إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / عاموس جلعاد : سنواجه الفلسطينيين أمنياً وعسكرياً وسياسياً عام 2016
small820087164258[1]

عاموس جلعاد : سنواجه الفلسطينيين أمنياً وعسكرياً وسياسياً عام 2016

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رجّح رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الصهيونية عاموس جلعاد، اندلاع مواجهة مع الفلسطينيين على الصعيدين الأمني والسياسي، خلال عام 2016 .

ونقلت صحيفة ( ماكور ريشون ) العبرية عن جلعاد، قوله “إن مزاج رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، هو مزاج تحدٍ، وربما هو يفكر بالاعتزال، ومن شأن ذلك أن يترجم إلى أمور تؤثر على الأمن”، على حد قوله.

وأضاف بحسب ما ترجمة وكالات محلية”إذا حلّلت كل تصريحات وتصرفات أبو مازن، فإنه يبدو أن عام 2016 سيشهد انجرافاً إلى مواجهة في المجالين السياسي والأمني، وهو الاحتمال الذي نتعامل معه بجدية بالغة”، وفق تصريحاته.

وفي سياق متصل، اعتبر جلعاد أن إيران تشكّل “التهديد الأكبر” على الجانب “الإسرائيلي”، يليها “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

وقال “إن التحدي الأول الماثل أمامنا هو الاستمرار بمراقبة التهديد الإيراني، وإمكانية تحقيق تهديد نووي ما زال قائما”.

وعلى الصعيد ذاته ، استبعدت تقديرات أمنية صهيونية ، نشرت اليوم الجمعة 25 كانون الاول 2015 ، نهاية قريبة لعمليات “انتفاضة القدس” الحالية المستمرة منذ أكتوبر الماضي وتوقعت أن تستمر لأشهر قادمة.

وذكرت مصادر أمنية صهيونية أن تقديراتها تشير إلى استمرار الانتفاضة الحالية أشهراً طويلة وأن نهايتها لا ترى في الأفق وذلك رغم “الانخفاض الملموس” في المواجهات في الضفة الغربية المحتلة مقارنة بالشهر الماضي.

ويتبين من المعطيات العبرية الرسمية قيام 156 فلسطينيًا بتنفيذ 140 عملية خلال مائة يوم، حيث نفذت 48 منها داخل الخط الأخضر المحتل و92 في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

في حين نفذت 22 عملية داخل الخط الأخضر المحتل على يد فلسطينيين من مناطق الضفة الغربية، والباقي من حملة الهويات الإسرائيلية الزرقاء.

ومن بين شهداء العمليات 72 شهيدًا من مناطق الضفة الغربية و16 من حملة الهويات الإسرائيلية الزرقاء.

وقتل 22 يهوديا ( إسرائيليًا ) بالعمليات خلال الأشهر الثلاثة الماضية وأصيب أكثر من 200 بجراح ثلثهم في حال الخطر، حيث يتبين أن معدل الإصابات يبلغ 2 إلى 3 إصابات في اليوم الواحد ما بين عمليات طعن ودهس وإطلاق نار وإلقاء للحجارة والحارقات.

وأبرزت المصادر الأمنية الصهيونية دور أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في “قمع” المواجهات والعمليات.

وبهذا الصدد نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية ، عن المصادر الأمنية الصهيونية قولها إن دور أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تمثل في منع وقوع المزيد من المواجهات والعمليات.

وأضافت المصادر ذاتها أن السلطة الفلسطينية وضعت على عاتقها مهمة عدم خروج الأمور عن السيطرة بمناطقها.

وانطلقت انتفاضة القدس في الأول من تشرين الاول – أكتوبر 2015 بعملية إطلاق نار على سيارة مستوطنين قرب نابلس أدت لمقتل مستوطنين، فيما اعتقل الاحتلال المجموعة المنفذة من كتائب الشهيد عز الدين القسام.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خلية الغجر العسكرية بانتظار المحاكمة الصهيونية بالناصرة

الناصرة – الاحتلال الصهيوني يعتقل 6 شبان بشبهة التخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية في حيفا

الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: