إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / عميرام بن أوليئيل منفذ المجرزة الصهيونية ضد عائلة دوابشة بقرية دوما جنوبي نابلس
20160104104540[1]

عميرام بن أوليئيل منفذ المجرزة الصهيونية ضد عائلة دوابشة بقرية دوما جنوبي نابلس

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قدمت النيابة العامة في منطقة المركز يوم الأحد 3 كانون الثاني 2015 ، لائحة اتهام بحق عميرام بن أوليئيل، وقالت إنه منفذ الجريمة الإرهابية في قرية دوما في الضفة الغربية المحتلة ، التي راح ضحيتها 3 أفراد من عائلة الدوابشة، الوالدين سعد ورهام، والطفل الرضيع علي ( سنة ونصف ) .

عميرام بن أوليئيل هو مستوطن يبلغ من العمر 21 عامًا، متزوج وأب لطفلة، وناشط في تنظيم “تمرد” الاستيطاني المتطرف، وصديق لمائير إتينغر، الذي يعتبر زعيم التنظيم وهو حفيد الحاخام المأفون مائير كهانا، ويؤمن التنظيم وأعضاؤه بأن “لا حق في الوجود لدولة إسرائيل، ولذلك فإننا لسنا ملتزمين بقواعد اللعبة. ودولة إسرائيل هي مبنى أسسه ضعيفة، جدرانه آيلة للسقوط، تتسرب منه المياه من جميع الاتجاهات، وهدمه وبناءه من جديد مكلف أقل بكثير من ترميمه”.

وبحسب جهاز الأمن العام الصهيوني ، فإن تنظيم “تمرد” الاستيطاني يعمل ضد الكيان الصهيوني ( إسرائيل )  وبشكلها الحالي، ويطمح لإسقاط النظام وتنصيب ملك ليحكم البلاد، وللوصول إلى ذلك يحرقون المساجد والكنائس لتوتير الأجواء، ويؤمنون بضرورة قتل الفلسطينيين والتنكيل بهم، إضافة إلى تخريب ممتلكاتهم بشتى الطرق.

ويرفضون تنفيذ كذلك الأوامر العسكرية الصهيونية بشكل نشط ولا يعترفون بالمحكمة العبرية ( الإسرائيلية ) ويؤمنون بأن عليهم “إثارة الغليان في جبل الهيكل (الحرم القدسي)، وسد الطريق إلى جبل الهيكل وتنظيم اقتحامات”؛ “التظاهر ضد الكنائس والمطالبة بهدمها والتظاهر ضد السفارات الأجنبية”؛ “تفجير موضوع عرب إسرائيل، الدروز والبدو” و”إكراه ديني في الحيز العام”. ويعتبر أعضاء التنظيم أن هذه الأمور ستقود إلى تنصيب ملك على اليهود، وفرض قوانين الشريعة اليهودية، وطرد الفلسطينيين وغير اليهود من البلاد، وفي النهاية إقامة “الهيكل الثالث”.   

كان بن أوليئيل يسكن في مستوطنة “غوش عتصيون”، لكنه أصبح أكثر تطرفًا مع بلوغه جيل 16 عامًا، وخرج من منزل والديه ليتنقل بين البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، وهي أماكن يبني فيها المستوطنون بيوتًا من الخشب أو ينصبون الخيام بهد تحويلها إلى مستوطنة في ما بعد.

واعتقل بن أوليئيل في السابق بتهم عرقلة عمل رجال الشرطة ومقاومة الاعتقال، أثناء هدم بعض البؤر الاستيطانية، ورفض مرارًا المثول أمام المحكمة الإسرائيلية لعدم إيمانه بشرعيتها، مثل جميع أعضاء تنظيم “تمرد” الذي ينتمي له.

بعد زواجه من أوريان نيزري، وهي مستوطنة متطرفة ناشطة في البؤر الاستيطانية، عاش الاثنان في شاحنة في بؤرة “غؤولات تسيون” القريبة من جدًا من قرية دوما، حيث نفذ بن أوليئيل جريمته.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شجرة الغرقد اليهودية .. وهزيمة اليهود بالملحمة الكبرى في فلسطين .. إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ (د. كمال إبراهيم علاونه)

شجرة الغرقد اليهودية .. وهزيمة اليهود بالملحمة الكبرى في فلسطين إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ د. كمال إبراهيم علاونه ...