إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / دمشق – اتفاق روسي – أمريكي لوقف اطلاق النار ( الهدنة المؤقتة ) في سوريا 27 شباط 2016

دمشق – اتفاق روسي – أمريكي لوقف اطلاق النار ( الهدنة المؤقتة ) في سوريا 27 شباط 2016

دمشق – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت موسكو وواشنطن عن خطط لوقف إطلاق النار في سوريا، لا تشمل تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” وغيرها من المجموعات المسلحة المقاتلة ، من شأنها أن تصبح نافذة المفعول اعتبارا من يوم السبت القادم.

وجاء في بيان مشترك لواشنطن وموسكو وصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية الاثنين 22 فبراير/ شباط 2016 ، أن أطراف النزاع ستعلن ما إذا كانت ستوافق على وقف الاقتتال في موعد أقصاه منتصف النهار (12:00) حسب التوقيت المحلي لدمشق يوم الجمعة القادم، كما أن وقف القتال سيدخل حيز التنفيذ عند منتصف ليلة الجمعة/السبت 27 فبراير/شباط.

وبموجب شروط الاتفاقية التي أعلنها البيان، فإن الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها ستوقف الهجمات على الفصائل المسلحة المعارضة بأي أسلحة تستخدمها سواء كانت الصواريخ أو قذائف مورتر أو الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات.

وأضاف البيان المشترك “الأعمال العسكرية التي تشمل غارات القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية والقوات المسلحة الروسية والتحالف ضد تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة ستستمر على التنظيم(داعش) وجبهة النصرة وغيرهما من المجموعات التي يصنفها مجلس الأمن الدولي بأنها إرهابية”.

وتابع البيان أن روسيا والولايات المتحدة وغيرها ستعمل معا على ترسيم حدود المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش وجبهة النصرة وغيرها من المجموعات التي يعتبرها مجلس الأمن الدولي إرهابية المستبعدة من الهدنة.

 وتتوالى ردود الأفعال الدولية بعد إعلان موسكو وواشنطن لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا اعتبارا من الاسبوع المقبل .

رحبت اليابان باتفاق روسيا والولايات المتحدة لتطبيق ( الهدنة الموقتة ) أو وقف لإطلاق النار في سوريا بين القوات الحكومية السورية والمجموعات المسلحة التابعة للمعارضة ابتداء من 27 فبراير/شباط  2016 .

وأبلغ وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا مؤتمرا صحفيا، يوم الثلاثاء، “أننا نرحب بالاتفاق”.

كما رحبت ألمانيا بالاتفاق الروسي الأمريكي.

ونقلت وزارة الخارجية الألمانية في بيان لها عن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، قوله: لم نصل إلى الهدف بعد، ولكننا أصبحنا على قاب قوسين من الاتفاق على خفض العنف ووقف القتال.

وكانت مصر رحبت بالبيان المشترك الصادر عن روسيا والولايات المتحدة، والذي أعلنت فيه الدولتان التوصل إلى اتفاق وقف القتال في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن “هذه الخطوة تعتبر خطوة هامة وضرورية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري، ووضع حد لأعمال العنف وتوفير بيئة داعمة للعملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، وصولا إلى اتفاق كامل لوقف إطلاق النار وتحقيق التسوية السياسية للأزمة السورية”.

وأضاف البيان أن “الفترة القادمة تتطلب التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق وإعلاء مصلحة الشعب السوري الذي تفاقمت معاناته نتيجة استمرار القتال والعنف”.

ومن جهتها، أعلنت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها فيليب هاموند، أن الاتفاق إذا تم تطبيقه بالكامل وبنزاهة سيكون خطوة هامة للحد من مستوى العنف في سوريا، وبالتالي سيؤدي إلى تسوية سياسية طويلة الأمد.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رحب في بيان بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا.

وفي موسكو، قال كونستانتين كوساتشوف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الغرفة العليا للبرلمان الروسي (مجلس الاتحاد)، إن اتفاق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي باراك أوباما حول سوريا يستحق دعم مجلس الأمن الدولي.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم ، أن الهدنة في سوريا ما زالت هشة، محذراً من تدخل أطراف ثالثة في الأزمة السورية. ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف، قوله، في مؤتمر صحافي في موسكو إن «الهدنة ما زالت هشة جداً، وهناك من يتمنى فشل خطة أنان، وهؤلاء أعلنوا ذلك حتى قبل الإعلان عن الخطة»، مضيفاً إن «لدينا معلومات تفيد بأن الذين لهم هذا الموقف، والذين تنبأوا بفشل خطة أنان، يعملون ما بوسعهم من أجل تحقيق هذا التنبؤ. إنهم يعملون على ذلك من خلال توريد أسلحة إلى المعارضة، وتحفيز عمليات المعارضة التي تنفذ يومياً هجمات على المواقع الحكومية والشرطة، وعلى مواقع مدنية، وهذا لا يساعد على ضمان المصالحة».
وشدد لافروف على أن «على كل من له تأثير على أطراف النزاع في سوريا، أن يستخدم هذا التأثير لصالح ضمان استمرار الضغط على كافة الأطراف التي تتقاتل في سوريا، لكي يتم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي»، متابعاً «طبعاً، تتخذ القوات الحكومية إجراءات مضادة للاستفزازات، ونتيجة لذلك لا تجري الأمور بصورة هادئة. ثمة بلدان وقوى خارجية، غير راغبة في نجاح جهود مجلس الأمن الدولي، ولهذا تحاول بشتى الوسائل استبدال تلك الجهود بأشكال غير رسمية، مثل مجموعة أصدقاء سوريا، وتحفز المعارضة على عدم التعاون مع الحكومة، حتى في مجال ضمان الهدنة وبداية الحوار مستقبلاً».
وكان لافروف قد أعلن في وقت سابق أن نحو 20 مراقباً آخرين سيتوجهون إلى سوريا في أقرب وقت، في مهمة التحقق من وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن أول فريق من مراقبي الأمم المتحدة كان قد وصل إلى سوريا، ومضيفاً أن إجمالي عدد المراقبين يجب أن يبلغ نحو 250 شخصاً.
ومن جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، للصحافيين إن المشاركة الروسية في بعثة المراقبين الدوليين في سورية ستكون «كبيرة».
ويُذكر أن المجموعة الأولى من مراقبي الأمم المتحدة التي وصلت إلى سورية ضمت 6 أشخاص، ويرأسها ضابط مغربي.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد أعلن في وقت سابق إمكان أن يقرر مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع نشر بعثة المراقبين الدوليين بكاملها في سوريا.
وفي السياق نفسه، قال رئيس الفريق الذي بدأ عمله، أمس، العقيد أحمد حميش في تصريح مقتضب للصحافيين قبل مغادرته مكان إقامته في أحد فنادق دمشق، «إنها مهمة صعبة»، مضيفاً أنه «لا بد من التنسيق والتخطيط والعمل خطوة خطوة. الأمر ليس سهلاً، ولا بد من التنسيق مع جميع الأطراف، مع الحكومة بالدرجة الأولى ثم مع جميع الأطراف».
وكانت قد وصلت طليعة البعثة المؤلفة من ستة أشخاص، مساء الأحد، إلى سوريا، بموجب قرار مجلس الأمن الذي نص على إرسال بعثة من ثلاثين مراقباً للإشراف على وقف اطلاق النار الهش، الذي بدأ تطبيقه الخميس الماضي، ويشهد خروقاً متعددة تسببت بسقوط عشرات القتلى في خمسة أيام.
ويفترض أن يكون هؤلاء مقدمة لأكثر من 250 مراقباً سيتم إرسالهم لاحقاً، إلا أن ذلك سيحتاج إلى أسابيع عدة وإلى قرار جديد في مجلس الأمن.
من جهة أخرى، أفاد عضو هيئة التنسيق الوطنية السورية، عبد العزيز الهاير، الذي يزور موسكو ضمن وفد من المعارضة الداخلية، أن «هيئتنا مثل كل قوى المعارضة الأخرى أعلنت أنها جاهزة للحوار مع ممثلين عن النظام السوري غير الملطخة أيديهم بدماء شعبنا»، مضيفاً «بما أن بشار الأسد رئيس الدولة، فهو يتحمل بموجب الدستور مسؤولية كافة الأحداث التي حصلت في سوريا منذ العام الماضي. وإذا تمكن من إثبات براءته (الرئيس الأسد) أمام المحاكم السورية والدولية، فسنكون مستعدين للتحاور معه».
من جهتها، استبقت الصحف القطرية الاجتماع الوزاري العربي المخصص للأزمة السورية، اليوم، بالدعوة الى تدخل عربي عسكري في سوريا. ويُعقد، مساء اليوم، في الدوحة اجتماع وزاري للجامعة العربية حول سوريا بمشاركة أنان، على أن يسبق ذلك اجتماع طارئ للمجلس الوزاري الخليجي بطلب من دولة الإمارات العربية المتحدة.
إلى ذلك، دعت صحيفة «الشرق» إلى «موقف دولي لدعم الشعب السوري بالسلاح لكي ينتصر على جلاده، وليس فقط إرسال المساعدات الإنسانية»، لافتةً في افتتاحيتها إلى أنه «بدون تدخل عسكري عربي ستبقى دوامة العنف مستمرة» في سوريا، ومشيرةً إلى «موقف روسيا المتصلب، الذي يبدو أنه سيكون سبباً في إجهاض مهمة المبعوث الدولي كوفي أنان».

فرضت موسكو وواشنطن نظرياً اتفاقاً لوقف إطلاق النار في سوريا. خلال 4 أيام سيرسم اللاعبون الدوليون «حدود سيطرة الجماعات الارهابية» غير المدرجة في الاتفاق، ليبدأ سريان «الهدنة» ليل الجمعة ــ السبت. لكن يشكّل وجود «جبهة النصرة» الارهابية في مناطق نفوذ مشتركة مع «المعتدلين» محطّ اختبار لجميع الأطراف، خصوصاً للجماعات المسلحة التي قد يفرض عليها رعاتها التنصّل من التنظيم «القاعدي»… أو التحجّج بأي استهداف له للقول إنّه قصف لمواقع «المعتدلين»

من دون الحاجة إلى العودة إلى «مجموعة دعم سوريا»، أو أي قوى أخرى، وضعت واشنطن وموسكو اللمسات الأخيرة على اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا يبدأ يوم السبت المقبل.

الاتفاق/ الاختبار في حال نجاحه يؤكد سطوة القوتين العالميتين على جميع أطراف الصراع، وإن كانت الولايات المتحدة في موقع أصعب لناحية فرض الاتفاق على جميع الرعاة الاقليميين للجماعات المسلحة، في وقت يتكبدون فيه خسائر فادحة في غير جبهة قتال. كذلك فإنّ لوجود «جبهة النصرة»، المصنفة إرهابية، في مناطق سيطرة مشتركة مع «المعتدلين»، ثُغر قد يستفيد منها طرفا النزاع لإفشال الاتفاق الروسي ــ الأميركي.
وبعد 3 مكالمات هاتفية، أول من أمس، بين وزيري الخارجية الروسي والأميركي، أعلن الطرفان أمس بدء سريان «وقف العمليات القتالية»، لا يشمل تنظيم «الدولة الإسلامية» و«جبهة النصرة ــ تنظيم القاعدة في بلاد الشام» وغيرهما من المجموعات التي تعتبرها الأمم المتحدة إرهابية.
وأفاد بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الأميركية بأن الأطراف المشاركة في القتال ستعلن ما إذا كانت ستوافق على وقف الاقتتال في موعد أقصاه الساعة 12 (بتوقيت دمشق) يوم الجمعة، على أن يبدأ العمل بوقف العمليات القتالية عند منتصف الليل. وبموجب شروط الاتفاقية، فإن الحكومة السورية والقوات الحليفة لها ستوقف الهجمات على الفصائل المسلحة المعارضة بأي أسلحة تستخدمها، سواء كانت الصواريخ أو قذائف مورتر أو الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات.
وجاء في البيان المشترك «الأعمال العسكرية التي تشمل غارات القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية والقوات المسلحة الروسية والتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بقيادة الولايات المتحدة ستستمر على التنظيم وجبهة النصرة وغيرها من المجموعات التي يصنفها مجلس الأمن الدولي بأنها إرهابية».
وأضاف البيان أن روسيا والولايات المتحدة وغيرهما سيعملون معاً على ترسيم حدود المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» و«جبهة النصرة» وغيرهما من المجموعات المصنّفة إرهابية.
وأعلن البيت الابيض، أمس، أن الرئيس الاميركي باراك أوباما تحادث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن اتفاق وقف إطلاق النار. وفي هذا الاتصال ــ بمبادرة من بوتين كما أوضحت واشنطن ــ شدد أوباما على ضرورة احترام الاتفاق من قبل كافة الاطراف من أجل «تخفيف معاناة الشعب السوري» و«التركيز» على محاربة تنظيم «الدولة الاسلامية».
بدوره، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا «ستفعل كل ما يلزم مع السلطات السورية الشرعية» لكي تتقيّد سوريا باتفاق وقف إطلاق النار ابتداءً من السابع والعشرين من شباط الحالي، وهي تأمل أن «تفعل الولايات المتحدة الشيء نفسه مع حلفائها والمجموعات التي تدعمها».
من جهته، أعلن منسّق «هيئة مؤتمر الرياض» للمعارضة السورية، رياض حجاب، الموافقة الأولية على التوصل إلى هدنة مؤقتة، بشرط أن يتم ذلك وفق وساطة دولية. وطالب بتوفير ضمانات أممية لوقف القتال، وفكّ الحصار عن مختلف المناطق، وتأمين وصول المساعدات للمحاصرين، وإطلاق سراح المعتقلين.

من ناحيته، قال رئيس «الائتلاف» المعارض، خالد خوجة، إنّ الهدنة التي يجري التنسيق لها بين الولايات المتحدة وروسيا ستسري لمدة أسبوعين مبدئياً مع احتمال تمديدها. لكنه أضاف، في مقابلة مع قناة «العربية» السعودية، أنّ «استثناء جبهة النصرة من الهدنة قد يثير المشاكل لأنه قد يُتخذ ذريعة لشنّ هجمات على جماعات مقاتلي المعارضة والمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة… وذلك لأنّ النصرة ليست موجودة في إدلب فقط، موجودة في حلب وفي دمشق وفي الجنوب.
المسألة الحرجة هنا أنه يمكن بحجة استهداف النصرة استهداف المدنيين أو الجيش السوري الحر. هذه الإشكالية ربما سيتم حلها إلى حين يدخل الاتفاق حيز التنفيذ».
كذلك، رأى «رئيس المكتب السياسي لجيش اليرموك» («جيش حر»)، بشار الزعبي، أنّ «الخطة الأميركية الروسية معيبة، لأنها ستسمح للحكومة وحلفائها باستهداف قوات المعارضة بحجة مهاجمة جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة».
بدوره، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، معتبراً أنّه «بارقة أمل» لحل النزاع السوري.
من جهته، أشاد وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني بالاتفاق، وكشف خلال زيارته لأنقرة أمس أن سلسلة من اختبارات الجدية والإمكانية ستجري قبل «الساعة 12 من يوم الجمعة 26 فبراير»، الأمر الذي من شأنه أن يسمح بإعلان وقف إطلاق النار.
وأكد أن تركيا والسعودية لن تتوغلا في سوريا، موضحاً أنّ «تركيا والسعودية لا تنويان التدخل في سوريا إلا في حال كان هذا التدخل في سياق قرارات قد يتخذها التحالف الدولي». وشدد على أن «التحالف ومجموعة دعم سوريا يراهنان في الوقت الراهن على الحل الدبلوماسي».
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّ إمكانية شن عملية برية تركية ــ سعودية في سوريا «ليست على جدول الأعمال»، مشدداً على أن أي حركة من هذا القبيل يجب أن تكون جماعية. وأوضح أنّ «كافة الدول المشاركة في التحالف المناهض لتنظيم داعش يجب أن تشارك بشكل أو بآخر في العملية البرية المحتملة» في سوريا.
وأضاف أن «المعارضة السورية التي سبق أن وافقت على دراسة إمكانية قبول الهدنة المؤقتة، ستجتمع في الرياض الثلاثاء (اليوم) لبحث الموضوع».
وكانت كل من موسكو وواشنطن قد أعلنتا، أول من أمس، أنّ وزيري خارجية البلدين «أجريا 3 مكالمات هاتفية خلال يوم واحد، وتمكّنا من تنسيق تفاصيل اتفاق الهدنة».

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب – تشكيل ” جيش حلب ” لمواجهة الجيش السوري والميليشيات الموالية له

حلب – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: