إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / محمد أبو زايد ومحمد أبو قيطة – شهيدان فلسطينيان وتشييع جثماني الشهيدين هيثم باسين ومؤيد الجبارين بالضفة الغربية

محمد أبو زايد ومحمد أبو قيطة – شهيدان فلسطينيان وتشييع جثماني الشهيدين هيثم باسين ومؤيد الجبارين بالضفة الغربية

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

استشهد شابان فلسطينيان وأصيب العشرات بجراح مختلفة ، اليوم الجمعة 15 كانون الثاني 2016 ، خلال المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وسائل اعلام الكترونية فلسطينية ، أن قناصًا صهيونيا أطلق النار صوب الشاب محمد عادل أبو زايد (19عامًا) برصاصة مباشرة في الرقبة خلال المواجهات المستمرة شرق مخيم البريج وسط القطاع.

وأوضح أنه جرى نقل أبو زايد مصابًا إلى مستشفى “شهداء الأقصى” في دير البلح بالمحافظة لتلقي العلاج بحالة خطرة للغاية إلا أنه سرعان ما استشهد لصعوبة حالته الصحية.

وفي وقت لاحق من مساء اليوم، استشهد الشاب محمد مجدي أبو قيطة (26عاما) وهو من سكان محافظة خانيونس، خلال المواجهات المستمرة شرق البريج.

ومع هؤلاء الشهيدين ترتفع حصيلة شهداء القطاع منذ بداية انتفاضة القدس إلى 25 شهيداً، في حين تبلغ الحصيلة في الضفة والقطاع والداخل منذ 1 تشرين الاول – أكتوبر الفائت 161 شهيداً.
كما نقلت الطواقم الطبية حتى ساعات عصر اليوم 10 إصابات جراء استهداف الاحتلال للمتظاهرين في مناطق التماس سواء شرق مدينة غزة، أو شرق البريج، أو شرق محافظة خان يونس.

وأكدت الانباء أن جنود الاحتلال في موقع “المدرسة” اطلقوا العيارات النارية والمطاطية، وقنابل الغاز السام بكثافة صوب الشبان الذين يحاولون اقتحام الموقع ويقفون عند أبوابه.

ففي شرق حي الشجاعية إلى الشرق من مدينة غزة، أصيب ثلاثة شبان برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال قرب موقع “ناحل عوز” العسكري.  

وأفاد مدير الاستقبال والطوارئ بمجمع الشفاء الطبي أيمن السحباني لمراسل “صفا” أن الشبان أصيبوا في الأطراف السفلية من أجسادهم، ووصفت حالتهم بالمتوسطة.

وتشهد مناطق التماس بغزة كل جمعة منذ بداية انتفاضة القدس مطلع أكتوبر الماضي مواجهات مع جنود الاحتلال في المناطق الحدودية أسفرت عن ارتقاء عدد من الشبان وإصابة العشرات.

وفي سياق متصل، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال بعدد من نقاط التماس بمحافظتي الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وتركزت المواجهات في مخيم العروب ومفترق بيت عينون ومنطقة العديسة شمال محافظة الخليل، أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق.

وحشد جيش الاحتلال الصهيوني ، جنوده في عدد من نقاط التماس بمحيط بلدة سعير شمال الخليل، تزامنًا مع تشييع جثمان الشهيد مؤيد عوني الجبارين.

وفي مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، أصيب عدد من الشبّان بحالات اختناق، في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال.

كما أصيب شاب بعيار ناري في الساق خلال المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال على المدخل الغربي لبلدة تقوع.

وأفادت مصادر أن المصاب تم نقله إلى مستوصف البلدة لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمستقرة.

فيما أصيب شاب بجروح، والعشرات بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية نعلين، غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وانطلقت المسيرة، بعد أداء صلاة الظهر على الأراضي الغربية للقرية، رافعة صورا للشهداء هاني الحسن في الذكرى 21 لاستشهاده، وأبو الهول وأبو إياد، والعلم الفلسطيني.

وواجه جنود الاحتلال المتظاهرين بالرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الصوت والغاز السام المسي للدموع، ما أدى لإصابة شاب بقنبلة غاز في ظهره، أطلقت تجاهه بشكل مباشر، ما أدى لنقله لمركز الإسعاف في القرية لتلقي العلاج.

كما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، نتيجة الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال باتجاه المتظاهرين، وصوب منازل المواطنين، خلال ملاحقتها الشبان.

في سياق متصل، اندلعت بعد ظهر الجمعة مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق من محافظة رام الله، تخللها إطلاق للرصاص الحي.

وأفادت الانباء أن الاحتلال اقتحم المنطقة الجنوبية من بلدة نعلين غرب المدينة وشرع بإطلاق الرصاص الحي بصورة عشوائية، كما أطلق القنابل الغازية الصوتية بين المنازل.

وأشار إلى أن عشرات الشبان تصدوا للجنود الذين انتشروا المنطقة الشرقية وفي محيط المستشفى ومنعوهم من اقتحام وسط البلدة بعد رشقهم بالحجارة.

وفي مخيم الجلزون شمالا، اقتحمت قوات الاحتلال محيط مدرسة الوكالة، فاندلعت مواجهات مع عشرات الشبان، أطلق خلالها الجنود القنابل الغازية والرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى لإصابة ثلاثة شبان بجروح طفيفة.

كما اندلعت مواجهات في المنطقة الشرقية من مدينة البيرة، أطلق خلالها الجنود القنابل الغازية ما تسبب بحالات اختناق.

وكان استشهد مواطنان فلسطينيان، يوم الخميس 14 كانون الثاني 2016 ـ ، وأصيب ضابط إسرائيلي بعمليتي طعن بمدينتي الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، ونابلس بشمالها.

وأصيب ضابط بالجيش الصهيوني ، بعد ظهر يوم الخميس ، بعملية طعن على جبل عيبال بنابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما استشهد منفذها بعد إطلاق النار عليه.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن فلسطينيًا هاجم الضابط على الجبل ما أدى لإصابته بجراح، فيما أصيب الشاب برصاص جنود في المكان.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رسميا عن استشهاد منفذ العملية.

وذكرت مصادر محلية ان الشهيد هو هيثم محمود عبد الجليل ياسين (36 عامًا) من بلدة عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس.

وبحسب روايات شهود عيان، فإن جنود الاحتلال أطلقوا أكثر من عشر رصاصات بشكل مباشر على الشاب ياسين، وتركوه ينزف على الأرض إلى أن فارق الحياة.

ووصلت إلى المكان تعزيزات كبيرة من الجيش، ومنعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الاقتراب أو تقديم الإسعاف للجريح، ونقلته بسيارة عسكرية إلى جهة مجهولة.

وأشارت مصادر محلية إلى أن الشهيد كان تعرض قبل 14 سنة لإصابة خطيرة برصاص الاحتلال في نفس الموقع، تسببت له بإعاقة حركية.

شهيد بالخليل

وكان استشهد شاب فلسطيني، صباح يوم  الخميس  14 كانون الثاني 2016 ، برصاص جيش الاحتلال شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بزعم محاولته طعن جنود، وفق وسائل اعلام عبرية.

وادعت صحيفة “معاريف” العبرية أن الشاب الفلسطيني حاول طعن جنود على مفرق “بيت عينون” شمال مستوطنة “كريات أربع” شمال الخليل، فأطلق عليه الجيش النار وقتله.

من جهته، أفاد رئيس بلدية سعير بالخليل بأن الشهيد هو مؤيد عوني الجبارين (20 عامًا) من بلدة سعير شمال الخليل جنوب الضفة الغربية.

ومنعت قوات الاحتلال سيارات الهلال الأحمر من الوصول إلى الشباب، وبقي ملقى على الأرض.

وأشار شهود عيان إلى أنّ الحادث وقع على المفترق بالجهة القريبة من مدينة الخليل، وأعلن جيش الاحتلال على إثره المكان منطقة عسكرية، ومنع المواطنين من الاقتراب من المصاب، قبل نقله عبر مركبة إسعاف تتبع نجمة داود الحمراء الإسرائيلية.

وأوضح الشهود أنّ الجنود أطلقوا وابلا من الرصاص صوب الفلسطيني، أثناء مروره بجوار الحاجز العسكري الثابت الذي يقيمه جنود الاحتلال في المكان، مبينين أنّهم شاهدوا جثّة الشاب ملقاة بجوار جيب عسكري تابع لجيش الاحتلال.

وأكّد شهود عيان آخرون أنّ جنود الاحتلال نشروا منذ ساعات الصباح عشرات الجنود في مفترق بيت عينون وفي عدد من المفارق الأخرى القريبة من الشوارع الالتفافية، وسط انتشار للاحتلال في مختلف مداخل المحافظة.

هذا وشيّع آلاف المواطنين بعد ظهر اليوم الجمعة 16 كانون الثاني 2016 ، جثماني شهيدين ارتقيا أمس برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جنوب وشمال الضفة الغربية المحتلة .

ففي بلدة سعير غرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة ، خرجت مسيرة تشييع الشهيد مؤيد عوني الجبارين (20عامًا) الذي ارتقى بذريعة محاولته طعن جنود بمفترق بيت عينون شمالا، من مسجد العيص الكبير.

وشارك في التشييع وفود موحدة من كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في البلدة، ووسط صيحات الكبير والهتاف للشهيد، والمطالبة بتصعيد المواجهة مع الاحتلال.

وجرى نقل الجثمان صباحًا عبر مسافات طويلة، للوصول إلى سعير المحاصرة بالإغلاقات منذ نحو أسبوع، وألقت العائلة نظرة الوداع الأخيرة على جثمان نجلها قبل نقله للتشييع.

وقالت الوالدة لوكالات اعلام محلية إنّ نجلها مؤيد هو ابنها البكر، مشيرة إلى أنّه أدى صلاة الفجر، وقرأ القرآن قبل أن ينطلق إلى مدينة الخليل لشراء بعض الحاجيات والأغراض، مشيرة إلى أنّ الجنود أطلقوا الرصاص باتجاهه.

وأشارت إلى أنّ نجلها الشهيد الثاني عشر من شهداء بلدة سعير، معتبرة استشهاده فداء لفلسطين وللقضية الفلسطينية التي يرتقي لأجلها الشهداء.

أما عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي فأوضح أنّ الشهداء الذين يرتقون في هذه المرحلة ليسوا مندفعين، وإنّما يعلمون جيّدا حجم ما يجري من انتهاكات إسرائيلية بحقهم.

وطالب بضرورة توحيد الصف الداخلي والتوجه نحو مواجهة الاحتلال، معتبرا الاستيطان والمستوطنين هم الشوكة في حلق القضية، داعيا لتصعيد المواجهة مع المستوطنين وإغلاق الشوارع الالتفافية، وأكّد في الوقت ذاته أنّ السلام لن يتحقق إلا بزوال المستوطنين عن أرضنا.

وفي نابلس شمال الضفة الغربية، شيعت جماهير حاشدة جثمان الشهيد هيثم محمود عبد الجليل ياسين الذي استشهد برصاص الاحتلال الخميس.

وكان ياسين (36 عاما) قد استشهد بعد أن أطلق جنود الاحتلال عليه النار بعد أن طعن ضابطا قرب حاجز ال17 بين عصيرة الشمالية ونابلس.

ووصل جثمان الشهيد إلى منزله في عصيرة الشمالية، وجرى تشييعه بعد قدوم والدي الشهيد من الجزائر التي يقيمان فيها.

وأدى المشيعون الصلاة عليه بعد صلاة الجمعة، ثم انطلقوا بموكب تشييع حاشد، وحمل الجثمان الذي لُف بالعلمين الفلسطيني والجزائري على أكتاف المشيعين إلى مقبرة البلدة لمواراته الثرى.

يذكر أن الشهيد من مواليد الجزائر وعاش فيها 15 عاما من عمره قبل عودته إلى فلسطين.

وألقى عدد من الشخصيات وممثلي الفصائل كلمات خلال مراسم التشييع أكدوا فيها على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة اعتداءات الاحتلال.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قلنديا – استشهاد الفلسطيني نسيم أبو ميزر بعملية طعن فدائية على معبر قلنديا بين القدس ورام الله

قلنديا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: