إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / القدس المحتلة – عملية فدائية فلسطينية بباب العامود واستشهاد 3 فدائيين ومقتل جندية واصابة 10 يهود بجراح
14545036505[1]

القدس المحتلة – عملية فدائية فلسطينية بباب العامود واستشهاد 3 فدائيين ومقتل جندية واصابة 10 يهود بجراح

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين، اليوم الاربعاء 3 شباط 2016 ، جراء اطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ، بالقرب من باب العامود في القدس المحتلة ، بعد تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار اصيب فيها عدد من جنود الاحتلال الصهيوني ،  وفقا لما نشرته المواقع الالكترونية العبرية.

وافادت مصادر ان الشهداء هم احمد راجح اسماعيل زكارنة، ومحمد احمد حلمي كميل، واحمد ناجح ابراهيم أبو الرب وجميعهم من بلدة قباطية جنوب جنين.

وادعت مصادر عبرية وفقا لموقع “معاريف” الالكتروني ان ثلاثة شبان فلسطينيين وصلوا منطقة باب العامود في القدس المحتلة، وحين طلب منهم جندي صهيوني التوقف للتفتيش فتح احدهم النار من رشاش كارلو غستاف باتجاه القوة التابعة لحرس الحدود واصاب مجندتين بجروح ما بين خطيرة وحرجة وجنديا بجروح طفيفة وتم نقلهم جميعا الى مستشفى هداسا عين كارم.

واضافت المصادر العبرية ان قوات ما يسمى بحرس الحدود فتحت نيرانها باتجاه الشبان الفلسطينيين الثلاثة وفضوا نحبهم شهداء حالا ، فيما عثر بحوزتهم على سكاكين وعبوات ناسفة محلية الصنع ” كواع “.

وقالت المصادر العبرية إن الشهداء الثلاثة من من عائلات بلدة قباطية جنوب جنين.

وذكرت وسائل اعلام فلسطينية ، ان قوات الاحتلال الصهيوني في اعقاب عملية الطعن واطلاق النار المشتركة المزدوجة الفدائية الفلسطينية ، أغلقت منطقة باب العامود بالكامل، وسط تعزيزات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني ، واطلقت القنابل الصوتية لتفريق تجمع المواطنين.

وأضاف شهود العيان أن قوات الاحتلال الصهيوني ، اطلقت القنابل الصوتية في منطقة باب الساهرة، ومدخل شارع صلاح الدين وشارع السلطان سليمان، ورشت غاز الفلفل باتجاه المواطنين فور تنفيذ العملية.

وأضاف شهود العيان الفلسطيني أن قوات الاحتلال الصهيوني أوقفت مجموعة من الفتية والشبان الفلسطينيين واحتجزت بطاقات هوياتهم الشخصية واخضعتهم لتفتيش استفزازي، وساد التوتر منطقة باب العامود وفي الشوارع المحيطة بالقدس القديمة.

وأغلقت قوات الاحتلال الصهيوني باغلاق الطريق المؤدي الى منطقة باب الساهرة بالاشرطة الحمراء البراقة ، ومنعت مرور المركبات عبر الشارع.

وتقصيلا ، لم يترك شهداء قباطية الثلاثة مرور 40 يوما على دفن صديقهم المقرب شهيدا من دون أن يسعوا للانتقام لدمائه بعملية بطولية هزت مجددا أمن الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة.

والشهداء الثلاثة ( اعضاء نادي قباطية الرياضي ) ، هم : أحمد ناجح أبو الرب (21 عاما)، ومحمد أحمد كميل (20 عاما)، وأحمد راجح زكارنة (22 عاما)، أما صديقهم الذي سبقهم شهيدا فهو أحمد عوض أبو الرب (16 عاما).

وكان الثلاثة نفذوا يوم أمس الأربعاء عملية بالسكاكين وسلاح رشاش ضد عناصر شرطة الاحتلال في منطقة (باب العامود) في القدس المحتلة ما أدى إلى مقتل مجندة وإصابة أخرى بجروح خطيرة.

وجاءت عملية الأصدقاء الثلاثة كامتداد لعمليات “انتفاضة القدس” المستمرة منذ أكتوبر الماضي وارتفعت حصيلة إجمالي عدد شهدائها إلى 169 شهيدا.

لكن في بلدة قباطية قضاء جنين مسقط رأس الشهداء الثلاثة فإن الحديث عن عمليتهم لا يتعلق بتداعياتها السياسية والميدانية بقدر إبراز سمة وفاء الأصدقاء التي حملتها.

إذ كان أحمد أبو الرب استشهد في الثاني من نوفمبر الماضي برصاص الاحتلال على حاجز (الجلمة) العسكري في شمال جنين بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن.

وترك استشهاد أبو الرب أثره العميق على أصدقائه الثلاثة خاصة محمد كميل الذي لم يكن يفارق الشهيد وتقول عائلته إن حياته تغيرت تماما باستشهاد رفيقه.

وتقول والدة كميل لوكالة “صفا”، إن نجلها تأثر كثيرا باستشهاد صديقه أحمد “فبعد أن لقد كان مرحا وكثير المزاح أصبح شاردا الذهن كثير التفكير، يركز فقط في أخبار الانتفاضة وجرائم الاحتلال”.

ولفتت عائلات الشهداء أن توقيت عمليتهم لم يكن عفويا بحكم أنها نفذت في ذكرى مرور 40 يوما على دفن جثمان صديقهم أحمد بعد احتجاز الجثمان لنحو شهر لدى قوات الاحتلال.

ويتناقل أهالي البلدة المشاهد الأخيرة للشهداء الثلاثة حيث شوهدوا بجوار قبر صديقهم الشهيد أبو الرب وهم يبكونه بحرقة ثم توجهوا للمسجد ليؤدوا صلاة العشاء وما هي إلا ساعات بعد ذلك وإلا وانطلقوا لتنفيذ عمليتهم.

همسات ووصية

كثيرة هي الحكايات التي تشير لمغزى عملية الشهداء الثلاثة، إذ يستذكر رفاق الشهيد كميل ل”صفا ” كيف وقف محمد على جثمان الشهيد أبو الرب عقب تسليم جثمانه تمهيدا لدفنه وهمس في أذنه بكلمات ثم قبله.

لكن الإشارة الفارقة هي وصية تركها كميل في غرفته قبيل خروجه للعملية ذيلها باسم مجموعات الشهيد أحمد أبو الرب، وأوصى فيها بدفن جثمانه بجوار جثمان صديقه، وطالب ذويه بالصبر.

جيل مقاوم

ويروي أصدقاء شهداء الهبة الأخيرة في قباطية ل”صفا” روح مقاومة عالية تنتاب شباب البلدة التي قدمت في المواجهات الأخيرة تسعة شهداء جميعهم أعمارهم متقاربة وقضوا في عمليات متشابهة.

ويؤكد رفاق الشهداء أن تسلسل الأحداث لشهداء بلدة قباطية يحمل نفس البصمات لشبان في جيل متقارب وتربطهم علاقات صداقة ودافع واحد للثأر والانتقام.

وأبرز مدير صحيفة “معاريف” العبرية “بن كسبيت” أن عملية شهداء قباطية الثلاثة في القدس المحتلة شكلت ناقوس خطر أمام الحكومة الإسرائيلية، واعتبر طريقة تنفيذها لا تبشر بخير بقادم الأيام.

ونوه بن كسبيت إلى أن عملية أمس في القدس المحتلة تختلف عن سابقاتها من حيث الوسائل المستخدمة فيها والسهولة التي أوصلتهم لقلب المدينة دون انكشاف أمرهم، مع كل هذه الأسلحة والعبوات.

ونبه إلى أنه كان بالإمكان الوصول لأحد المنفذين على الأقل، وذلك بعد توعده بالثأر لأحد أصدقائه الذين استشهدوا على حاجز الجلمة قبل فترة على صفحته على موقع التواصل الاجتماع “الفيسبوك”.

واعترف الصحافي الإسرائيلي بتعقيدات الوضع بالضفة الغربية وقلة الحيلة التي تكبل يدي الأمن الإسرائيلي في مواجهة هكذا عمليات “فلا يوجد بنك أهداف خلف العمليات ولا بنية تحتية ولا قيادة ولا هرم”.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناشطات بسفينة زيتونة لقطاع غزة

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: