إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / 63 يوما – فيحاء شلش : تدهور الحالة الصحية للأسير محمد القيق المضرب عن الطعام ومناشدة الرئيس التركي اردوغان للتدخل لاطلاق سراحه

63 يوما – فيحاء شلش : تدهور الحالة الصحية للأسير محمد القيق المضرب عن الطعام ومناشدة الرئيس التركي اردوغان للتدخل لاطلاق سراحه

العفولة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن المحكمة العليا االصهيونية ( الإسرائيلية ) ستعقد غدا الأربعاء 27 كانون الثاني 2016 ، الساعة 11:30 صباحا، جلسة للنظر في طلب الالتماس الذي تقدم به محامو الأسير الصحفي محمد القيق، لإطلاق سراحه وإلغاء اعتقاله الإداري الذي صدر بحقه لمدة ستة أشهر.

وبينت الهيئة أن المحكمة ستعقد جلستها في ظل تدهور خطير جرى على صحة الأسير المضرب عن الطعام منذ 63 يوما، ويقبع الآن في مستشفى العفولة، حيث دخل في حالات من الغيبوبة وفقدان النطق وتشنجات في جسده، وأصبحت حياته في خطر شديد غير مسبوق.

واعتبرت الهيئة أن المحكمة العليا الإسرائيلية على المحك، وأن أي قرار لا يقضي بإطلاق سراح القيق تكون المحكمة شرعنت وساندت عملية إعدامه وقتله، مطالبة باستمرار كل أشكال الضغط على حكومة الاحتلال  وأدواتها لوقف هذه الجريمة السياسية الممنهجة التي ترتكب بحق القيق.

وقالت الهيئة إن أي مكروه يحدث للأسير القيق سيترك تداعيات كثيرة على كل المستويات، السياسية والجماهيرية وعلى واقع الأسرى في السجون، وأن على قادة حكومة الاحتلال تحمل المسؤولية التامة عن حياته، وعن استمرار سياستها التعسفية للاعتقال الإداري المخالف لكل القوانين الدولية واتفاقيات جنيف.

وأوضحت الهيئة أن القيق أسير حرية الرأي والتعبير، وأن استمرار اعتقاله يعتبر ضربة قاضية في وجه العدالة والديمقراطية الإنسانية.

وعلى الصعيد ذاته ، أفاد محامي الصحفي الفلسطيني الأسير محمد القيق، بأن الأسير المضرب عن الطعام لليوم 62 على التوالي، يعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي، ويمكن أن يستشهد في أي لحظة.
وأوضح المحامي أشرف أبو اسنينة، فور انتهاء زيارة قام بها للأسير المحتجز في مستشفى “العفولة” ، يوم الاثنين 25 كانون الثاني 2016 ، أن القيق فقد القدرة على النطق بدرجة كبيرة، ويتعرض لحالات إغماء متكررة، مضيفاً “هناك تخوفات غير مسبوقة من أعراض مفاجئة قد تؤدي إلى موته”.
وقال أبو اسنينة، خلال حديث لوسائل اعلام فلسطينية : إن الفريق الطبي المشرف على علاج موكله سلّمه تقريرا طبيا يرضخ الحالة الصحية للقيق والتي وصفها التقرير بأنها “خطيرة للغاية”، في ظل رفض الأسير تناول المدعمات وإجراء الفحوصات الطبية، الأمر الذي يضفي حالة من الغموض على وضعه الصحي، ويجعل الباب مفتوحا أمام “مفاجآت غير محمودة”.
وأشار إلى أن النيابة الصهيونية ترفض حتى اللحظة التوصل لاتفاق بخصوص وقف الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير القيق، موضحاً أنها خاطبته بالقول “فليمت محمد فهو لا يهمنا”.
وطالب المحامي الفلسطيني، بتحرك عاجل لإنقاذ القيق “قبل فوات الأوان”، مشددا على أهمية التحرك الشعبي في محيط المستشفى التي يحتجز بها الأسير الصحفي، وكذلك الضغط السياسي من قبل القيادة والفصائل الفلسطينية، والنواب العرب في البرلمان الإسرائيلي.
من جانبها ناشدت الصحفية فيحاء شلش، زوجة الصحفي محمد القيق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه داود أوغلو، بالتدخل لإنقاذ زوجها من الموت المحقق ، وذلك عبر قناة التركية الفضائية الناطقة بالعربية يوم الاثنين 25 كانون الثاني 2016 .
وتوجهت شلش، في رسالة متلفزة لها لأردوغان وأوغلو، بنداء استغاثة من أجل إنقاذ زوجها الصحفي محمد المستمر في إضرابه رفضًا لمواصلة الاحتلال اعتقاله بسبب عمله الصحفي.
وقالت شلش في رسالتها “أنا الصحفية الفلسطينية فيحاء شلش زوجة الأسير لدى الاحتلال الصحفي محمد القيق والد الطفلين إسلام ولور، اللذين لم يتجاوزا من العمر ثلاثة أعوام ونصفًا، أتوجه إليكما يا ناصري المستضعفين، يا ناصري المظلومين، بندائي من أجل إنقاذ زوجي من الموت، فهو صحفي فلسطيني نقل الحقيقة وحلل الأحداث، وانحاز لشعبه ودينه ووطنه”.
وأشارت شلش إلى أن الامن الصهيوني اعتقل زوجها محمد القيق وسامه سوء العذاب والإهانة وزجّه في السجن بلا تهمة ولا محاكمة إلا لما سماه التحريض الإعلامي، وهو مضرب منذ 62 يومًا ولا يتناول إلا الماء، وهو بحالة صحية متردية.
وتابعت “ألا يستحقان (الطفلان) أن يعودا ليقبلا والدهما كل صباح كما اعتادا بدلا من أن يمسكا صوره فقط ويقبلا الورق؟، أطلب منكم التدخل العاجل والاتصال بالجهات المعنية والدبلوماسية الآن لتحموا حياة محمد من الموت، فلا مجال للتأخير لأن كل دقيقة تمر تحدث فرقا في صحته؛ فمن أحيا نفسًا كأنما أحيا الناس جميعا”.
إلى ذلك دعا نشطاء اعلاميون في الداخل الفلسطيني الى وقفة احتجاجية غدا الثلاثاء أمام مستشفى العفولة.
وقال النشطاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي ان الوقفة ستنظم غدا في الساعة الثالثة عصرا مطالبين بإطلاق سراح القيق.
يذكر أن الصحفي القيق يعمل مراسلاً لقناة المجد السعودية، وقد تعرض للاعتقال في الـ21 من نوفمبر الماضي، وبدأ إضرابًا بعد أربعة أيام من اعتقاله ( 25 / 11 / 2015 ) ، ولا يزال مستمرًّا به حتى اليوم، حيث تدهورت حالته الصحية، وفقد أكثر من 30 كيلو غرامًا من وزنه.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – 41 يوما – أسرى فلسطين يعلقون الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية ( 17/ 4 – 27 / 5 / 2017

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: