إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / 4 بنود – الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرفض مبادرة أمريكية جديدة لإنهاء الصراع الفلسطيني الصهيوني

4 بنود – الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرفض مبادرة أمريكية جديدة لإنهاء الصراع الفلسطيني الصهيوني

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد مصدر فلسطيني مطلع ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض بشدة مبادرة أمريكية جديدة تتكون من اربع نقاط تقدم بها نائب الرئيس الامريكي جو بايدن خلال استقباله له في مقر الرئاسة برام الله الليلة الماضية.

وحسب المصدر فان المبادرة الأمريكية الجديدة التي قدمها نائب الرئيس الامريكي جو بايدن تضمنت النقاط التالية:

1- القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية .

2- وقف الاستيطان في الضفة والقدس الشرقية .

3- اعتراف فلسطيني بيهودية الدولة .

4- إلغاء الفلسطينيين لحق العودة . 

وتأتي هذه المبادرة غداة انباء تحدثت عن مبادرة امريكية قد تطرح على مجلس الامن الدولي لاستصدار قرار بإنهاء الصراع يقدم فيه الجانبان الفلسطيني والصهيوني ( الاسرائيلي ) تنازلات وصفت بالمؤلمة حسب مسؤولين امريكيين.

وتفصيلا ، رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادرة قدمها نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن عملية السلام خلال اجتماع في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله مساء يوم الأربعاء 9 مارس/آذار 2016 .

وتضمنت مبادرة بايدن 4 نقاط، وهي اعتبار القدس عاصمة للدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان في الضفة والقدس الشرقية واعتراف الفلسطينيين بيهودية دولة إسرائيل وتنازلهم عن حق العودة .

وتأتي هذه المبادرة إثر ورود أخبار تفيد بوجود مبادرة أمريكية قد تطرح على مجلس الأمن لاستصدار قرار بانهاء الصراع يقدم فيه الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي تنازلات وصفها مسؤولون أمريكيون بالمؤلمة.

عباس: الوضع الحالي لا يمكن احتماله

هذا وقال الرئيس محمود عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروماني كلاوس يوهانس في رام الله الخميس 10 مارس/آذار، إن الوضع الحالي لا يمكن احتماله، وإن تحقيق السلام يتطلب اتخاذ قرارات حاسمة من قبل السلطات الإسرائيلية.

وأضاف عباس،: “أيدينا مازالت ممدودة للسلام المبني على العدل والحق، ونحن ضد العنف والتطرف أيا كان مصدره”.

وشدد عباس على أن تحقيق السلام والأمن والجوار الحسن يتطلب قرارات حاسمة من السلطات الإسرائيلية وذلك من خلال التجميد الفوري للاستيطان ووقف أعمال المستوطنين العدوانية، واحترام الولاية الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية وفق الاتفاقيات.

من جهته، صرح الرئيس الروماني كلاوس يوهانس، إن بلاده معنية بتعزيز التعاون المشترك مع فلسطين في مختلف المجالات، مبينا أن بلاده تدعم الحوار بين الجانبين، مضيفا أن الخبراء في الوزارات المختصة في رومانيا ستبحث عن سبل تعزيز الحوار في الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، يقوم المبعوث الخاص للخارجية الفرنسية بيير ويمون الأحد 13 مارس/آذار بزيارة للشرق الأوسط لبحث المبادرة الفرنسية بعقد مؤتمر دولي للسلام، وذلك وفقا لما نشره موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلي الخميس.

وأفاد الموقع، بأن ويمون سيبحث مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الخطوات اللازمة التي تساعد في عقد المؤتمر خلال الصيف القادم، بمشاركة الطرفين وأطراف أخرى دولية بموافقتهما.

وكانت السلطة الفلسطينية قد رحبت في مناسبات عديدة بالمبادرة الفرنسية، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي منها غير واضح، في حين تراجعت فرنسا عن تأكيداتها السابقة بأنها ستعترف بالدولة الفلسطينية في حال فشل المبادرة، حيث قال وزير خارجيتها إيرولت إن الاعتراف بدولة فلسطين لن يكون تلقائيا.

الخارجية الفلسطينية: لا مجال للعودة إلى المفاوضات دون مرجعيات وإطار زمني

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن المبادرة الفرنسية جاءت في وقتها حتى لا يحدث المزيد من التصعيد على الأرض، مضيفا أن ما يهم الفلسطينيين هو مخرجات ما سينتج عنها.

وجاءت تصريحات المالكي في كلمته الأربعاء أمام اللجنة الوزارية العربية المعنية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والتي عقدت اجتماعها في العاصمة المصرية القاهرة، برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري، وبحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ووزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت.

هذا وشدد وزير الخارجية الفلسطيني على أنه لا مجال للعودة إلى المفاوضات كما كانت في السابق بدون مرجعيات وبدون إطار زمني كما تريدها إسرائيل، مضيفا أن المبادرة الفرنسية تهدف إلى خلق آلية دولية جديدة تنهي الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين وفق جدول زمني محدد وضمانات دولية.

وأكد وزير الخارجية ضرورة اللجوء إلى مجلس الأمن لإعطاء دعم قوي لتلك المبادرة حتى تحقق أهدافها.

وأوضح المالكي، أن الاستيطان تزايد بنسبة 60% على الأرض الفلسطينية في فترة رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، مضيفا أن هناك نية لبناء 50 ألف وحدة استيطانية جديدة، مشددا على أن ازدياد الاستيطان بهذه الطريقة يقضي على حل الدولتين.

من جهته، أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، أن عقد المؤتمر الدولي للسلام سيكون فرصة حقيقية لتحقيق السلام، مضيفا أنه لا بد أن يكون وفق خطوات تنفيذية وإطار زمني محدد.

من جانبه أوضح وزير الخارجية الفرنسي إيرولت، أن أبرز المراحل الثلاث التي ستنفذ بها المبادرة هي خلق مجموعة دعم ومواكبة من الدول المؤثرة في العالم بالإضافة إلى الدول العربية الملتزمة بعملية السلام والراغبة باستمرار السلام حتى تحقيق هدفها في فترة لا تتعدى نهاية أبريل/نيسان المقبل.

ويذكر أن اللجنة الوزارية العربية المعنية بالشأن الفلسطيني تضم كلا من: مصر (رئيسة)، وعضوية كل من الأردن، وفلسطين، والمغرب، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية.

الى ذلك ، قال مسؤول فلسطيني كان حاضراً في الاجتماع الذي عقد بالأمس في رام الله بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، ان الأخير حذر الرئيس الفلسطيني والسلطة الفلسطينية من العواقب السلبية لوقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) على الطرفين، مضيفاً ان نبرة نائب الرئيس الأمريكي تحولت الى جدية عندما تطرق في حديثه الى أهمية قيام السلطة والقيادة الفلسطينية بإدانة “العمليات” التي ينفذها الفلسطينيون، كما نقل موقع ” i24news” العبري .

وكان وزير الجيش الصهيوني موشيه يعالون قد قال بالأمس (الأربعاء) خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الصهيوني  “غالي تساهال” ان تهديدات السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع (إسرائيل) هي تهديدات فارغة، إذ ان السلطة الفلسطينية متعلقة أكثر بهذا التنسيق الأمني أكثر من تعلق (إسرائيل) .

وشرح يعالون أقواله بأن غالبية عمليات الإحباط في الضفة الغربية تقوم بها قوات صهيونية ، في حين ان قوى الأمن الفلسطينية تحبط حوالي 10% فقط من المحاولات – وفي بعض الأحيان 20%. وأضاف يعالون انه بحال تم توقيف التنسيق الأمني فإن حركة حماس ستستغل الأمر للإطاحة بعباس والسلطة الفلسطينية، كما فعلت في قطاع غزة.

وبالرغم من الاستقبال الحار لبايدن في المقاطعة من قبل الرئيس الفلسطيني وكبير المفاوضين د. صائب عريقات، الا أن زيارة نائب الرئيس كانت اكثر زيارة للبروتوكول فقط منها زيارة رسمية، حيث رفض فريق نائب الرئيس بايدن البروتوكولات الرسمية للزيارة واستقبال حرس الشرف التي عرضها الجانب الفلسطيني. وطلب فريق نائب الرئيس أن تكون مراسم بسيطة غير رسمية.

وبعد تبادل الجانبين الترحيب، توجهوا مباشرة الى الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعة، ليل الاربعاء في مدينة رام الله.

وانتهى الاجتماع بمغادرة بايدن المقاطعة، بسلام حار، وكان يتحدث ممازحا مع الدكتور صائب عريقات.

وأضاف المسؤول الفلسطيني أن الادارة الامريكية لم ترغب بإحراج السلطة الفلسطينية بمؤتمر صحفي بعد الاجتماع، حتى لا يكون انتقاد للسلطة من قبل الامريكيين.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: