إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / استشهاد القيادي بالمقاومة اللبنانية سمير القنطار بمنطقة جرمانا قرب دمشق
الأسير اللبناني المحرر سمير القنطار

استشهاد القيادي بالمقاومة اللبنانية سمير القنطار بمنطقة جرمانا قرب دمشق

دمشق – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

استشهد القيادي في المقاومة اللبنانية الأسير المحرر سمير القنطار في غارة جوية صهيونية ، على مبنى في مدينة جرمانا بريف دمشق.

وتحدّثت وسائل اعلام دولية عن استشهاد سمير القنطار وأحد مرافقيه في القصف الذي استهدف المبنى في المدينة.

وأدى القصف الجوي الصهيوني إلى تدمير المبنى بشكل كامل والحق اضراراً مادية كبيرة في المنطقة المجاورة له.

قال التلفزيون “الإسرائيلي”- القناة العاشرة، أن المستويين السياسي والعسكري في جيش الاحتلال “الإسرائيلي” لم يردوا على عملية اغتيال سمير القنطار في دمشق.

وحسب زعم القناة العاشرة، فالاعتقاد المرجح هو أن سمير القنطار خطط بتوجيهات من إيران وحزب الله لفتح جبهة ضد “إسرائيل” من منطقة هضبة الجولان عبر تنفيذ عملية ضخمة ضد “إسرائيل”.

واغتالت قوات الاحتلال الصهيوني القيادي في حزب الله سمير قنطار بعد منتصف الليلة في غارة جوية نفذتها على حي جرمانا في سوريا.

وكتبت صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية على صفحتها الاولى: “الحساب قد اغلق”.

وأفادت الانباء الواردة من دمشق ، ان طائرتين حربيتين ( إسرائيليتين ) حلقتا فوق هضبة الجولان المحتلة عند بحيرة طبريا دون ان تخترقا خط الهدنة او تدخل الأجواء السورية عند العاشرة من ليل السبت وقصفت بـ 4 صواريخ موجهة ضاحية جرمانا الى الشرق من العاصمة السورية دمشق .

وبحسب المعلومات فقد أصابت الصواريخ مبنى يقع عند الأطراف الشرقية لجرمانا بالقرب من طريق مطار دمشق الدولي في حي الحمصي ، ويقطن في احد طوابقه منذ عام الأسير المحرر واحد قادة المقاومة سمير القنطار ويتردد عليه من حين إلى آخر وكان يتواجد فيه قبل 12 ساعة من القصف الصاروخي الإسرائيلي.

وأدى انفجار الصواريخ الى استشهاد القنطار وأحد مرافقيه .ولم يصدر حتى الان اي تصريح رسمي من السلطات السورية بشأن الاعتداء الصهيوني .

وبرزت خلال الساعات الأخيرة، التي تلت اغتيال عميد الأسرى اللبنانيّين المحرّرين، سمير القنطار، عدّة سيناريوهات مختلفة لطريقة الاغتيال، تراوحت بين قصف جوّي أو قصف صاروخي. المرحلة الأولى من الاستهداف كانت تلقي معلومات استخباريّة، اشتركت فيها دولة أخرى على الأقل، حيث قال وزير الطاقة يوفال شطاينتس، اليوم الأحد، أثناء افتتاح الجلسة الأسبوعيّة للحكومة الإسرائيليّة إنه ‘لن يتطرق للتقارير والأخبار حول اغتيال القنطار’ لأنه كان ‘رجلا مكّارًا، ويبدو أن المخابرات الفنلنديّة كانت نشطة في هذا الأمر’. ومن الجدير بالذكر أن فنلندا تشارك بـ175 جنديًا في قوات حفظ السلام في الجنوب اللبناني، اليونيفيل، التي تتولى مراقبة الحدود وتسجيل الخروقات. حيث تم تسجيل اختراق إسرائيلي للأجواء اللبنانية استمر قرابة العشر ساعات، منذ الثامنة إلا ربعًا صباحًا حتّى الخامسة مساءً.

أما عن اللحظة التي تلت استلام المعلومات الاستخباراتيّة، فقد برزت عدّة سيناريوهات لتنفيذ الإغتيال:

السيناريو الأول: هو الإعلان الأول الذي أعلن عنه حزب الله في وسائل إعلامه والصحف المقربة منه، حيث قال إن طائرتين إسرائيليّتين اخترقتا الأجواء السوريّة، أمس السبت، وأطلقت أربعة صواريخ طويلة المدى نحو المبنى المكون من ستّة طوابق ويقطنه القنطار وعدد من جنود وضبّاط الجيش السوري في جرمانا، وتسّبب القصف في انهيار المبنى بأكمله، حيث اتهم حزب الله المعارضة السوريّة بتسريب معلومات لإسرائيل تتعلق بمكان تواجد القنطار وطاقم حراسته.

السيناريو الثاني: وهو السيناريو الذي نقلته وسائل إعلام مقربّة من النظام السوري، حيث قالت إن الطائرات الإسرائيليّة لم تخترق الأجواء السوريّة، إنما حلّقت، عند العاشرة والنصف مساءً، فوق بحيرة طبريا، وأطلق صواريخ بعيدة المدى موجّهة نحو المنزل الذي يقطنه القنطار، ما أدى لتدمير المنزل واستشهاد القنطار فورًا جرّاء الغارة، لا متأثرًا بجراحه كما قالت مواقع سوريّة محليّة.

أما السيناريو الثالث، الذي أعلن عنه محللون عسكريون إسرائيليون، فهو استهداف المنزل بصواريخ أرض – أرض من العمق الإسرائيلي أو من القواعد العسكرية في الجولان السوري المحتل.

وتحدّث عسكريون إسرائيليّون أن المخابرات الصهيونية : “رغم الفوضى في المنطقة، ما زالت قادرة على ملاحقة أعضاء حزب الله وإلحاق الأذى بهم، في استهداف شخصي موضعي مركّز في سوريا ولبنان”.

سمير القنطار – سيرة ذاتية مختصرة 

ولد سمير سامي القنطار عام 1962 في بلدة عبيه الجبلية من اسرة لبنانية مناضلة.

‏ انتمى لجبهة التحرير الفلسطنيية في العام 1976 شبلا في سن الرابعة عشرة من عمره. التحق في معسكرات التدريب في جبهة التحرير الفلسطينية.

‏ تم اختياره بناء على رغبته هو واثنان من رفاقه لتنفيذ عملية عبر الحدود الاردنية في ‏منطقة بيسان داخل فلسطين حيث اثناء توجههم القي القبض عليهم من قبل السلطات الاردنية ‏وسجن لمدة ثمانية اشهر واطلق سراحه.

‏ عاد الى لبنان وصمم على النزول بعملية نهاريا البطولية في 22 نيسان 1979 حيث اشرف على ‏هذه العملية امين عام الجبهة الشهيد القائد ابو العباس وفريق دربه سعيد اليوسف.

‏ بتاريخ 22 نيسان 1979 نفذ عملية القائد جمال عبد الناصر مع ثلاثة ممن رفاقه هم: عبد ‏المجيد اصلان ومهنا المؤيد واحمد الابرص، وكان سمير قائد العملية برتبة ملازم في جبهة ‏التحرير الفلسطينية، اخترقت المجموعة رادارات الاحتلال الإسرائيلي وترسانة اسلحته منطلقة من شاطئ ‏مدينة صور بزورق مطاطي صغير من نوع (زودياك) معدل ليكون سريعاً جداً، وكان هدف العملية ‏الوصول الى مستوطنة نهاريا واختطاف رهائن من الجيش الاسرائيلي لمبادلتهم بمقاومين معتقلين في ‏السجون الاسرائيلية.

‏ المميز في عملية نهاريا ان المجموعة استطاعت اختراق حواجز الاسطول السادس واخفوا الزورق عن ‏الرادار وحرس الشاطئ، بدأت العملية في الثانية فجرا واستمرت حتى ساعات الصباح، ووصلت ‏المجموعة الى شاطئ نهاريا حيث يوجد اكبر حامية عسكرية اضافة الى الكلية الحربية ومقر ‏الشرطة وخفر السواحل وشبكة الانذار البحري ومقر الزوارق العسكرية الاسرائيلية شيربورغ)، ‏اقتحمت المجموعة احدى البنايات العالية التي تحمل الرقم 61 في شارع جابوتنسكي، وانقسمت ‏المجموعة الى اثنتين، واشتبكوا في البداية مع دورية للشرطة وحاولوا الدخول الى منزل يملكه ‏‏(امون سيلاع) يقع على الشاطئ مباشرة، وبعد ذلك اشتبك افراد العملية مع دورية شرطة ‏اسرائيلية فقتل الرقيب (الياهو شاهار) من مستوطنة معلوت.

‏ وبعدها استطاعت المجموعة اسر عالم الذرة الاسرائيلي (داني هاران) واقتادوه الى الشاطئ، ‏المعركة الرئيسية وقعت عندما حاول سمير الاقتراب من الزورق وفي هذه المعركة استشهد احد ‏رفاقه واصيب رفيقه الاخر بجراح بالغة كما ان سمير قد اصيب بخمس رصاصات في انحاء جسده كافة، ‏وبعد ان استقدمت قوات الاحتلال وحدات كبيرة من الجيش دارت اشتباكات عنيفة على اثر احتماء ‏سمير وراء الصخور، ونجح سمير باطلاق النار على قائد قطاع الساحل والجبهة الداخلية الشمالية ‏في الجيش الاسرائيلي الجنرال (يوسف تساحور) حيث جرح بثلاث رصاصات في صدره ونجا باعجوبة، ‏والجدير ذكره ان اسرائيل طمست خبر اصابة الجنرال بجراح بالغة في العملية وعندما ادلى ‏بشهادة للمحكمة فيما بعد تم اخلاء القاعة من الناس والمحامين ومن ثم عاد الجنرال ليصرح بعد ‏عشر سنوات لاحدى الصحف الاسرائيلية انه “لن ينسى طيلة حياته وجه الفدائي الذي اصابه ‏بثلاث رصاصات في صدره انه دون شك سمير القنطار”، وكانت الحصيلة النهائية للعملية ستة ‏قتلى من بينهم عالم الذرة داني هاران واثنا عشر جريح.

‏ اما افراد العملية فقد استشهد منهم اثنان هما عبد المجيد اصلان ومهنا المؤيد واعتقل سمير ‏القنطار واحمد الابرص، واطلق سراح الابرص عام 1985 على اثر عملية تبادل للاسرى، نقل ‏الاسير سمير القنطار وهو ينزف دما الى شاطئ نهاريا للتحقق معه حول ظروف العملية التي نفذها ‏واهدافها.

التعذيب الذي تعرض له سمير القنطار يصفه بانه اشبه بقصص الخيال التي لا يمكن ان ‏يصدقها الناس او يتصورها العقل البشري.

تم الأفراج عن سمير القنطار يوم الأربعاء 16 تموز – يوليو 2008 في صفقة تبادل بين حزب الله والكيان الصهيوني ( إسرائيل ) تم بموجبها الإفراج عنه وعن أربعة أسرى لبنانيين من أفراد حزب الله، تم أعتقالهم في حرب يوليو 2006، وجثث 199 لبناني وفلسطيني وآخرين في مقابل تسليم حزب الله جثث الجنديين الإسرائليين الذين قتلا في عملية “الوعد الصادق” في يوليو 2006.

استشهد القنطار فجر اليوم الأحد 20 كانون الاول 2015 ، في غارة جوية صهيونية على مبنى في جرمانا بريف دمشق.

الى ذلك ، لم تُعلن حكومة تل أبيب “إسرائيل” بشكل رسمي مسؤوليتها عن اغتيال الشهيد سمير القنطار، على الرغم ان مؤشرات عديدة تثبت بأنها الجهة المسؤولة عن العملية التي استهدفته في جرمانا إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق.

 وكانت وسائل إعلام سورية ذكرت في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد أن عددا من الصواريخ أصاب مبنى في منطقة جرمانا بالعاصمة السورية دمشق؛ ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا بينهم القيادي في حزب الله سمير القنطار.

وتتهم إسرائيل القنطار بالمسؤولية عن هجوم وقع عام 1979 وأدى إلى مقتل أربعة أشخاص، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية بخمسة مؤبدات، لكن تم الإفراج عنه في 16 يوليو/تموز 2008 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله، وانضم لحزب الله بعد ذلك التاريخ.

وكان التلفزيون “الإسرائيلي”- القناة العاشرة، قال إن المستويين السياسي والعسكري في جيش الاحتلال “الإسرائيلي” لم يردوا على عملية اغتيال سمير القنطار في دمشق.

وحسب زعم القناة العاشرة، فالاعتقاد المرجح هو أن سمير القنطار خطط بتوجيهات من إيران وحزب الله لفتح جبهة ضد “إسرائيل” من منطقة هضبة الجولان عبر تنفيذ عملية ضخمة ضد “إسرائيل”.

ومن المؤشرات القوية، كما يوضح المختص بالشأن الإسرائيلي في وكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية فادي عبدالهادي أن اغتيال القنطار كان نتيجة لتعليمات نتنياهو الصريحة لرئيس الموساد الجديد عندما قال له صراحة في تاريخ 8/12 : أنتظر منك تنفيذ مهام امنية خطيرة.

وقال عبدالهادي: ان تهديدات نتنياهو التي جاءت عبر اوامر لرئيس الموساد يوسي كوهين، تجلت عبر اغتيال القنطار، وجاءت بعد 12 يوماً من التهديد المبطن لنتنياهو.

واضاف: إسرائيل لديها اهداف عديدة من وراء اغتيال القنطار، ولا تحترم اية قيود او حدود، فعندما يقع تحت انظارها قيادي بحجم القنطار، فحتماً ستنفذ عملية إغتيال.

 يشار ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عيَّن بتاريخ 8 ديسمير الجاري رئيس مجلس الأمن القومي يوسي كوهين، الرئيس الثاني عشر لجهاز الموساد، خلفا للرئيس تامير باردو.

وقال نتنياهو في كلمة بثها التلفزيون على الهواء مباشرة “قاد يوسي مجلس الأمن القومي خلال العامين الماضيين. لديه خبرات وإنجازات كبيرة، وأثبت قدراته في جوانب متعددة من عمل الموساد”.

وانضم كوهين (54 عاما) إلى صفوف الموساد في عمر 22 عاما، وتدرّج في مهام عمله داخل الجهاز، حيث ترأس -بحسب وسائل إعلام إسرائيلية- الجهاز في أوروبا، وعمل من هناك على “تشغيل وتجنيد العديد من العملاء في دول معادية ومنظمات مسلحة”، وترقى إلى نائب مدير للموساد بين عامي 2011 و2013 قبل انتقاله إلى مجلس الأمن القومي.

وعمل كوهين كبيرا لمستشاري نتنياهو للأمن القومي خلال العامين الماضيين. وسوف يحل محل الرئيس الحالي تامير باردو، الذي تنتهي الشهر المقبل قيادته للجهاز البالغة خمس سنوات.

وقال نتنياهو في بيان إن “من بين التحديات التي يواجهها جهاز الموساد هو الإرهاب الذي تمارسه عناصر متطرفة، على رأسها إيران”. وأكد أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تتمتع بحرية تصرف كاملة.

وكتب الخبير الإسرائيلي الأكثر شهرة في القضايا الأمنية والاستخبارية، يوسي ميلمان، أن “كوهين لديه خبرات عريقة في ثلاثة مجالات: الأول سياسي حين عمل مساعدا لرئيس الموساد، والثاني أمني واستخباري نظرا لعمله الطويل في تجنيد العملاء والجواسيس لصالح الموساد من أجل توفير المعلومات الأمنية اللازمة لصناع القرار الإسرائيلي، والمجال الأكثر خطورة يكمن في العمل التنفيذي والمهام العملياتية”.

وأضاف أن نتنياهو فضّل كوهين؛ نظرا لعمله اللصيق معه خلال العامين والنصف الأخيرين، حيث كلفه بمهام أمنية وسياسية ودبلوماسية في الخارج، وكان مشاركا له في الكثير من القرارات السياسية.

ويلفت ميلمان إلى أن “نتنياهو -خلال إعلانه تعيين كوهين- تطرق لأهمية ما ينتظره من مهام أمنية واستخبارية خطيرة

يُعرف كوهين في الموساد بلقب “عارض الأزياء” – وهذا بسبب مظهره وبفضل ملابسه المُصممة أيضًا: فقد اعتاد على أن يرتدي بلوزات مُزررة، تكون بيضاء اللون غالبا، والتي يهتم بكيها بنفسه. يصفه زُملاؤه بأنه يتحلى بأناقة أوروبية: لا يمضغ العلكة ولا يتسلى ببذور عباد الشمس، وحتى في أيام الصيف الحارة جدًا في شهر آب فلا يُمكن رؤيته وهو ينتعل صندلاً .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الأمم المتحدة : مقتل 1959 عنصرا من عناصر القوات الأمنية العراقية خلال تشرين الثاني 2016

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: