إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / د. رمضان عبد الله شلح الأمين العام للجهاد الإسلامي في فلسطين : “انتفاضة القدس” مستمرة وأحرجت الجميع وأعادت الاعتبار لفلسطين
الأمين العام لحركة الجهاد د. رمضان عبد الله شلح الإسلامي
الأمين العام لحركة الجهاد د. رمضان عبد الله شلح الإسلامي

د. رمضان عبد الله شلح الأمين العام للجهاد الإسلامي في فلسطين : “انتفاضة القدس” مستمرة وأحرجت الجميع وأعادت الاعتبار لفلسطين

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد رمضان عبد الله شلح الأمين العام للجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس 24 كانون الاول 2015 ، أن “انتفاضة القدس” أحرجت الجميع وأعادت الاعتبار لفلسطين بعد ادارة الجميع الظهر لها، مشيراً إلى أن الدين الإسلامي في خطر بسبب شدة ما الصق به من فظائع.

وقال شلح في كلمة مباشرة خلال المؤتمر الدعوي الأول في ذكر المولد النبوي في مدينة غزة: ان “انتشر الظلم والعدوان وظهور الخوف والرعب داخل الأمة الواحدة وأصبحت الأرض العربية والإسلامية ساحة وملعب للصراع على النفوذ والمصالح الإقليمية والدولية، وباتت الأوطان العربية مسرح للعبة الأمم”.وتوجه بالتحية لشباب الانتفاضة في القدس والضفة الغربية والـ48 وقطاع غزة الصامد الصابر المحاصر وفي والمنافي والشتات.

وقال د. شلح، إن رسالة الانتفاضة للعالم كله تقول ” أنا فلسطين، أنا القدس غير قابلة للنسيان (أي التجاهل)، وأنه معهما انشغلتم بقضايا أخرى فستدور العجلة لتعودوا إلى نقطة الصفر وتكتشفوا أنكم أمام مشكلة العصر وهي مشكلة فلسطين ومأساتها ومحنتها وقضيتها.
وأضاف أن الرسالة الثانية، هي أن جيل الانتفاضة من الشباب والشابات هو جيل أسامة بن زيد الذي يعيد إلى الأذهان صلة الرسول صلى الله عليه وسلم بفلسطين، مشيراً إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يردد وصيته وهو على فراش الموت، انفذوا جيش أسامة لقتال الروم في فلسطين.
وتابع أن الرسالة الثالثة التي تحملها الانتفاضة للعالم العربي والإسلامي، تقول لتلك الدول التي تركض خلف “إسرائيل” لتحميها وتوفر لها الحماية في ظل الوضع الملتهب في المنطقة، هي أن “إسرائيل التي تظنون أنها يمكن أن تحميكم لا تستطيع أن تحمي نفسها من السكين وأدوات المطبخ التي يدافع بها شعب فلسطين عن نفسه بشبابه وشاباته في انتفاضة القدس.وقال:” إن إسرائيل تستطيع أن توقع سلاماً مع الأنظمة والحكومات، وتستطيع ان تفتح سفارة او قنصلية أو ترفع علماً في عاصمة ما، لكنها لن تنال شرعية ووضعية الوجود الطبيعي في هذه المنطقة. مشيراً إلى أن الشعب المصري بعد 36 من اتفاقية كامب ديفيد يرفض التطبيع مع اسرائيل، وكذلك الشعب الاردني الذي وقع اتفاقية وادي عربة.
وأكد على أن المشروع الصهيوني برغم كل نجاحاته قد مني بالكثير من الاخفاقات التي لا يريد ان يراها البعض، موضحاً أنهم فشلوا في حل المسألة اليهودية ولم يستطع أن يجلب كل يهود العالم لإسرائيل، وعند أي حرب على غزة تبدأ الهجرة المعاكسة. كما لم يستطع بناء دولة يهودية عظمى ، ولم يستطع ان يرسم حدودا آمنة له حتى اليوم، ولم يستطع ان يلغي الشعب الفلسطيني عن خريطة فلسطين والعالم.
ولم يستطع كسر ارادة الشعب الفلسطيني ، ولم يعد ينتصر في الحروب كما في السابق وحروب غزة ولبنان شاهدة على ذلك.كما أنه لم يستطع ان يحقق السلام لانه لا يؤمن الا بسلام الهيمنة والسيطرة وفرض الامن الواقع.كما هنئ شلح الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين والأمة العربية بالعام الميلادي الجديد.
وتفصيلا ، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبدالله شلح، أن انتفاضة القدس تحمل العديد من الرسائل الهامة على جميع الأصعدة، مشدداً على مركزية القضية الفلسطينية مهما حاولت العديد من الأطراف الابتعاد عنها.

وقال د. شلح في كلمة مسجله له خلال المؤتمر الدعوي “انصر مسرى نبيك” صلى الله عليه وسلم بمدينة غزة، إن رسالة الانتفاضة للعالم كله تقول ” أنا فلسطين، أنا القدس غير قابلة للنسيان (أي التجاهل)، وأنه معهما انشغلتم بقضايا أخرى فستدور العجلة لتعودوا إلى نقطة الصفر وتكتشفوا أنكم أمام مشكلة العصر وهي مشكلة فلسطين ومأساتها ومحنتها وقضيتها.

وأضاف أن الرسالة الثانية، هي أن جيل الانتفاضة من الشباب والشابات هو جيل أسامة بن زيد الذي يعيد إلى الأذهان صلة الرسول صلى الله عليه وسلم بفلسطين، مشيراً إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يردد وصيته وهو على فراش الموت، انفذوا جيش أسامة لقتال الروم في فلسطين.

وتابع أن الرسالة الثالثة التي تحملها الانتفاضة للعالم العربي والإسلامي، تقول لتلك الدول التي تركض خلف “إسرائيل” لتحميها وتوفر لها الحماية في ظل الوضع الملتهب في المنطقة، هي أن “إسرائيل التي تظنون أنها يمكن أن تحميكم لا تستطيع أن تحمي نفسها من السكين وأدوات المطبخ التي يدافع بها شعب فلسطين عن نفسه بشبابه وشاباته في انتفاضة القدس.

وقال:” إن إسرائيل تستطيع أن توقع سلاماً مع الأنظمة والحكومات، وتستطيع ان تفتح سفارة او قنصلية أو ترفع علماً في عاصمة ما، لكنها لن تنال شرعية ووضعية الوجود الطبيعي في هذه المنطقة. مشيراً إلى أن الشعب المصري بعد 36 من اتفاقية كامب ديفيد يرفض التطبيع مع اسرائيل، وكذلك الشعب الاردني الذي وقع اتفاقية وادي عربة.

وأكد على أن المشروع الصهيوني برغم كل نجاحاته قد مني بالكثير من الاخفاقات التي لا يريد ان يراها البعض، موضحاً أنهم فشلوا في حل المسألة اليهودية ولم يستطع  أن يجلب كل يهود العالم لإسرائيل، وعند أي حرب على غزة تبدأ الهجرة المعاكسة. كما لم يستطع بناء دولة يهودية عظمى ، ولم يستطع ان يرسم حدودا آمنة له حتى اليوم، ولم يستطع ان يلغي الشعب الفلسطيني عن خريطة فلسطين والعالم. ولم يستطع كسر ارادة الشعب الفلسطيني ، ولم يعد ينتصر في الحروب كما في السابق وحروب غزة ولبنان شاهدة على ذلك.

كما أنه لم يستطع ان يحقق السلام لانه لا يؤمن الا بسلام الهيمنة والسيطرة وفرض الامن الواقع.

وأوضح الدكتور شلح أن الرسالةُ الأهمُّ هي التي توجِّهها الانتفاضةُ للسلطةِ الفلسطينيةِ وللإخوةِ في حركة فتح.. ماذا تنتظر هذه القيادة؟! وعلى ماذا تُراهن، وهي تقفُ موقف المتفرِّج من شعبِها الذي يُذبح، وأرضها التي تُنهب، وقدسُها التي تُهوَّد، وأقصاها الذي يَقتحمُه المستوطنون كلَّ يومٍ بحماية جيش الاحتلال.

وأكد أن ما نشهده انتفاضة وليست هبَّة .. هي انتفاضة القدس، ولا أقول الانتفاضة الثالثة، لأن شعبَنا عَرِف الانتفاضات والثورات من بداية الصراع منذُ أكثرَ من قرنٍ من الزمان.

وانتقد استمرار التنسيق الأمني مع العدو في ظل الانتفاضة: وكأنّ الشعبَ الذي يُقتل وتُهدم بيوته ويُنكل به على يد الاحتلال، هو شعبٌ آخر في بلدٍ آخر!.

وطالب الدكتور شلح حركة فتح، بحكمِ أنها حزب السلطة، أن تحسِم السلطةُ أمرَها وتُعلن انحيازها الواضح للانتفاضة التي تُعبِّر عن إرادة الشعب وخيارِهِ، كما انحاز الشهيدُ ياسر عرفات رحمه الله لانتفاضة الأقصى.

وقال: “علينا العمل معاً لصياغة استراتيجية جديدة تعتمد المقاومة بكل أشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلَّحة، من أجل تحرير الأرض واستردادِ الحقوق.

وأوضح أن الرسالة الخامسة تتعلق بالانقسام الداخلي. الذي جرى تصويره أنّه نزاعٌ على سلطةٍ لا يمتَلكُها الفلسطينيون ولا يستطيعون امتلاكَها، و”إسرائيل” لهم جميعاً بالمرصاد وتتحكّمُ في كل شيءٍ.

وقال:” إن الانقسام الداخليَ يتجذَّرُ مع الوقت جغرافياً وسياسياً ومعنوياً، وهذا مُضرٌّ بشعبِنا وقضيتِه ومصالحِه. ومن هنا، فإننا في ظلِّ الانتفاضة التي تخطو نحوَ إكمالِ شهرِها الثالثِ بثباتٍ وعنفوانٍ، وأمام حجم التهديداتِ التي يُواجهها شعبُنا، وتتعرّضُ لها مقدّساتُنا، نقول لكلِّ القِوى والفصائل، علينا أن نترفَّع جميعاً عن أيِّ مصالحٍ حزبيةٍ ضيّقةٍ، وأن نضع مصلحةَ قضيتِنا وشعبِنا نُصْبَ أعيُننا، ونعملَ جاهدين مُخلصين على إنهاء الانقسام، وتحقيق قدْرٍ أو نوعٍ من الوحدة يليقُ بنا وبانتفاضتِنا وشهدائِها.

وأضاف، قائلاً:” فلنعملَ معاً، وبغضِّ النظرِ عن التجاذُباتِ التي تُحيط بما يجري من جهدٍ في غزة الآن، على إيجاد نوعٍ من التوافق يؤدي إلى إنهاء الحصار عن القطاعِ وفتحِ المعابرِ بالتنسيقِ والتواصل والحوارِ مع الشقيقةِ مصر.

هذا وأكد أن استمرار الوضعِ الراهنِ في قطاعِ غزة، فوقَ طاقة البشرِ.. حيث تحولت غزة إلى قبرٍ مفتوحٍ، ولا أحدْ يسأل ولا أحدْ يهتم، وكأنّ حوالي 2 مليون فلسطيني في القطاع تحوّلوا في نظرِ العالمِ إلى فائضٍ بشريٍ، لا كرامةَ ولا قيمةَ لهم، ولا يستحقونَ الحدَّ الأدنى من مقوماتِ ومُتَطلَّباتِ الحياة. مَنْ يقبل هذا على نفسهِ وشعبهِ، لا أحد.

وأوضح أن الرسالةُ السادسةُ التي تُرسلها الانتفاضة للعالم هي أنها ليست طرفاً في لُعبة المحاور والأحلاف الإقليمية. معرباً عن استغرابه واستهجانه لقار الزجِّ بفلسطينَ في تحالفاتٍ إقليميةٍ تحت مُسمّى “مكافحة الإرهاب”.

وأكد أن الزجِّ بفلسطينَ في تحالفاتٍ إقليميةٍ تحت مُسمّى “مكافحة الإرهاب”. وكأنّنا لسنا الضحّيةَ الأبرزَ لإرهابِ الدولةِ الصهيونيةِ المُنظَّم. وكأنّ فلسطين تحرّرتْ، والقدس تطهّرتْ من دنسِ الاحتلال، وأصبح لدينا فائضُ قوّةٍ نصدِّرها في لعبةِ الفوضى غَير الخَلاّقة في المنطقة.

وشدد على أن الموقف الفلسطيني الصحيح في ظل هذا الإعصار العاتي، هو عدمُ الزجِّ بفلسطين وقضيتِها في أيَّةِ محاورَ تُجبرُنا على دفعِ فواتيرَ نحن في غنىً عنها.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )

رام الله – بالفيديو – بالنيابة كلمة خالد مشعل رئيس حركة حماس في المؤتمر العام السابع لحركة فتح 29 / 11 / 2016

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: