سنوات بتكلفة تصل إلى 4 مليار دولار.

ومن المقرر أن يمر جسر الملك سلمان من منطقة تبوك إلى جزيرة صنافير ثم جزيرة تيران ثم إلى منطقة النبق، أقرب نقطة في سيناء.

كما أن الجسر المزمع إنشاؤه سيربط جزيرة تيران بسيناء من خلال نفق بحري حتى لا يؤثر على حركة الملاحة.

حسنى مبارك رفض مشروع الجسر

وكان الرئيس المصري المخلوع حسنى مبارك رفض مشروعا مفترضا لبناء جسر بري يربط مصر والسعودية عبر جزيرة تيران في خليج العقبة بين رأس حميد في تبوك شمال السعودية، ومنتجع شرم الشيخ، بحجة أن إقامة هذا الجسر ستؤثر على المنتجعات السياحية في مدينة شرم الشيخ، وتلحق الضرر بالمشاريع السياحية وتفسد الحياة الهادئة والآمنة هناك، مما يدفع السياح إلى الهروب منها.

وقد نفى مبارك في حوار صحفي، علمه بأي مشروع مفترض لجسر بين مصر والسعودية، قائلا  إن ما أثير عن وضع حجر أساس الجسر البري لربط مصر بالسعودية مجرد إشاعة وكلام غير حقيقي لا أساس له من الصحة.

من جهتها عارضت إسرائيل فكرة إقامة الجسر العملاق بين البلدين، بحجة أن الدراسات الهندسية أوضحت وقوع هذا الجسر فوق جزيرتى تيران وصنافير الواقعتين عند مدخل خليج العقبة، الأمر الذي سيجعله تهديدا استراتيجيا للكيان الصهيوني ( إسرائيل ).

وتفصيلا ، وقعت مصر والسعودية يوم الجمعة 8 نيسان 2016 ، على 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم إحداها لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وذلك بحضور رئيس الادارة المصرية عبدالفتاح السيسي والملك سلمان بن عبدالعزيز الذي بدأ الخميس زيارة للقاهرة.

ووقع مسؤولو البلدين على ثماني اتفاقيات، وست مذكرات تفاهم، وثلاثة برامج تنفيذية للتعاون في مجالات مختلفة.

وضمت الاتفاقيات مشروع إنشاء جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة الطور في محافظة شمال سيناء، شرق القاهرة، ومشروع التجمعات السكنية ضمن برنامج الملك سلمان لتنمية شبه جزيرة سيناء.

كما شملت اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين البلدين، وأخرى بشأن مشروع محطة كهرباء غرب القاهرة، وثالثة لتطوير مستشفى قصر العيني، واتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل.

كذلك تضمنت اتفاقية للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وأخرى للتعاون في مجال النقل البحري والموانئ.

بينما شملت مذكرات التفاهم، مذكرة للتعاون في المجالات الزراعية، وأخرى في مجال الكهرباء، وثالثة للتعاون في مجال الاسكان، ورابعة في مجال التجارة والصناعة، وخامسة في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وسادسة في مجالات القوى العاملة.

في حين شملت البرامج التنفيذية التي وقعها البلدان، التعاون الثقافي والاذاعة والتلفزيون وفي المجال التربوي التعليمي.

في الوقت نفسه، منح الجنرال عبد الفتاح السيسي قلادة النيل وهي أرفع وسام مصري للملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأكد السيسي في مؤتمر مشترك مع الملك سلمان قبل التوقيع على الاتفاقيات، أن زيارة عاهل السعودية إلى مصر “تاريخية ” تفتح المجال لانطلاقة حقيقية للعمل المشترك.

وأضاف ” ان هذه الزيارة إنما تأتي توثيقا لأواصر الأخوة والتكاتف القائمة بين البلدين، وترسي أساسا وطيدا للشراكة الاستراتيجية بين جناحي الأمة العربية مصر والسعودية.. بما يعكس خصوصية العلاقات الثنائية خاصة في مجال العمل المشترك، وبما يسهم في مواجهة التحديات الإقليمية غير المسبوقة التى تواجهها الأمة العربية”.

وتابع ” تمر أمتنا العربية والإسلامية بمرحلة دقيقة نتحمل فيها مسئولية كبرى أمام شعوبنا.. وأثق أن خصوصية العلاقات المصرية السعودية وما تنطوي عليه من عمق ورسوخ سوف تمكننا سويا من مواجهة التحديات المشتركة والتعامل الجاد مع كل من يسعى للمساس بالأمن القومي العربي أو بالاضرار بالمصالح العربية، أو تهديد الأمن والاستقرار الذي تتطلع إليه شعوبنا”.

وواصل ” إن ثقتي كاملة في أن التنسيق المشترك بين مصر والسعودية يمثل نقطة انطلاق حقيقية لمعالجة العديد من أزمات المنطقة على نحو ما نشهده في القضية الفلسطينية واليمن وليبيا وسوريا وغيرها من الأزمات”.

وأردف” ان زيارة جلالتكم تدفعني إلى التفاؤل بأن نعيد معا الاعتبار لمفهوم الدولة الوطنية الجامعة للوقوف في مواجهة الارهاب والتطرف اللذين يقوضان الاستقرار ويمثلان خطرا على مستقبل الانسانية بأسرها”.

واستطرد إن ” الشعب المصري لم ينس يوما تطوعكم مع في القوات المسلحة المصرية في التعبئة العامة لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ودوركم في دعم المجهود الحربي إبان حرب الاستنزاف، والتي تكللت بنصر اكتوبر المجيد”.

وختم ” اليوم ندشن معا صفحة جديدة على درب العمل العربي المشترك، ونضيف لبنة في صرح العلاقات المصرية السعودية، فزيارة جلالتكم إلى مصر تفتح آفاقا ممتدة لمجالات التعاون الثنائي، حيث نشهد اليوم التوقيع على اتفاقيات في العديد من مجالات التعاون المشترك، وهو الأمر الذي يمثل نقلة نوعية”.

من جانبه، قال الملك سلمان بن عبدالعزيز إن زيارته ” تأتي في إطار تعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين”.

وأضاف أنه ” اتفق مع الرئيس عبدالفتاح السيسي على إنشاء جسر بري يربط بين البلدين”، موضحا أن ” هذه تعد خطوة تاريخية، تتمثل في ربط البر بين القارتين الأسيوية والأفريقية، وتعد نقلة نوعية عظيمة، حيث سترفع التبادل التجاري بين القارات إلى مستوى متميز وغير مسبوق”.

وأكد أن ” خطوة إنشاء الجسر ستدعم صادرات البلدين، فضلا عن أنها ستشكل معبرا أساسيا للحجاج، ومنفذا دوليا للمشاريع الواعدة بين البلدين، كما أنها ستوفر فرص عمل لأبناء المنطقة”.

وعقب السيسي على هذه الخطوة، قائلا ” اسمح لي جلالة الملك أن نطلق على هذا الجسر (اسم) جسر الملك سلمان بن عبدالعزيز”.

ووصل الملك سلمان إلى مصر أمس الخميس، في زيارة تستغرق خمسة أيام، تعد الأولى له للقاهرة منذ توليه الحكم في السعودية.

ومن المقرر أن يتوجه الملك سلمان اليوم السبت إلى الأزهر الشريف لوضع حجر الأساس للمدينة السكنية للوافدين، على أن يلقى الأحد خطابا تاريخيا أمام مجلس النواب المصري، في سابقة من نوعها.

فيما يتوجه الاثنين إلى جامعة القاهرة لاستلام الدكتوراة الفخرية.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

dab1449761821_482_D984D8A8D98AD984D98AD8A8D98A[1]

وصول ” تشينداوو” السفينة الصينية إلى الاسكندرية بمصر لإحياء طريق الحرير الملاحى القديم

الاسكندرية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: