وفتحت أولى مراكز الاقتراع أبوابها كما هو مقرر في السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت غرينتش).

ويفتح حوالي 718 مركزا للتصويت موزعة على الجزر الثلاث، القمر الكبرى وموهيلي وأنجوان، حتى الساعة 18,00 بالتوقيت المحلي (15,00 ت غ).

وستصدر أولى التقديرات مساء الأحد، لكن لا ينتظر إعلان النتائج الرسمية غير النهائية قبل الثلاثاء أو الأربعاء.

ويرافق الانتخابات التشريعية اقتراع لاختيار ممثلين لكل جزيرة لما يعادل المجالس المحلية، في بلد تسبب فيها خصوصيات كل جزيرة انقسامات حتى في الإدارات وأدت إلى أزمات انفصالية عديدة منذ استقلال البلاد قبل 40 عاما.

ويكتسي هذا الاقتراع أهمية كبيرة قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة عام 2016 بعد مرور 40 عاما على استقلال الأرخبيل المداري الواقع في المحيط الهندي، الذي تحتفظ فرنسا بإحدى جزره، مايوت.

والرهان الأبرز للرئيس إكليل ظنين (الاتحاد من أجل تنمية جزر القمر) الذي يفتقر إلى الجاذبية، ورجله وزير المالية محمد علي الصويلحي، هو قطع الطريق أمام سامبي وحزبه “جووا” (الشمس) الذي اقترب أثناء ولايته من الدول الخليجية وإيران وتركيا.

وما يتسبب بالتوتر الرغبة المعلنة للرئيس السابق سامبا في العودة إلى الحكم في 2016، مما يتنافى مع روحية الدستور الذي ينص على أن يكون الرئيس المقبل من مواليد جزيرة القمر الكبرى وليس من جزيرة أنجوان.

لكن ممثلي المجتمع المدني يخشون امتناع نسبة مرتفعة عن التصويت، خاصة بعد أن رفضت قريتان، إحداهما في أنجوان والأخرى في جزيرة القمر الكبرى، أن يجري المرشحون حملاتهم وتكاثرت اللافتات التي تدعو إلى التصويت بورقة بيضاء في الأيام الأخيرة.