إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / 619 مجزرة في سورية – 80% منها بالطيران الحربي السوري والروسي عام 2015
13014323392711[2]

619 مجزرة في سورية – 80% منها بالطيران الحربي السوري والروسي عام 2015

دمشق – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قالت “اللجنة السورية لحقوق الإنسان” في بريطانيا “إنها تمكّنت من توثيق 619 مجزرة في سورية خلال عام 2015، تم ارتكاب 80% منها بسلاح الطيران السوري والروسي”.

وتحدثت اللجنة في تقريرها السنوي، الذي أصدرته اليوم الاثنين 18 كانون الثاني 2016 ، عن انتهاكات وصفتها بـ “الواسعة” قالت بأن “الفاعلين المختلفين في سورية يرتكبونها، وأهمّهم بحسب ما جاء في التقرير النظامُ السوري وحلفاؤه الأجانب، وخاصة القوات الروسية والميليشيات اللبنانية، بالإضافة إلى تنظيم داعش وجبهة النصرة، وكتائب المعارضة المسلحة”.

وأفرد التقرير فصلاً خاصاً لسياسة استهداف الأسواق، والتي “شهدت تطبيقاً كبيراً في عام 2015 وبشكل غير مسبوق عن الأعوام السابقة، حيث وثّقت اللجنة 91 استهدافاً للأسواق الشعبية والأماكن التجارية في مختلف أنحاء سورية”.
وأشار التقرير إلى أنه “تم ارتكاب معظم أعمال الاستهداف من خلال الاستهداف المباشر بالغارات الجوية.”

واستمرّت للعام الخامس على التوالي، وفقاً للتقرير، أعمال استهداف قطاع التعليم في سورية، حيث أدّى استهداف القطاع بشكل مباشر، والأوضاع الأمنية والإنسانية عموماً في كل الأماكن المستهدفة إلى تراجع خطير في العملية التعليمية”. وقد وثّق التقرير استهداف 156 مدرسة خلال العام الماضي.

وأظهر التوثيق السنوي للجنة، أن القطاع الطبي والإنساني تحوّل إلى هدف عسكري مباشر، وخاصة للنظام السوري وحلفاؤه الأجانب.

وقد وثّقت اللجنة خلال عام 2015 مقتل 62 من الطواقم الطبية، ومقتل 44 عاملاً ومتطوعاً في الدفاع المدني ومنظمة الهلال الأحمر، واستهداف 43 سيارة إسعاف، و32 سيارة إطفاء وآلية تابعة للدفاع المدني

وتناول التقرير استمرار أجهزة الأمن التابعة للنظام السوري في انتهاج سياسة الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وسياسة التعذيب المفضية للموت في كل المعتقلات، ووثّقت اللجنة خلال عام 2015 مقتل 1124 شخصاً تحت التعذيب، لكنها أشارت إلى أن أعمال الاعتقال التعسفي والقتل تحت التعذيب يصعب توثيقها إلاّ في الحالات التي يتم فيها إعلام الأهالي بمصير أبنائهم أو معرفتها بصورة أو بأخرى.

وأكد التقرير أنه و”إلى جانب النظام، استمرّ تنظيم داعش في ممارسة أعمال الخطف والاعتقال القسري، وممارسة التعذيب بحق المختطفين”.

وأشار إلى أنه و”على خلاف الأطراف الأخرى، يقوم تنظيم داعش بتصوير كثير من أعمال إعدام المعتقلين لديه، ونشرها بشكل فني، كما يقوم باستخدام أساليب مبتكرة، لم يوثّق استخدامُها لدى أي جهة تُمارس التعذيب في العصر الحديث”.

وعرض التقرير استمرار كافة الأطراف، وخاصة النظام السوري وحلفاؤه باستهداف أماكن العبادة، حيث وثّق التقرير استهداف 192 مسجداً و11 كنيسة خلال عام 2015.

وأضاف: “حصل العديد من أعمال الاستهداف للمساجد وفقاً للتقرير خلال تواجد المصلين فيها، أو أثناء مغادرتهم لها، وخاصة في صلاتي الجمعة والتراويح في رمضان، بما يُظهر تخطيطاً لإلحاق أوسع ضرر ممكن بالمدنيين وبأماكن العبادة”.

كما تناول التقرير أعمال استهداف الأماكن التاريخية في سورية، سواء من خلال القصف بالطيران والمدفعية، وقال بأن “النظام السوري وحلفائه الأجانب هم المرتكبون الأساسيون لهذه الانتهاكات، أو من خلال تفجيرها بشكل متعمد أو استخدامها لتنفيذ أعمال إعدام، وهو ما كان تنظيم داعش مسؤولاً عنه بشكل مطلق”.

وذكر التقرير “أن النظام السوري وحلفاؤه الأجانب قد ارتكبوا ما يزيد عن 90% من الجرائم والانتهاكات في كل المجالات والأصعدة، مقابل نسبة تتراوح بين 5-10% للجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش”.

وحذّر التقرير من “أن إصرار المجتمع الدولي على تجاهل الجرائم والانتهاكات التي يقوم بها النظام السوري وحلفاؤه، والاكتفاء بتسليط الضوء على جرائم فاعل محدود هو داعش، يُقدّم النظام باعتباره مرتكباً مماثلاً، أو حتى فاعلاً أقل سوءاً، وهو ما يمثّل استخفافاً بمنظومة العدالة للضحايا، ويُساعد بشكل مباشر في دعم حركة التطرف المستمرة في التوسع، في سورية والمنطقة، وفي إمداد التنظيمات المتطرفة بكل ما تحتاجه من دعم معنوي لجذب المزيد من الشباب”.

يذكر أن اللجنة السورية لحقوق الإنسان منظمة مستقلة، تأسست عام 1997، ومقرها المؤقت في لندن.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة سوريا

حلب – تشكيل ” جيش حلب ” لمواجهة الجيش السوري والميليشيات الموالية له

حلب – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: