إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”: المقاومة الفلسطينية مستمرة بالإعداد والتطوير وامتلاك وسائل القوة والاستعداد لمواجهة الاحتلال

إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”: المقاومة الفلسطينية مستمرة بالإعداد والتطوير وامتلاك وسائل القوة والاستعداد لمواجهة الاحتلال

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شيع مئات آلاف المواطنين الفلسطينيين بعد ظهر اليوم الجمعة ، جثامين شهداء “الأنفاق” السبعة من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الذين ارتقوا قبل يومين إثر انهيار نفق للمقاومة في مدينة غزة.

وذكرت وسائل اعلام فلسطينية ، ان مراسم التشييع تمت بمشاركة شعبية واسعة تشمل كافة ألوان الطيف الفلسطيني والفصائل والقوى والإسلامية، وبحضور نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية الذي ألقى كلمة أكد فيها أن التهدئة ليست للراحة بل معركة حقيقة للإعداد والبناء.

وشاركت مواكب عسكرية ضخمة في التشييع بعدما كانت انطلقت نحو بيوت الشهداء السبعة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم قبل مواراتهم الثرى في مقبرة الشهداء بمدينة غزة.

وقدر صحفيون ومتابعون عدد المشاركين في هذه الجنازة التي وصفت بـ”المهيبة والتاريخية” بما يزيد عن ربع مليون شخص.

وردد المشاركون في التشييع هتافات داعمة لقوى المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، مؤكدين التفافهم حول خيار المقاومة والجهاد ورفضهم للتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت الطواقم الطبية والدفاع المدني انتشلت مساء أمس جثامين الشهداء السبعة بعد جهود كبيرة بذلتها على مدار الساعات الأخيرة.

وكانت القسام نعت رسميًا سبعة من مقاوميها استشهدوا جراء انهيار نفق أرضي للمقاومة بفعل الأحوال الجوية الماطرة التي شهدها قطاع غزة منذ أيام.

من جهته ، أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، أنّ المقاومة الفلسطينية مستمرة في مرحلة الإعداد والتطوير وامتلاك كل وسائل القوة وبنائها والاستعداد لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال الإسرائيلي.

 وقال هنية خلال خطبة الجمعة ، اليوم 29 كانون الثاني 2016 ، في مسجد العمري الكبير شرق مدينة غزة، “يظن البعض أن التهدئة التي تسكت فيها أصوات المدافع للراحة ولكنها معركة يقودها القسام في صمت للإعداد والتجهيز”.

 وشدد على أنّ “كتائب القسام وفصائل المقاومة في مرحلة الإعداد الدائم والمستمر، وليس على شكل حالة طوارئ، بل حالة ملازمة للمجاهدين في كل أحوالهم، فوق الأرض وتحتها (..) ولا يمكن لأحدٍ أن يوقف معركة البناء والتطوير”.

 وأضاف: “هنا شرق غزة أبطال تحت الأرض يحفرون الصخر ويبنون الأنفاق، وغربها يجربون الصواريخ يوميًا مع كل صباح (..) مستمرون بطريق الجهاد، والمقاومة تواصل طريقها نحو تحرير الأرض”.

ووجّه هنية كلمته لعوائل شهداء الأنفاق السبعة، “تشابكت أياديهم، وتعاهدوا على الموت في سبيل الله، وأصبع السبابة يشهد لهم(..) وارفعوا رؤوسكم عاليًا واشمخوا بشبابكم الذين يصنعون الحياة لكم والموت لأعدائكم”.

وأشار إلى أنّ شباب الأنفاق يقضون الليل بالنهار في عتمة الأرض، يبحثون عن وطن حر، وعن القدس وقبة الصخرة، مؤكدًا أنّ غزة تفوقت على نفسها بما صنعت، وانتصرت على أسباب ضعفها بمقاومتها”.

 وتابع: “إنّ شهداء الإعداد السبعة أصبحوا كأهل غزة جميعًا حجّة على الأمّة العربية والإسلامية”، موجّهًا نداءه للشعوب بأن تتوحد وتوجّه بوصلتها اتجاه فلسطين والقدس.

ولفت هنية إلى أنّ أنفاق غزة “نفذ المجاهدون منها عمليات عدة، منها ناحل عوز، وأسر شاؤول آرون، وقاتلوا من نقاط الصفر، ونزلوا خلف خطوط العدو، وبسببها قال المتحدث العسكري: نفذ المجاهدون عملياتهم وعادوا إلى قواعدهم بسلام”.

 وشدد على أنّ الأنفاق سلاح استراتيجي للمقاومة، تحمل الموت للاحتلال، وقد حققت إنجازات نوعية في معركة العصف المأكول.

 واستطرد هنية: “إن الأنفاق كانت تمثل السحر في تحرير فيتنام، ولكنّ أبطال القسام صنعوا ضعف أنفاق فيتنام بغزة، لتدافع عن فلسطين وتحمي أهلها وتشكل نقطة الانطلاق نحو التحرير”.

 وأعرب عن فخره بتماسك أهل غزة، مشددًا على أنّهم يمثلون جبهة قوية رغم سنوات الحصار “وتكالب” الأعداء، والحروب الثلاثة.

وفي ذات السباق دعا هنية إلى وحدة الشعب الفلسطيني خلف خيار المقاومة والانتفاضة والثوابت، مؤكدًا أنّ “الشراكة الحقيقية هي على الدم والقرار والعمل من أجل تحرير فلسطين”.

 وأردف: “لا نريد كراسي ولا مناصب، ولا سلطة، فنحن بحاجة إلى وطن وحرية، (..) وأقول لكل المشككين اتركوا هذه اللغة ولا تعبثوا بمعاناة شعبنا لأننا نعيش بلا خبز أو ماء لكننا لا نستطيع العيش دون كرامة، فغزّة لحمها مُر كما فلسطين”.

 وأعلنت كتائب القسام الذراع العسكرية لحماس، عن استشهاد سبعة من مقاوميها بفعل انهيار نفق أرضيي للمقاومة عليهم، نتيجة سوء الأحوال الجوية، مؤكدة أنّهم جميعًا من كتيبة الدرج والتفاح.

وقالت الكتائب إن الشهداء السبعة هم “ثابت الريفي “25 عاما”، وغزوان الشوبكي “25 عاما”، وعز الدين قاسم، “21 عاما” ووسيم حسونة “19 عاما”، ومحمود بصل “25 عاما”، ونضال عودة “24 عاما”، وجعفر حمادة “23 عاما”، مشيرة إلى أن جميعهم من كتيبة التفاح والدرج.

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: