وأعربت قيادة قوات التحالف عن ترحيبها باستمرار حالة التهدئة في إطار تطبيقها لخطة “إعادة الأمل. حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وجاء في بيان قوات التحالف أنها: “تأمل في بدء التهدئة في مناطق الصراع داخل الجمهورية اليمنية بما يفسح المجال لتكثيف وصول المواد الإغاثية لكامل الأراضي اليمنية ودعم الجهود التي ترعاها الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق قرار مجلس الأمن رقم (2216).

وفي التاسع من مارس الجاري، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، عن مبادلة جندي سعودي أسير مع 7 متمردين حوثيين، في إطار مساع “للتهدئة” عند حدود البلدين تشمل إدخال مواد إنسانية.

وأوردت (واس) حينها “أعلنت قيادة قوات التحالف أن شخصيات قبلية واجتماعية يمنية سعت لإيجاد حالة من التهدئة على الحدود اليمنية المتاخمة للمملكة لإفساح المجال لإدخال مواد طبية وإغاثية للقرى اليمنية القريبة من مناطق العمليات، وقد استجابت قوات التحالف لذلك عبر منفذ علب الحدودي”.