إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / التعليم الفلسطيني / نص خطاب د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق ووزير التربية والتعليم العالي سابقا – لمن يهمه الأمر بشأن حراك المعلمين واضرابهم
view_13912907861[1]

نص خطاب د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق ووزير التربية والتعليم العالي سابقا – لمن يهمه الأمر بشأن حراك المعلمين واضرابهم

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

وجه د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق ، ووزير التربية والتعليم العالي سابقا ، اليوم الخميس 18 شباط 2016 ، خطابا مفتوحا لمن يهمه الأمر بشأن حراك المعلمين واضرابهم عن الدراسة خلال الأيام الفائتة .

ويذكر أن الأجهزة الأمنية الفلسطيني اعتقلت 23 معلما خلال اليومين الماضيين على خلفية اضراب المعلمين في المدارس الحكومية . 

وفيما يلي نص الخطاب كاملا ، كما ورد على صفحة الفيس بوك للدكتور ناصر الدين الشاعر : 

خطاب مفتوح لمن يهمه الأمر بخصوص حراك المعلمين
من: د. ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم العالي الأسبق

أتوجه بحديثي هذا لكل من يهمه أمر المعلمين والمسيرة التعليمية في الوطن، عسى أن يتم معالجة الأمر بكل إخلاص وموضوعية وحرص على الوطن وأهله.
وبعيدا عن الخوض في التفاصيل رأيت أن أجمل حديثي في النقاط الآتية:
أولاً: لا بد من الاعتراف بحق المعلمين وغيرهم بالتعبير عن مطالبهم بالطرق السلمية, وهي القضية التي كفلها القانون و لا يجوز المساس بها أو الانتقاص منها.
ثانياً: يترتب على ذلك حرمة المساس بالمعلمين على خلفية مطالبتهم بحقوقهم. وهو ما يعني حظر اعتقالهم, وضرورة الإفراج عمن جرى اعتقاله منهم. وهو الذي طالبت به مؤسساتنا الحقوقية في البلد. كما أرجو عدم الزج بأجهزتنا الأمنية في قضايا مدنية لا تخالف القانون ولا تمس الأمن.
ثالثاً: أرجو عدم الهروب من معالجة مطالب المعلمين تحت ذرائع وجود أجندات غير مطلبية للمضربين. فمن غير اللائق اتهام عشرات آلاف المعلمين بالغباء والانسياق وراء أجندات يضعها بعض المزعومين. ومن المصيبة هنا إصرار البعض على ترويج نظرية المؤامرة بدل البحث عن حلٍ حقيقي للمشاكل المعروضة. وحتى لو افترضنا وجود مؤامرة, فلماذا لا نحل المشاكل التي يريد هؤلاء المتآمرون المزعومون استغلالها؟
رابعاً: من المحظور علينا تقسيم المعلمين وتشكيكهم ببعضهم لتحقيق الانتصار عليهم وعدم تلبية مطالبهم. ولما كان المعلمون مجتمعين على قضاياهم المطلبية, ولا يرفعون راية حزبية على الإطلاق، فلماذا لا نستثمر ذلك التوافق لجهة إحداث مصالحة ميدانية واقعية يقودها المعلمون و تنتقل لغيرهم بعد أن فشلت السياسة بتوحيد الشعب وإنهاء الانقسام؟ أليست المدرسة هي الحضن الذي نلقي فيه ابناءنا وبناتنا ونستأمن عليهم المعلمين والمعلمات؟ فلماذا لا يكون المعلمون أملنا في استعادة الوحدة بدلاً من تكريس الانقسام فيهم؟
خامساً: بالتأكيد أنني لا أعرض هنا ولا اناقش حلاً متكاملاً للأزمة القائمة, إنما الذي أطلبه ضرورة الاستماع لمطالب المعلمين ومناقشتها في إطار القانون, و تنفيذ ما تبقى من بنود عالقة من الاتفاقات السابقة, فضلا عن السماح لهم بانتخاب من يمثلهم و يتحدث باسمهم من المعلمين انفسهم.
سادساً: أناشد جميع الفصائل والقوى الفاعلة في الوطن توفير الحضن الجامع للمعلمين, وعدم الوقوع في فخ الاتهامات والردود, وان يكون لهم الدور الإيجابي في حل المشكلة بين الحكومة والمعلمين والتقريب بين المطلوب والممكن. و كذلك الأمر في موضوع المعلمين الذين جرى اعتقالهم مؤخراً فإنني آمل حلّه من خلال الحراك الذي يقوده المعلمون أنفسهم, ومن خلال التوافق الفصائلي وتواصل مباشر مع المسؤولين في السلطة ومعهم المؤسسات الحقوقية والقانونية والشخصيات الاعتبارية في البلد. وذلك لتخفيف الاحتقان ولمنع تقسيم المعلمين، وللحيلولة دون تكريس نظرية المؤامرة والأجندة المزعومة.
سابعاً: إنني أناشد المسؤولين بضرورة الاستماع لمطالب المعلمين ومناقشتها معهم في جوٍ أخويٍ كريمِ يليق بجهودهم ويراعي الظروف الحساسة التي تمر بها قضيتنا، بهدف الوصول إلى حلٍ منصف يحفظ كرامة المعلم ويحمي المسيرة التعليمية ومستقبل أبنائنا. كما أطالب بالإفراج الفوري عمن جرى اعتقالهم على خلفية الموضوع أعلاه.
والله تعالى وحده من وراء القصد.
د. ناصر الدين الشاعر

نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم العالي الأسبق
18\2\2016

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تلميذات فلسطينيات بالمرحلة الأساسية الدنيا

فلسطين – إفتتاح العام الدراسي في الضفة الغربية وقطاع غزة بتوجه 1,2 مليون طالب للمدارس

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: