إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / ويكيليكس – فضيحة ( أوراق بنما ) نشرت بتمويل أمريكي
019162853_30300[1]

ويكيليكس – فضيحة ( أوراق بنما ) نشرت بتمويل أمريكي

موسكو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ذكر موقع “ويكيليكس” أن فضيحة “أوراق بنما” المتعلقة بتسريب وثائق شركة “Mossack Fonseca ” جاءت بتمويل مباشر من الحكومة الأمريكية والملياردير الأمريكي جورج سوروس.

وأوضح “ويكيليكس” عبر حسابه على موقع “تويتر” الإلكتروني أن تسريب البيانات التي تدل على تورط عدد من ممثلي النخبة السياسية على مستوى العالم في الشبكات المالية غير الشرعية العاملة في الملاذات الضريبية (أوفشور)، كان في حقيقة الأمر هجوما موجها ضد روسيا وتحديدا ضد رئيسها فلاديمير بوتين.

وجاء في تغريدة نشرها “ويكيليكس” على “تويتر” الأربعاء 6 ابريل/نيسان 2016 : “أعد مشروع رصد الجريمة المنظمة والفساد هجوم “أوراق بنما” ضد بوتين. ويستهدف هذا الهجوم روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة، ويتم تمويلها من وكالة “يوسايد” (وكالة التنمية الدولية الأمريكية) وسوروس”.

ويؤكد “ويكيليكس” أن مشروع “أوراق بنما” تلقى تمويلا مباشرا من الحكومة الأمريكية.

وفي تغريدة أخرى، استطرد “ويكيليكس” قائلا: “ربما يقوم المشروع الأمريكي لرصد الجريمة المنظمة والفساد بعمل جيد، لكن حصوله على تمويل مباشر من الحكومة الأمريكية لشن هجوم “أوراق بنما” على بوتين، يثير شكوكا حول نزاهته”.

كما لفت “ويكيليكس” الانتباه إلى أن أكثر من 3 ألف شخصية اعتبارية وطبيعية مذكورة في أوراق بنما، مقيمين في الولايات المتحدة، فيما يقيم ما يربو من 9 آلاف من الشخصيات الاعتبارية والطبيعية التي وردت أسماؤها في الأوراق، في بريطانيا.

وفي هذا السياق شدد كريستن خرافسون المتحدث باسم “ويكيليكس” في تصريح لـ “RT” على ضرورة نشر كامل قاعدة البيانات التي سربها هاكر مجهول من شركة ” Mossack Fonseca “، بدلا من نشر مقتطفات منها بشكل انتقائي.

يذكر أن العديد من وسائل الإعلام العالمية نشرت الأحد 3 أبريل/نيسان تحقيقا استنادا إلى 11,5 مليون وثيقة مسربة تحتوي على معلومات حول تورط زعماء حاليين وسابقين في العالم في تهريب وغسيل الأموال.

وقام الاتحاد الدولي الصحفيين الاستقصائيين الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، بإعداد هذا التحقيق على أساس ما أطلق عليها “أوراق بنما”، وهي الوثائق قيل أنها مهربة من شركة “Mossack Fonseca” التي تقدم الخدمات القانونية لتسجيل شركات في الملاذات الضريبية “الآمنة” (أفوشور). لكن الشركة رفضت تأكيد تبعية الوثائق لها.

الى ذلك ، أظهرت وثائق بنما التي حصلت عليها صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تورط أكثر من 600 شركة إسرائيلية في فضيحة التهرب الضريبيّ الكبرى في السنوات الاخيرة، ومن بين هذه الشركات برزت أسماء أباطرة الألماس اليهود ( الإسرائيليين ) الذين يسيطرون على سوق الألماس في البلاد.

ووفقا للصحيفة العبرية العريقة، يظهر إسم الملياردير الإسرائيلي دان غيرتلير أكثر من 200 مرة في الوثائق المسرّبة، وقد يكون أبرز شخصية صهيونية تُذكر في الملفات التي تفضح تبييض الأموال والملاذات الضريبية.

ومن بين الشركات المتورطة اثنين من البنوك الثلاثة الرئيسية في الكيان الصهيوني ( إسرائيل) ، بنك لئومي وبنك هبوعليم، التي وردت أسماؤهم في الوثائق، بالإضافة الى أسماء 850 مساهما كأصحاب حسابات بنكية في دول تعتبر ملاذات ضريبية بهدف التهرب من دفع الضرائب أو لتبييض أموال. ومن الأسماء التي وردت في “وثائق بنما” رجل الأعمال الإسرائيلي عيدان عوفر ودوف فايسغلاس الذي شغل منصب مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أريئيل شارون.

وأفاد تقرير الصحافي أوري بلاو في “هآرتس”، أن غيرتلير الذي صنع ثروته من مناجم المعادن والذهب والماس في إفريقيا بالأساس، متعلق بعدد من الشركات الوهمية كمالكها، وتظهر اتفاقا مع شركة تدعى “كاليري ريسورسيز” حول اتفاق لاستشارة بخصوص صفقة تنجيم في الكونغو. واتضم من التحقيق في هآرتس أن الشركة مملوكة لأحد شركائه المقربين منه يتسحاق أبوحتسيرا ونجل ملياردير آخر.

ووفقا لهآرتس فقد أوقف مكتب المحاماة في بنما التعامل مع غيرتلير بسبب تحقيق معه بخصوص شركاته المختلفة. ويتضح من رسالة إلكترونية كشفت عنها الوثائق، أن غيرتلير متهم بتقديم رشوة لوزير الخارجية الإسرائيلي السابق وزعيم حزب “يسرائيل بيتينو” أفيغدور ليبرمان.

من جانبه قال محامي غيرتلير، بوعاز بن تسور، ردا على التقرير إن “الشركتين المذكورتين هما شركتين غير فعالتين وهذا امر يعتبر اعتيادي في التجارة الدولية. عدا عن ذلك موكلي لا يعلم أي شيء عن ادعاءات مكتب المحاماة بوقف التعامل معه بسبب تحقيقات”.  مؤكدا أن موكله يقوم بالتجارة على مستوى عالمي ومع شركات عالمية أخرى.

كما تشمل الوثائق عقود استثمار تتعلق بعدد من تجار الألماس والحجارة الكريمة الإسرائيليين، وأبرزهم ربما يكون ليف ليفاييف، بيني شتاينماتس، شقيقه دانييل شتاينماتس وشريكهما التجاري نير ليفنات، والذين تظهر أسماؤهم في مئات الملفات المسرّبة من مكتب المحاماة “موساك فونسيكا” في بنما.

وفي هذه الوثائق الواقعة في 11 مليون صفحة تظهر أسماء رجال سياسة ورياضيين ومشاهير وكذلك الإجراءات التي يبدو أن المكتب استخدمها لتمويه التهرب الضريبي بينها اللجوء الى ملاذات ضريبية مثل جزر العذراء البريطانية أو دول في المحيط الهادئ.

ولم تعرف الطريقة التي سربت فيها الوثائق. فقد حصلت عليها أولا صحيفة تسود دويتشه تسايتونغ الألمانية قبل أن يتولى الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين توزيعها على 370 صحافيا من أكثر من سبعين بلدا من أجل التحقيق فيها في عملٍ مضنٍ استمر نحو عام كامل.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلف شمال الأطلسي (ناتو)

بروكسل – الناتو ينشر قوات عسكرية إضافية على حدود روسيا

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: