إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الجنوبية / الرئيسة البرازيلية تعين سلفها لويز ايناسيو لولا دا سيلفا رئيسا لديوان الرئاسة لحمايته من الملاحقة القضائية
32016611937174لولا-دا-سيلفا-وديلما-روسيف[1]

الرئيسة البرازيلية تعين سلفها لويز ايناسيو لولا دا سيلفا رئيسا لديوان الرئاسة لحمايته من الملاحقة القضائية

ريو دي جانيرو – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

 تظاهر برازيليون في عدد من المدن بأنحاء البلاد ، يوم الأربعاء 16 آذار 2016 ، احتجاجا على تعيين الرئيسة ديلما روسيف سلفها لويز ايناسيو لولا دا سيلفا رئيسا لديوان الرئاسة، في خطوة رآها البعض تهدف الى تحصين الرئيس السابق من المحاكمة.

وشهدت معظم المدن احتجاجات شاركت فيها أعداد ضئيلة من المحتجين غير أن العاصمة البرازيلية شهدت تجمع نحو 5 آلاف شخص أمام مقر الحكومة احتجاجا على قرار روسيف.

وفي ساوباولو، حيث توجد معارضة قوية لروسيف ولولا، طالب المتظاهرون باستقالة روسيف واعتقال لولا.

ويخضع الرئيس السابق لتحقيق في قضية فساد كبرى تتعلق بإخفاء أصول وغسيل أموال لشركة ((بتروبراس)) النفطية المملوكة للدولة، وينظر البعض الى تعيينه كمحاولة للفرار من العدالة حيث يمنحه موقعه حصانة من كافة الملاحقات القضائية باستثناء المحكمة العليا.

وشارك اتحاد الصناعة في ساوباولو في التظاهرات وأضاء مبنى الاتحاد برسالة تطالب باستقالة روسيف.

ومن خلال تعيين لولا، تأمل روسيف الحصول على بعض الدعم من الأحزاب المتحالفة معها لإكمال فترتها الرئاسية التي تستمر حتى ديسمبر 2018، وفقا لتقارير إخبارية.

بيد أن الحكومة تواجه معارضة قوية والائتلاف على شفا الانهيار وسط تراجع كبير في شعبية روسيف واحتمال بدء إجراءات إقالتها على خلفية اتهامها بارتكاب مخالفات مالية.

وتفصيلا ، عينت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رئيسا لديوان الحكومة، وهو المنصب الأعلى في الحكومة، وفق ما أعلن مكتب الرئاسة في بيان، ما سيسمح له بالإفلات من تهديد بتوقيفه أطلقه قاض في إطار التحقيق في فضيحة الفساد في الشركة الوطنية النفطية بتروبراس، واعتبرت المعارضة هذا التعيين “صفعة للمجتمع”.

أعلنت الرئاسة البرازيلية في بيان تعيين الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رئيسا لديوان الحكومة بينما تواجه وريثته السياسية الرئيسة  ديلما روسيف عاصفة سياسية وقضائية تهدد باسقاطها.

وتضمن البيان أن لولا “سيتولى منصب وزير دولة، رئيس البيت المدني” الذي يعادل رئيس ديوان الحكومة، خلفا لجاك واغنر. مضيفا أن لولا كان رئيسا في عهد ازدهار اجتماعي واقتصادي في البرازيل بين 2003 و2010

و سيمنح هذا المنصب وهو الأعلى في الحكومة، للولا دورا مهما، كما سيسمح له بالإفلات من تهديد بتوقيفه أطلقه قاض في إطار التحقيق في فضيحة الفساد في الشركة الوطنية النفطية بتروبراس، التي يشتبه بتورطه في فساد وتبييض أموال في إطارها.

ولا يمكن للوزراء في الواقع المثول سوى أمام المحكمة الفدرالية العليا المكلفة الشق السياسي من أي قضية.

وقالت روسيف التي شغلت هذا المنصب في عهد الرئيس السابق قبل أن تتولى الرئاسة في 2010، إن “انضمام لولا سيعزز” حكومتها.

هذا القرار “صفعة للمجتمع”

وأثار هذا التعيين غضب المعارضة. وقال النائب أنطونيو إيمباساهي رئيس الكتلة البرلمانية لأكبر أحزاب المعارضة الحزب الاجتماعي الديمقراطي البرازيلي (يمين الوسط) “بدلا من إعطاء توضيحات وتحمل مسؤولياته، اختار لولا الفرار (من القضاء) من الباب الخلفي”.

وأضاف أنه “اعتراف بالذنب وصفعة للمجتمع. الرئيسة أصبحت شريكة له بدعوته والفصل الأخير لهذه القصة سيكون إقالة” ديلما روسيف.

وتعيش الرئيسة منذ كانون الأول/ديسمبر تحت تهديد إجراء برلماني بإقالتها بدأته المعارضة التي تتهمها بتزوير الحسابات العامة في 2014 لدى إعادة انتخابها في الفصل الأول من 2015.

وسيكون ثلثا أصوات النواب ضروريين (342 من 512) من أجل اتهام روسيف في مجلس الشيوخ، حيث تتطلب إقالتها أيضا تصويتا يحتاج إلى ثلثي الأصوات (54 من 81).

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة كولومبيا

بوغوتا – تسريح المقاتلين القاصرين بصفوف حركة الثورة الكولومبية “فارك”

بوغوتا- أ ف ب – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: