إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العلوم والتكنولوجيا / الطاقة النووية / إختتام قمة الأمن النووي الرابعة في واشنطن
قمة الامن النووي الرابعة

إختتام قمة الأمن النووي الرابعة في واشنطن

واشنطن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اختتمت في واشنطن ، مساء يوم الجمعة 1 نيسان 2016 ، فعاليا وأعمال قمة الأمن النووي الرابعة التي ركزت على تعزيز إجراءات الأمن للمواد النووية ومنع الإرهابيين من الوصول إليها.

البيان الختامي لقمة الأمن النووي

ورغم غياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن القمة النووية الرابعة ، أكد زعماء العالم أمس الجمعة التزامهم بمنع وصول الأسلحة النووية إلى أيدي المتطرفين، إلا أنهم حذروا من أن التهديد “في تطور مستمر”.

وقال الزعماء في بيان مشترك في قمة الأمن النووي التي تستضيفها واشنطن: “لا يزال هناك مزيد من العمل يتعين القيام به لمنع الجهات الفاعلة غير الحكومية من الحصول على النووي وغيره من المواد المشعة الأخرى، التي يمكن استخدامها لأغراض خبيثة”.

وأضاف القادة في بيانهم “إننا نؤكد مجددا التزامنا بأهدافنا المشتركة لنزع السلاح النووي، وعدم الانتشار النووي، والاستخدام السلمي للطاقة النووية”. وتابعوا “نحن نلتزم تعزيز بيئة دولية سلمية ومستقرة عن طريق الحد من خطر الإرهاب النووي وتعزيز الأمن النووي”.

وأضح البيان أن “الحفاظ على التعزيزات الأمنية يتطلب يقظة دائمة على جميع المستويات، ونحن نتعهد بأن بلداننا ستواصل اعتبار الأمن النووي أولوية دائمة”.

وأرفق البيان بخمسة “خطط عمل” تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء مع الهيئات العالمية كالوكالة الدولية للطاقة الذرية وشرطة الإنتربول.

من جانبه ، الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ترأس القمة أكد أن هناك تحديات في القرن الـ 21 لا يمكن لدولة واحدة أن تحلها، لكنه أكد في المقابل إحراز تقدم كبير في مجال حماية المواد النووية.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما:“لا يزال هناك قدر كبير من المواد النووية والمشعة في جميع أنحاء العالم والتي تحتاج إلى التأمين. المخزون العالمي من البلوتونيوم في نمو متزايد، الترسانات النووية تتوسع في بعض البلدان، وقد تكون هناك أسلحة نووية تكتيكية صغيرة عرضة للسرقة.”

وأوضح أوباما أن بلاده ستقوم بدورها لحماية المواد النووية حتى تقوم الدول الأخرى بتحسين إجراءات الأمن والشفافية.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما:“اليوم، أدعو جميع الدول الممثلة في القمة للانضمام الى مناقشة أوسع بين أجهزة الاستخبارات والأمن لدراسة كيف يمكننا تحسين تبادل المعلومات بين الدول فيما بينها لمنع كل أنواع الهجمات الإرهابية، وخصوصا تلك التي قد تشمل أسلحة الدمار الشامل.”

وأكد زعماء العالم في البيان الختامي للقمة التزامهم بمنع وصول الأسلحة النووية إلى أيدي الإرهابيين والاستخدام السلمي للطاقة النووية، إلا أنهم حذروا من أن التهديد في تطور مستمر خاصة بعد سلسلة الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس واعتداءات مطار ومترو العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأرفق البيان بخمسة خطط عمل تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء مع الهيئات العالمية كالوكالة الدولية للطاقة الذرية والشرطة الدولية الإنتربول.

وعلى صعيد متصل تظاهر العشرات أمام مركز المؤتمرات بواشنطن مطالبين بوضع حد للأسلحة النووية واحتجاجا على بعض القادة المشاركين في القمة.

وتفصيلا ، أعلن الرئيس الأميركي  باراك أوباما ، اليوم الجمعة، أن الإرهابيين سيعانون للحصول على مواد نووية بفضل الاتفاقية التي أقرتها 102 دولة وتوقع أن يبدأ سريانها قريباً. وتزامن هذا الموقف مع إعلانه أن عودة إيران الى الاقتصاد العالمي “ستستغرق وقتاً”، وسط انتقادات القيادة والشعب الإيرانيين من بطء جني ثمار رفع العقوبات.

وقال أوباما، خلال قمة الأمن النووي المنعقدة في واشنطن: “بالعمل معاً.. ستجعل دولنا من الصعب على الإرهابيين الوصول إلى مواد نووية”، في إشارة الى اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية .

وأضاف أن العالم “قلل بدرجة ملموسة” خطر الأسلحة النووية ، لكنه حذّر من وجود “نحو الفي طن من المواد النووية” في أنحاء العالم، من المواد الانشطارية موجوة في مخزونات تحت إجراءات أمنية غير مشددة أحياناً، وان مادة بحجم التفاحة يمكن أن تتسبب بدمار قد يغير شكل العالم.

وقال إن “اصغر كمية من البلوتونيوم يمكن ان تؤدي الى مقتل واصابة مئات آلاف الاشخاص، وستتسبب في كارثة انسانية وسياسية واقتصادية وبيئية يكون لها تداعيات عالمية على مدى عقود.. وسيتغير العالم الى الأبد”.

وأشار أوباما إلى أن تنظيم “داعش استخدم أسلحة كيميائية بينها غاز الخردل في سوريا والعراق”، مضيفاً “لا شك في أنه اذا تمكن هؤلاء المجانين من امتلاك قنبلة نووية او مواد نووية فإنهم وبشكل شبه مؤكد سيستخدمونها لقتل أكبر عدد ممكن من الأبرياء”.

ولفت الانتباه إلى أن “عودة اندماج إيران في الاقتصاد العالمي ستستغرق وقتاً، إلا أن إيران بدأت تشهد فعلاً فوائد هذا الاتفاق” الذي رفعت بموجبه مجموعة من العقوبات المفروضة على طهران مقابل خفضها نشاطاتها النووية.

وعقب لقائه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين-هي، قال الرئيس الأميركي: “نحن متحدون في جهودنا للردع والدفاع في مواجهة استفزازات كوريا الشمالية”.

واعلن أوباما وآبي أن اليابان نقلت جميع اليورانيوم العالي التخصيب الذي تمتلكه وقامت بفصل وقود البلوتونيوم قبل الموعد المقرر. وسيتم خفض تخصيب المواد الإنشطارية في الولايات المتحدة لإستخدامها لأغراض مدنية أو للتخلص منها.

واغتنم أوباما فرصة القمة للتحدث الى نظيره الصيني تشي جين بينغ، ووعد بإجراء محادثات صريحة حول تقارير عن حشد بكين العسكري في بحر جنوب الصين.

وركزت القمة، التي حضرها عشرات من قادة الدول والوفود، على أمن المخزونات العالمية من المواد النووية التي يستخدم معظمهما لأغراض الطاقة أو لأهداف طبية.

وتأتي قمة الأمن النووي عقب هجمات شهدتها مدينتا باريس وبروكسل وأدت الى مقتل العشرات، وكشفت عن عجز أوروبا عن احباط هجمات او رصد عناصر تنظيم “داعش” العائدين من العراق وسوريا.

وزادت المخاوف من التهديد النووي ظهور دليل على أن اشخاصاً مرتبطين بالاعتداءين صوروا بالفيديو عالماً بارزا في منشأة نووية بلجيكية.

ورغم تركيز القمة على مخزونات المواد الإنشطارية، الا أن مخاوف نووية أخرى استقطبت اهتماماً واسعاً، بينها الملف النووي لكوريا الشمالية وتجاربها النووية والصاروخية البالستية المتواصلة.

وأطلقت الدولة الشيوعية صاروخاً آخر قصير المدى من ساحلها الشرقي، الجمعة، في حلقة جديدة من سلسلة اطلاقها للصواريخ وسط توتر عسكري في شبه الجزيرة الكورية.

وافتتحت القمة، الخميس، مع محاولة أوباما الحصول على توافق من قادة شرق آسيا حول كيفية الرد على بيونغ يانغ.

والقمة هي الرابعة في سلسلة قمم الأمن النووي التي تعتقد بناء على طلب اوباما، ومع انتهاء ولايته العام المقبل، فربما تكون القمة الأخيرة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون

بيونغ يانغ – قنابل نووية لأفراد عمليات انتحارية من كوريا الشمالية لكوريا الجنوبية

بيونغ يانغ – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: