ويعد الأردن ثالث أفقر دولة في العالم من حيث حصة الفرد من المياه، وفقا لأرقام أردنية رسمية.

وأوضح المدير العام لدائرة الأرصاد الجوية الاردنية ، محمد سماوي في بيان نشر على موقع الدائرة أن عملية استمطار الغيوم نفذت قبيل ساعات الظهيرة.

وجرت عملية الاستمطار بالتعاون مع سلاح الجو الملكي الأردني عبر استخدام طائرة “كاسا 295”.

وأعلن سماوي أنه تم تحديد يوم الأحد 27 آذار 2016 لتنفيذ أول طلعة استمطار بعد دراسة المعطيات الجوية وتوفر عدد من الاشتراطات التي تتعلق بالغيوم والرطوبة والرياح بعد موافقة الخبراء في دائرة الارصاد الجوية والخبراء التايلدنيين.

وكانت الحكومة الأردنية وقعت في وقت سابق من شهر آذار الجاري  مذكرة تفاهم مع الحكومة التايلادنية من أجل زيادة مخزون المياه في السد.

وشرح عن آلية الاستمطار قائلا:”  نثر مواد رفيقة بالبيئة لتلقيح الغيوم وهي مواد كلوريد الكالسيوم والجليد الجاف وملح الطعام واليوريا”.

واستغرقت عملية الاستمطار نحو ساعتين، ولفت سماوي إلى أن عمليات الاستمطار ستتوالى وبناء على النتائج التي ستتحقق من العملية الأولى.

واستعرض سماوي  فوائد مشروع الاستمطار، ومنها: المساهمة في زيادة قدرة الاقتصاد الزراعي ونظام المزارع، وزيادة انسياب المياه السطحية ومخزون المياه الجوفية واعادة ملء السدود بالمياه، والتوسع في تطبيق نظام الزراعة الجافة على حساب الصحراء شرق وجنوب المناطق الهامشية.