إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / سمير جعجع رئيس حزب “القوات اللبنانية” يدعم انتخاب ميشال عون رئيسا للبنان
1280x960[1]

سمير جعجع رئيس حزب “القوات اللبنانية” يدعم انتخاب ميشال عون رئيسا للبنان

بيروت – وكالات – شبكة الإسراء والعراج ( إسراج )

أعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع تبني حزبه لترشيح رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، وقال: “لقد بتنا على قاب قوسين أو أدنى من الهاوية، فصار لابدّ من عملية إنقاذ، عملية إنقاذ غير اعتيادية، حيث لا يجرؤ الآخرون، ومهما كان ثمنها، نضع فيها كلّ إقدامنا وجرأتنا ونكراننا للذات. ومن هذا المنطلق، أعلن وبعد طول دراسة وتفكير ومناقشات ومداولات في الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية، تبني القوات اللبنانية لترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، في خطوة تحمل الأمل بالخروج مما نحن فيه الى وضع أكثر أمانا واستقرارا وحياة طبيعية”.

وأضاف جعجع خلال مؤتمر صحافي عقده في معراب وإلى جانبه عون، بحضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، امين سر تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان، النائب جورج عدوان والنائبة ستريدا جعجع، مسؤول جهاز “الاعلام والتواصل” في القوات ملحم رياشي، ومسؤولين في “القوات” و”التيار الوطني الحر”: “طال الشغور في سدّة رئاسة الجمهورية، واستحكم الفراغ، فضرب شلل شبه تام المؤسسات الدستورية كافة، ومست ارتداداته السيادة الوطنية وهدّدت وجود الدولة بالذات، في وقت تعيش المنطقة أكثر أيامها سوءا وتفجرا وتعقيدا. لقد بتنا نعيش وضعا أمنيا هشا في لبنان، وأزمة لاجئين خانقة، ووضعا اقتصاديا متدهورا وضياعا شاملا على المستويات كافة. لقد كنا منذ اللحظة الأولى، من الحرصاء على إتمام الاستحقاق الرئاسي في مواعيده الدستورية، وشاركنا بحضور جلسات الانتخاب كافة. ورغم كل المحاولات، لم نفلح بإنهاء حال الفراغ القائمة والمستمرة حتى إشعار آخر مع ما يعنيه هذا الفراغ من آثار وتداعيات على مستقبل الوطن برمته”.

وتابع: “ما عزز اقتناعنا بهذه الخطوة، هو التطور الإيجابي في العلاقة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، لا سيما من خلال ورقة إعلان النوايا التي وقعت في حزيران من عام 2015 وما تضمنته مقدمة الورقة من حرص على تنقية الذاكرة والتطلع نحو مستقبل يسوده التعاون السياسي أو التنافس الشريف. وما تضمنته الورقة ككل من مجموعة نقاط رئيسية أتوقف عند أبرزها، وهي تأكيد الإيمان بلبنان وطنا نهائيا سيّداً حرّاً وبالعيش المشترك وبالمبادىء التأسيسية الواردة في مقدمة الدستور، والالتزام بوثيقة الوفاق الوطني التي أقرت في الطائف، واحترام أحكام الدستور من دون انتقائية وبعيدا من الإعتبارات السياسية والتفسيرات الخاطئة، واعتماد المبادىء السيادية في مقاربة المواضيع المرتبطة بالقضايا الإقليمية والدولية”.

وأعلن أنّ “ورقة إعلان النوايا مع التيار تشكل نواة مهمة لبرنامج رئاسي، واتفقنا على الإلتزام بوثيقة الطائف وضرورة ضبط الحدود بالإتجاهين”. وتابع: “بناءً على ما تقدم من نقاط تشكل نواة مهمة لبرنامج رئاسي، وانطلاقاً من هذا الإطار السياسي الواضح الذي دفعنا اإلى تبني هذا الترشيح، أدعو القوى الحليفة في 14 آذار وثورة الأرز، إلى تبني ترشيح عون”.

عون: لن نتعامل كيدياً مع أحد

من جهته، قال العماد عون: “أودّ أن أبدأ كلمتي بشكر القوات اللبنانية على دعمي للإنتخابات الرئاسية اللبنانية، طبعاً بتوجيه من رئيسها الدكتور سمير جعجع”. وأضاف: “كلّ ما أتى على ذكره الدكتور جعجع لا شك أنّه في ضميرنا وكتابنا ونحن سنعمل عليه”.

وشدّد عون على أننا “سنسعى للقيام بوطن نموذجي لنا ولأبنائنا وأحفادنا، وعلينا الخروج من الماضي لنستطيع بناء المستقبل الذي يجب ألا ننساه لكي لا يتكرر”، مشيراً إلى أنّ “ورقة الماضي السوداء انتهى دورها ويجب حرقها”. وأردف قائلاً: “نتمنى أن تتمّ عملية الإنتخاب بخير، وحينها سنكون غطاءاً لجميع اللبنانيين، ولن نتعامل بكيدية مع أحد”.

وتابع، “في هذا الوطن الكلّ له موقعه، ونتمنى الإجماع وهو شيء مستحيل، ولكن لمرة واحدة لأننا نريد صيانة الوطن علينا أن نجمع المسلمين والمسيحيين”. وأضاف: “من هنا أقول في هذا اليوم التاريخي، وكلّي أمل ان نستطيع بتضامننا أن نحقق ما تكلمنا عنه”. وختم عون: “أتمنى لجميع اللبنانيين بعد هذا التفاهم الخير”.

وكان مسؤول بارز في حزب “القوات اللبنانية” المنضوي في حلف “14 آذار” المؤيد للثورة السورية، كشف أن رئيس الحزب سمير جعجع، سيعلن مساء اليوم الإثنين 18 كانون الثاني 2016 ، تأييده لانتخاب من كان يُنظر إليه على أنه خصمه، مؤسس التيار الوطني الحر، النائب ميشال عون، (حليف حزب الله)، رئيساً للبنان.

جاء ذلك على لسان رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية”، ملحم الرياشي، في تصريحات أدلى بها، من مقر جعجع، بمنطقة معراب، شمال بيروت.وقال الرياشي في تصريحاته التي نقلها الموقع الرسمي للحزب على الإنترنت، إنه “خلال ساعة من الآن سيعلن الدكتور جعجع تأييد ترشيح العماد ميشال عون، لرئاسة الجمهورية”.

وأوضح المسؤول نفسه، أن “جعجع سيعلن عن ذلك في مؤتمر صحفي”.وانعقد اليوم ، بمنطقة معراب، اجتماع ضم كلاً من جعجع وزوجته النائبة ستريدا، والرياشي، بالإضافة إلى وزير الخارجية الذي يترأس “التيار الوطني الحر”، جبران باسيل، والنائب عن التيار، ابراهيم كنعان، وفق الموقع عينه .

ويعد هذا الموقف متى أُعلن رسمياً، بحسب مراقبين، خلطاً في التحالفات بين قوى “14 آذار”، و”8 آذار” الحليفة لنظام بشار الأسد في سوريا ويقودها “حزب الله”.

كما أنه يأتي رداً على قيام رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، الذي يتزعم تيار “المستقبل” الأكثر تمثيلاً لسنة لبنان، والذي يقود حلف “14 آذار”، بإعلان دعمه لانتخاب النائب سليمان فرنجية، من حلف “8 آذار” رئيسا للجمهورية، الأمر الذي رفضه جعجع وخلق شرخاً في الحلف. ويعتبر تنازل جعجع عن ترشحه للرئاسة لصالح عون، بمثابة طي صفحة الخلاف السياسي بين الرجلين، في الساحة المسيحية.
ويشهد لبنان فراغا رئاسياً منذ 25 مايو/أيار 2014، اثر انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان، حيث فشل البرلمان طوال 34 جلسة آخرها في 7 كانون الثاني/يناير الماضي في انتخاب الرئيس 13 للبلاد، بسبب الخلافات السياسية التي حالت دائماً دون اكتمال النصاب القانوني لجلسة انتخاب الرئيس وهي 86 نائباً على الاقل من مجموع 128 نائبا. وحدد رئيس البرلمان، نبيه بري، تاريخ 8 شباط/فبراير المقبل، كموعد للجلسة ال 35.
وكان جعجع (62 عاماً) والنائب هنري حلو، مرشح الوسط الذي يدعمه النائب والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، هما المرشحين الرسميين البارزين في السباق الرئاسي، فيما المرشح القوي الآخر غير المعلن رسمياً، فهو رئيس “التيار الوطني الحر” ميشال عون الذي كان قائدًا للجيش اللبناني من 23 يونيو/ حزيران 1984 وحتى 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989، ورئيسا للحكومة العسكرية الانتقالية، التي تشكلت عام 1988، إثر الفراغ الرئاسي الذي شهده لبنان بعد انتهاء ولاية الرئيس آنذاك، أمين الجميّل.

وتنقسم القوى الأساسية في البرلمان بين حلفي “14 آذار” و”8 آذار”، بالإضافة إلى الوسطيين وعلى رأسهم جنبلاط. وتحمل قوى “14 آذار” كل من حزب الله وحليفه عون، مسؤولية التعطيل المتكرر لنصاب انتخاب الرئيس داخل مجلس النواب. ويتيح الدستور لمجلس النواب، انتخاب أي مسيحي ماروني لم يعلن عن ترشحه.

لا دور لورقة “إعلان النوايا” بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والعماد ميشال عون أكثر من تنفيس الإحتقان في الشارع المسيحي.

وتشير أوساط سياسية مواكبة لحركة الرابية-معراب الى أنّ الدكتور جعجع مستعدّ للإنسحاب من السباق الرئاسي بالتعاون مع عون شرط انسحاب الأخير من السباق، وتلفت هذه الأوساط الى أنّ التصعيد العوني بلغ حدّا يوحي بأن المسيحيين عادوا الى أجواء عام 1989 عبر تحفيزهم الى النزول الى الشارع، وتعلق الأوساط السياسية بأنّ هذه المرّة اختلفت الأوضاع جذريّا.

يبدو أن اللقاء وإعلان النوايا بحسب العارفين جاء بمبادرة من جعجع بعد عودته من السعودية صيف 2015 ، إذ طلب من رئيس المجلس الماروني وديع الخازن المجيء اليه والمساهمة في فتح أبواب الرابية، فقال عون: باب الرابية مفتوح للحكيم. هكذا ابتعد الخازن من الواجهة وتسلّم الدفّة رئيس جهاز التواصل والإعلام في القوات اللبنانية ملحم رياشي والنائب ابراهيم كنعان، اللذين عملا على التفاصيل.

وتشير المعلومات الى وجود ارتياح كبير في الأوساط المسيحية لهذا اللقاء لكنّه بحسب المصادر السياسية المتابعة لم يتعدّ تنفيس الإحتقان فحسب. فلا جعجع ولا عون مستعدان للتفاوض بعد حول الشخصية الرئاسية العتيدة، أما مواصفاتها فهي بحسب المعنيين معروفة: رئيس مقبول من “حزب الله” ولا يزعج “تيار المستقبل”، مهتم بالأمور المسيحية، مطلع على الملفات السياسية وله باع في المعترك السياسي قادر على مقاربة موضوع الإرهاب وملف النازحين السوريين والأهم أنه قادر على التوفيق بين السياستين الأميركية والإيرانية وحريص على تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بلبنان برمّتها.

من جهته يسعى البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي الى انتخاب رئيس بأسرع وقت ممكن رافضا الخوض بأسماء مرشحين معينين، متسلحا بالوثيقة التاريخية الصادرة عن بكركي (شباط 2014) ويهمّه أن يأتي رئيس يطبّق مضامينها.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة سوريا

حلب – تشكيل ” جيش حلب ” لمواجهة الجيش السوري والميليشيات الموالية له

حلب – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: