إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الرئاسة الفلسطينية / الصحافة الأجنبية – من هي الشخصيات السبعة التي سيخلف أحدها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ؟
11120-661x328[1]

الصحافة الأجنبية – من هي الشخصيات السبعة التي سيخلف أحدها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ؟

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أثارت الصحف الأجنبية ، يوم الأحد 28 شباط 2016 ، الكثير من الاطروحات والاحتمالات لمرحلة ما بعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وقد نزلت بعض هذه الصحف الى بنك الأسماء المتوفر وقرأة حظ كل منهم في أن يكون خليفة للرئيس عباس .

والسبعة الذين تم الاشارة إليهم ، ذات الأسماء التي يكررها كل من يقترب أو يتناول موضوع خلافة الرئيس عباس ، فهم ” النائب محمد دحلان ، د. ناصر القدوة ، اللواء جبريل الرجوب ، النائب د. مروان البرغوثي ، د. سلام فياض ، د. صائب عريقات ، اللواء ماجد فرج” وهذه الأسماء تنتمي أغلبها الى حركة فتح ، باستثناء د. سلام فياض الطريق الثالث ، ولم يضع المراقبون أي من قيادات حركة حماس أو غيرها من الفصائل ضمن قائمة المرشحين لخلافة عباس.

وتقول صحيفة ( نيويورك تايمز) :” بعد 5 أشهر من تصاعد المواجهات بين الفلسطينيين وإسرائيل، ظهر بشكلٍ واضح ضعف الموقف السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يحكم شعباً مقسماً ومؤسسات فاشلة، دون أي تأثير حقيقي.

تلك الأحداث التي أدت إلى مقتل 186 فلسطينياً، قرابة 20 إسرائيلية وإصابة آخرين، كانت بمثابة ردة فعل للشباب الفلسطيني على استمرار الحصار الإسرائيلي للضفة الغربية والتوسع في المستوطنات، في الوقت الذي تواصل فيه السلطة الفلسطينية بقيادة عباس التعاون مع الجانب الإسرائيلي على المستوى الأمني كما على مستويات أخرى.

الحديث عن خليفة عباس الذي يبلغ من العمر 81 عاماً حالياً احتدم مؤخراً، خاصةً بعد أن قامت بعض الدول العربية مثل مصر وقطر والإمارات بضخ الدعم المادي والسياسي لمنافسي عباس، وخصوصاً الغزاوي محمد دحلان والذي يعيش حالياً في أبو ظبي. نشر ناثان ثرال- المحلل بالمجموعة الدولية لإدارة الأزمات- مؤخّراً بحثاً بعنوان “نهاية عهد عباس”.

تدور المناقشات حالياً حول قيادة أكثر تعاوناً، وربما يكون أحد أهم المرشحين هو ناصر القدوة وهو ابن شقيقة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات ووزير الخارجية الفلسطيني الأسبق وممثل فلسطين في الأمم المتحدة.

كما أن من المرشحين بقوة أيضاً ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية الحالي، وسلام فياض رئيس الوزراء السابق والذي شغل منصب وزير المالية سابقاً أيضاً.

يعتبر فرج (54 عاماً) هو المرشح الأفضل بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يعتبر محل ثقة كبيرة بالنسبة لهما، كما كان قد صرح مؤخراً لموقع Defense News أنه نجح مع قواته في منع ما لا يقل عن 200 هجوم على إسرائيل منذ أكتوبر الماضي، وهو ما انتقدته حماس التي تعتبر المنافس الإسلامي لحركة فتح التي ينتمي لها عباس، وتعتبر كذلك أحد أهم منفذي الهجمات على إسرائيل، في حين رأى بعض الفلسطينيين أن هذه الجهود التي قام بها فراج كانت حفاظاً على حياة الفلسطينيين، حيث تزايدت أعداد القتلى من الفلسطينيين بقوة بعد الهجمات أو محاولات الهجوم على إسرائيل.

في الوقت الذي لا ينتمي فيه فياض لحركة فتح، ينال أيضاً الكثير من الاحترام والتقدير من جانب إسرائيل والغرب، إلا أنه تم إقصاؤه بواسطة عباس نظراً لكونه تهديداً محتملاً لسلطته.

تشمل قائمة المرشحين لخلافة عباس أيضاً بعض الأسماء الأخرى مثل جبريل الرجوب الرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي والذي يحظى بدعم قطر.

على الجانب الآخر، دائماً ما يبقى دحلان مرشحاً بقوة لخلافة عباس، حيث يعيش دحلان حالياً في أبوظبي بعد أن استبعده عباس من حركة فتح في عام 2011.

ويحظى بتمويل قوي من مصر والإمارات، كما يتحدث كلاً من العبرية والإنجليزية ويُعتقد أنه قادر على جلب الأموال لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين وكذلك للجناح العسكري لحركة فتح.

من بين المرشحين أيضاً مروان البرغوثي، الذي يقضي 5 أحكام بالسجن مدى الحياة حالياً في السجون الصهيونية بتهمة القتل، ويطلق عليه مانديلا فلسطين نتيجة لطول المدة التي قضاها في السجون الصهيونية ولجهوده للتصالح بين حركتي حماس وفتح، وهو الوحيد من زعماء فتح الذي استطاع الحصول على أصوات أكثر من إسماعيل هنية في استطلاعات رأي صوت فيها الفلسطينيون لمن يرونه أفضل خليفة لعباس.

صائب عريقات كذلك، والذي عيّنه عباس أميناً عاماً لمنظمة التحرير الفلسطينية، صرح لإذاعة دويتشه فيله الألمانية أنه سيدعم البرغوثي للوصول إلى منصب الرئاسة، لكن إذا وصل البرغوثي للسلطة فسيعطي الفرصة لبعض الأشخاص للتحكم في مقاليد الأمور، حيث أن العمل من خلف القضبان سيعطي الفرصة لزوجته –فدوى- ومجموعة من المقربين منه للسيطرة.

على الصعيد ذاته ، زعم وزير الاستيعاب الصهيوني زئيف اليكين: “إن انهيار السلطة الفلسطينية مسألة وقت فقط فان أردنا بذلك أو لم نرد فهي ستنهار”.

وأضاف الوزير الصهيوني ، خلال كلمة ألقاها في جامعة بار ايلان وفقاً لموقع “واللا” نيوز: “إن موجة العمليات الحالية تعتبر الخطورة الأولى لانهيار السلطة  فمعظم السيناريوهات الأخرى المتوقعة لليوم الذي سيأتي بعد عباس هو عدم وجود من يرثه في الحكم”.

وأوضح أن عدم وجود من يرث عباس في الحكم سيؤدي إلى صراع داخلي فلسطين مما سيؤدي إلى انهيار السلطة وتفككها وإلى حالة من الفوضى فالسلطة ستنهار رغبنا بذلك أو لم نرغب وعلى “إسرائيل” ان تستوعب الأمر  قبل فوات الأوان.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصادق على قانون الضمان الاجتماعي

رام الله – الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصادق على قانون الضمان الاجتماعي

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: