إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / مرحى لكوكبة شهداء ( قباطية ) بالزيت الأحمر .. في محافظة جنين – شد الرحال من الشمال للجنوب .. الرحيل للجنوب والصعود للسماء .. اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ ( د. كمال إبراهيم علاونه )
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مرحى لكوكبة شهداء ( قباطية ) بالزيت الأحمر .. في محافظة جنين – شد الرحال من الشمال للجنوب .. الرحيل للجنوب والصعود للسماء .. اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ ( د. كمال إبراهيم علاونه )

مرحى لكوكبة شهداء ( قباطية ) بالزيت الأحمر .. في محافظة جنين
شد الرحال من الشمال للجنوب .. الرحيل للجنوب والصعود للسماء ..
اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ

د. كمال إبراهيم علاونه


أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين – العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :
{ وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (19) }( القرآن المجيد – سورة الحديد ) .
وجاء في صحيح البخاري – (ج 17 / ص 213) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَلْمُهُ يَدْمَى اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ ” .

كوكبة من قوافل شهداء فلسطين المتواصلة .. شهداء قباطية إنموذجا

العرس الجماعي – والكتابة باللون الأحمر ، برائحة المسك بعد ظهيرة يوم الأربعاء ( النور ) 3 شباط 2016
زفاف ثلاثة فرسان من الشهداء بعملية فدائية فلسطينية مشتركة مزدوجة ، بالسلاحين ( الأبيض – السكاكين ) والناري ( الرصاص ) والعبوات ..
ترى لمن السيادة على العاصمة الفلسطينية المحتلة .. هل لجنود الاحتلال المدججين بأحدث أنواع الأسلحة أم للفدائيين المهاجمين وشدوا الرحال واجتازوا اربع محافظات فلسطينية ( جنين فنابلس فرام الله القدس ) ؟؟؟ ..
العملية الفدائية بالطعن والرصاص .. في ساعة واحدة بالمدينة المقدسة على ابواب المسجد الأقصى المبارك .. في القدس المحتلة
العملية الفدائية الفلسطينية بلغة الأرقام :
3 فدائيين ، في يوم الأربعاء ، في الشهر الثاني ( شباط ) من العام 2016 ، في 23 ربيع الثاني 1437 هـ ، في مطالع الشهر الخامس من انتفاضة القدس الباسلة ، التي تحمل اسم القدس ( المدينة المقدسة ) وقتل وجرح 5 جنود يهود ( حسب الاعتراف العسكري والأمني والاعلامي العبري ) ، مع شكنا وعدم التصدسق بعدد الخسائر البشرية الصهيونية ..
ولسان حال الفدائيين الثلاثة ، يقول : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصلي الصلاة اليومية الاسلامية الثانية ( صلاة الظهر ) في المدينة المقدسة ، للارتقاء للسماوات العلى في ظل عرش الرحمن .. فرفع الله لهم ذكرهم في الحياتين الأولى والأخيرة .. والآخرة خير وأبقى .. وأعطاهم ما طلبوا وتنموا في حالة النزال المقدام ..
التمثيل العائلي الفلسطيني من بلدة قباطية بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية بفلسطين الثائرة القابضة على الجمر ، في العملية الفدائية الناجحة في قلب العاصمة الفلسطينية المحتلة ..
– الشهيد احمد راجح اسماعيل زكارنة
– الشهيد محمد احمد حلمي كميل
– الشهيد احمد ناجح ابراهيم أبو الرب
اختراق لمنظومة الامن الصهيونية .. مهاجمة جنود النخبة الصهيونية .. اختراق الحصار المضروب على المدية المقدسة .. إيصال رسالة للطغاة البغاة .. إذا منعنا من الصلاة في المسجد الأقصى وإذا منعنا من دخول عاصمتنا المحتلة فسيتم دخولها بالقوة وبعملية فدائية في باب العامود في المربع الأمني الصهيوني رقم واحد رغم التفتيش والتنبيش .. ورغم قانون الكنيست الجائر السافل الاخير الذي يجيز تفتيش كل فلسطيني ثابت أو متحرك في وطنه ..
والنتيجة مقتل وجرح عدة جنود يهود ، رغم التعتيم الاعلامي والأمني العبري ..
الارادة الفلسطينية أقوى من القمع والجبروت الوحشي الصهيوني .. وانتصار الحق على الباطل .. وإبطال الظلام بسطوع النور المضاء بالزيت الأحمر القاني على بعد عشرات الأمتار ، من أولى القبلتين وثاني المسجد وثالث الحرمين الشريفين ، في قلب أرض الإسراء والمعراج ، وارض المحشر والمنشر ..
ورفع الله ذكر الشهداء ، وأعطاهم الشهادة ، بدرجة شهيد ، وهي أعلى الدرجات بعد الأنبياء والعلماء ، مقبلين غير مدبرين كما تمنوا ، وزحفوا بالرحف المقدس على بعد أكثر من 110 كم من قباطة – جنوبا باتجاه القدس المحتلة ، واجتياز الحواجز العسكرية الصهيونية الثابتة والمتنقلة ما بين محافظات : جنين ونابلس ورام الله والبيرة وصولا لمدينة القدس ..
فهل بعد هذا من كلام يقال أو يذاع أو ينشر ؟؟!
لقد كان الحوار بالسلاحين الأبيض والناري ، لتفجير الدم الأحمر القاني .. والتصحيح الثوري بالخط الأحمر وسط الزحام على الأجساد الأجنبية في قلب فلسطين العربية الاٌسلامية .. الفتية الفدائيون الفلسطينيون يتغلبون على جنرالات جيش الاحتلال الصهيوني 
رفعت الأقلام وجفت الصحف .. رفعت الأقلام وجفت الصحف . رفعت الأقلام وجفت الصحف .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الأربعاء 23 ربيع الثاني 1437 هـ / 3 شباط 2016 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرائق حيفا

حيفا – الحرائق في حيفا كلفت 500 مليون شيكل باسبوع

حيفا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: