إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / مظاهرة رسمية وشعبية في كفركنا ضد حظر الاغاثة الانسانية للجنة المتابعة العليا
5459728881912[1]

مظاهرة رسمية وشعبية في كفركنا ضد حظر الاغاثة الانسانية للجنة المتابعة العليا

كفر كنا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

نظمت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني ، اليوم السبت 19 كانون اولال 2015 ، مؤتمرا صحفيا ومسيرة في بلدة كفر كنا قرب الناصرة ، وطافت المسيرة في الشوارع يتقدمها عشرات الاطفال الايتام الذين تصرف لهم جمعية الاغاثة الانسانية الاسلامية . 

شارك حشد كبير من فلسطينيي الداخل, عصر اليوم (السبت), في مظاهرة في بلدة كفركنا قضاء الناصرة, مستنكرين حظر مؤسسة الاغاثة الانسانية للعون التي تكفل 23 الف يتيم.

وانطلقت المظاهرة من أمام مسجد عثمان بن عفان يتقدمها قادة الحركة الاسلامية التي حظرتها الحكومة الاسرائيلية واغلقت 20 مؤسسة اهلية.

يذكر ان المظاهرة دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني.

واعتبر المشاركون ان الحكومة الاسرائيلية تنتهك حقوق الانسان باغلاق مؤسسة الاغاثة الانسانية التي مقرها مدينة الناصرة وتعيل عشرات العائلات وتكفل 23 الف يتيم في الضفة والقطاع.

واكد المشاركون ان اغلاق 20 مؤسسة اهلية تعمل في مجال الاغاثة والتعليم والصحة والاعلام, تصل خدماتها الى نحو نصف مليون فلسطيني اقرب الى نكسة جديدة وقعت على الىشعب الفلسطيني.

وشارك في المؤتمر الصحفي ممثلون عن الاغاثة الاسلامية ورئيس لجنة المتابعة العربية العليا محمد بركة ، ورئيس الحركة الاسلامية في الداخل الاسلامي الشيخ رائد صلاح ، وممثل عى كافلي الايتام في البلاد ، وأعلن الشيخ رائد صلاح أن والدته تبرعت بكفالة يتيم وأن عائلته تكفلت ب 6 أيتام فلسطينيين من مناطق فلسطينية مختلفة . 

وفي التفاصيل الميدانية  

فعاليات المؤتمر الختامي

وكانت المسيرة الانسانية انتهت في منطقة “العين” في كفر كنا، بمهرجان خطابي، تولى عرافته المحامي زاهي نجيدات، واستهلت الفقرات بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم ألقت الطفلة مايا الهدار، من الخليل قصيدة خاطبت فيها الاحتلال الذي حرمها من كافلها وهي اليتيمة التي كانت ترى في الكفالة والكافل رعاية مادية ومعنوية تعوضها قليلا عن فقدان الوالد المعيل.

كما ألقى الشاعر صالح أحمد من عرابة قصيدة، عبّر فيها عن مشاعره ككافل يتيم بعدما حظرت المؤسسة الإسرائيلية “الإغاثة”.

المحامي حسين أبو حسين: نعلق وسام شرف على صدر “الإغاثة”

المحامي حسين أبو حسين، من مدينة أم الفحم وهو كافل يتيم، ألقى كلمة، ندّد فيها بالعنصرية الإسرائيلية وحظرها مؤسسة الإغاثة.

وثمّن الدور الذي قامت به المؤسسة، قائلا: “ربما نحن بحاجة إلى تعليق وسام فخر واعتزاز على صدر مؤسسة الاغاثة التي منحت لنا هذا الشرف بكفالة الايتام، فلقد شرفتنا هذه الجمعية حين توجهت إلينا وطلبت ان نكفل يتيما كان ضحية للإحتلال”.

واكد أن حظر المؤسسة، سيزيد أهدافها التي عملت عليها عنفوانا، مذكرا بإغلاق مؤسسة “الإغاثة” عام 2003 وقد كانت عدد الأيتام المكفولين نحو 13 ألف، وها هم اليوم في عام 2015 يصلون إلى 23 ألفا.

وقال إن ملاحقة الحركة الإسلامية وقياداتها وأبنائها، تتم فقط بسبب دورهم المبارك والمناصر للأقصى والقدس وقضايا شعبنا، مؤكدا أن هذه الملاحقات منذ ملف “رهائن” الأقصى وحتى اليوم لم تزد الحركة إلا إيمانا وتمسكا بأهدافها.

وبعث أبو حسين، تحياته واعتزازه إلى قيادات الحركة الاسلامية وأبنائها والعاملين على نصرة القدس والأقصى وشد الرحال إليه في الليل والنهار، ودعاهم إلى المزيد من العمل والنضال، لأن ذلك “هو ما يغيظهم ويزعجهم”. كما قال.

بركة: معركتنا مع الفاشية الإسرائيلية طويلة

محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة، اعلن في مستهل كلمته عن كفالته ليتيم ضمن مشروع كفالة الأيتام، تأكيدا على دعمه للمشروع والأهداف التي عملت من أجلها مؤسسة “الإغاثة”.

وتحدث بركة عن طول المعركة مع الفاشية الإسرائيلية، لأنها لم تبدأ بالحركة الإسلامية ولن تنتهي بها كما يبدو، في إشارة إلى ما يتعرض له التجمع الوطني من تهديدات إسرائيلية بحظره.

وتطرق إلى حملة عالمية ومحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أقرتها لجنة المتابعة ستكون في السادس عشر من يناير، ودعا كل مكونات شعبنا إلى دعم الحملة وانجاح فعالياتها، بهدف التصدي إلى كل التحديات التي تواجه الجماهير العربية في الداخل.

الشيخ رائد صلاح: محاربة الايتام هو عداء للقرآن والانجيل والتوراة

الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، تطرق في كلمته إلى قيمة “كفالة الأيتام” وبعدها الديني في الرسائل السماوية الثلاث، مؤكدا أن “من يحارب هذه القيمة فهو يحارب القرآن والإنجيل والتوراة”.

وأشار إلى وجود كفلاء من المسلمين والمسيحيين والدروز، ما يعني أن حظر المشروع مس بكل اطياف المجتمع الفلسطيني.

وخاطب أيتام الضفة والقطاع والقدس: “إن جاعت بيوتنا فستجوعون، ولو فرض بيننا وبينكم الاحتلال الإسرائيلي ألف حصار، سنخترق الألف حصار حتى نحتضنكم بإذن الله رب العالمين”.

واعلن الشيخ باسم والدته وبعض أفراد عائلته، عن كفالة 6 أيتام، ردا على حظر “الاغاثة”.

وأضاف أن المؤسسة الإسرائيلية بدأت تضيق ذرعا بالفعاليات المناهضة لحظر الحركة الإسلامية، وان الشرطة نصبت حواجزها في منطقة كفر كنا، ومنعت العديد من القادمين إلى المظاهرة من الاستمرار في سفرهم سلفا، لكن ذلك قال الشيخ “لا يعني التراجع أبدا”.

وأعلن عن فعاليات قريبة ستكون في كل مكان في حيفا ويافا وعكا وقال: “نحن قادمون إلى حيفا وتل أبيب والقدس وكل مكان من أرضنا، حتى نكسر العنصرية الإسرائيلية، وإن ظنوا أنهم سيفرضون علينا ظلاما سنصنع من الحرية فجرنا بإذن الله رب العالمين، ومن السجن سنصنع حرية ومن الاحتلال سنصنع استقلالا”.

وختم الشيخ رائد كلمته مشيرا إلى أن ما حدث من حظر للحركة الإسلامية، وحّد كل القوى السياسية، ولا يمكن شكر المؤسسة العنصرية على ذلك، مؤكدا: “إذا حاولتم أن تنالوا من التجمع الوطني فلن نتردد بالقول كلنا تجمع”.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناشطات بسفينة زيتونة لقطاع غزة

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: