إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / حوار مع مسؤول / حوار د. كمال علاونه مع المركز الفلسطيني للإعلام حول انتفاضة القدس
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حوار د. كمال علاونه مع المركز الفلسطيني للإعلام حول انتفاضة القدس

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قال المحاضر الجامعي في العلوم السياسية الدكتور كمال علاونة، إن الشباب الفلسطيني المقاوم أسقط عامل الخوف من حساباته، “وما عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار، إلا أكبر دليل على ما يتحلى به من معنويات قوية وشَجاعة أمام جيش بكامل عتاده العسكري”.
وأوضح علاونة في تصريح خاص لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”: “الشباب هم من قدموا قوافل من الشهداء والجرحى والأسرى في انتفاضة القدس، والمقاومة الآن تعول عليهم، وكلنا شاهدنا كيف أن شاباً يتصدى لقوات النخبة الصهيونية، ويفر جنودها مرعوبين وهم المدججين بالأسلحة القاتلة، الأمر الذي ترك اعتقادا أن هناك جيلاً صاعدا لا يعرف الخوف أو التردد لقلبه مكاناً”.

وأشار علاونة: “أصبح لدينا في الفترة الأخيرة عمليات نوعية ذات تأثير على الاحتلال، ألحقت القتلى والجرحى في صفوف جنوده ومستوطنيه، وهذه الإرادة الفلسطينية الشبابية لا تقهر ولا تعرف المستحيل، وهو ما رأيناه من عمليات امتدت إلى مدينة بئر السبع المحتلة بعملية الشهيد مهند العقبي، وفي عقر مدينة “تل أبيب” بعملية الشهيد نشأت ملحم، التي كانت على بعد مئات الأمتار من وزارة الحرب الصهيونية”.
عمليات نوعيةوتوقع أن تشهد المرحلة القادمة المزيد من العمليات الجريئة للشباب الفلسطيني، والمزيد من الخلايا المحكمة على غرار خلية قباطية التي نفذت عملية باب العمود الأخيرة في القدس، فشبان الانتفاضة بحسب علاونة، “تراكمت لديهم بعض الخبرات العسكرية من تحديد المكان والطريقة المناسبة لضرب الاحتلال، رغم أنه إلى الآن لم تدخل الأسلحة الرشاشة حيز الفعل المقاوم بشكل حقيقي”.
واعتبر علاونة أن الشباب الفلسطيني ضرب نموذجاً رائعاً في إبداع العمل المقاوم، مشيراً إلى أن الانتفاضتين السابقتين كانت التنظيمات الفلسطينية فيهما هي من يتولى عمليات المقاومة من التدريب والتأهيل والتسليح للشباب المقاوم، ولكن ما يحصل الآن عبارة عن إرادة ذاتية  للشباب المقاوم، الذي ينفذ عمليته متسلحا بالإرادة والإصرار على الإثخان في الاحتلال.
دور الفصائل“ورغم أن غياب التنظيمات عن العمل له مساوئه، في سياق حديث علاونة عن الفصائل،  إلا أنه ترك الاحتلال يتخبط ولا يجد من يقف خلف المنفذ ليقتله أو يعتقله أو يلاحقه، ما شكل حماية لشبان الفصائل والتنظيمات الفلسطينية، وهو ما أدخل الاحتلال في حالة  توهان”.
وعزا علاونة، دافعية المقاومة لدى الشباب إلى التنشئة الاجتماعية والدينية، “وقد وضع الإسلام الكثير من الضوابط التي تحض على قتال الأعداء، وهو ما يعطي الشاب الدافع للقيام بعملية تفضي في نهايتها للاستشهاد والذهاب للجنة، وأيضاً لرفض الغطرسة والظلم الصهيوني لواقع على أبناء شعبنا”.
أما عن الدور المنوط بالمجموع الفلسطيني لتعزيز دور الشباب، فأكد الخبير السياسي، أنه: “يفترض على الجامعات والمدارس أن يكون لديها مساقاً إجباريا للتدريب العسكري، كبقية المساقات”.
وأضاف: “ويفترض أن تكون هناك رعاية صالحة وتوجيه للشباب الفلسطيني وأن يكون هناك نوع من الإعداد والتوجيه لهم في التربية والتعليم والمساجد وعبر برامج موجهة لهم خلال الفضائيات ووسائل الإعلام نحو الحياة الفضلى، وبالتالي عملية المواجهات والتعبئة مهمة جداً؛ لأن الشباب هم طليعة الثورات وطليعة المجتمعات خاصة المجتمع الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال”.

وطالب علاونة، أن تكون هناك رعاية اجتماعية ونفسية ومالية وتعليمية خاصة، لعائلات الشهداء والجرحى والأسرى، تقديرا لتضحيات أبنائهم .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حوار ( إسراج ) مع د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الحكومة الفلسطينية السابق

د. ناصر الدين الشاعر

حوار : هلال كمال علاونه

====================

الدكتور ناصر الدين محمد أحمد الشاعر المولود في بلدة سبسطية بنابلس عام 1961، استاذ الفقه والتشريع بجامعة النجاح الوطنية، شغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي في الحكومة الفلسطينية السابقة، اعتقل خلالها لمدة شهرين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وشغل كذلك منصب وزير التربية والتعليم العالي في حكومة الوحدة الوطنية، وعمل قبلها عميدا لكلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية بنابلس.