إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / نص بيان التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الارهاب بقيادة السعودية
1808265901[1]

نص بيان التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الارهاب بقيادة السعودية

الرياض – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت المملكة العربية السعودية تشكيل تحالف عسكري إسلامي يضم 34 دولة لمحاربة الإرهاب.

وأوضحت المملكة في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 15 كانون الاول 2015 ، أن التحالف الذي سيضم 34 دولة سيكون مقره العاصمة السعودية الرياض.

وقال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية إن مجموعة من الدول الإسلامية أعلنت في بيان مشترك تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأضاف البيان أنه سيتم في مدينة الرياض تأسيس مركز عمليات مشتركة لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب، ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود.

كما “سيتم وضع الترتيبات المناسبة للتنسيق مع الدول الصديقة والمحبة للسلام والجهات الدولية في سبيل خدمة المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين”.

وتشارك في هذا التحالف -إلى جانب المملكة العربية السعودية- كل من: الأردن ومصر وتركيا والإمارات وباكستان وقطر والبحرين وبنغلاديش وبنين وتشاد وتوغو وتونس وجيبوتي والسنغال والسودان وسيراليون والصومال والغابون وغينيا وفلسطين وجزر القمر وساحل العاج والكويت ولبنان وليبيا والمالديف ومالي وماليزيا والمغرب وموريتانيا والنيجر ونيجيريا واليمن.

وأشار البيان أن هناك أكثر من عشر دول إسلامية أخرى أبدت تأييدها لهذا التحالف وستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن، ومنها جمهورية إندونيسيا.

وجاء في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” أن تشكيل التحالف كان “انطلاقاً من التوجيه الرباني الكريم: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) ومن تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء وأحكامها التي تحرّم الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، لكونه جريمة نكراء وظلما تأباه جميع الأديان السماوية والفطرة الإنسانية”.

كما جاء في البيان أن “الإرهاب وجرائمه الوحشية من إفساد في الأرض وإهلاك للحرث والنسل المحرم شرعاً يشكل انتهاكاً خطيراً لكرامة الإنسان وحقوقه، ولاسيما الحق في الحياة والحق في الأمن، ويعرض مصالح الدول والمجتمعات للخطر ويهدد استقرارها”.

وتفصيلا ، قالت السعودية إن 34 دولة معظمها إسلامية انضمت إلى تحالف عسكري جديد لمحاربة الإرهاب.

ومن المقرر تأسيس مركز عمليات مشترك في العاصمة السعودية، الرياض، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام سعودية.

ومن بين الدول المشاركة في التحالف دول من آسيا، مثل تركيا والأردن، وإفريقيا، مثل نيجيريا، والعالم العربي، مثل مصر، وتونس، وليبيا، لكن إيران، منافس السعودية الرئيسي في المنطقة، غير موجودة.

ويقول رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، إن بلاده وافقت على الانضمام إلى التحالف العسكري الجديد، وإنها مستعدة لأداء دورها.

وأضاف “عندما تسلمنا الدعوة لتأسيس تحالف أوسع، كان ردنا إيجابيا. وأفضل رد لمن يحاول أن يربط الإسلام بالإرهاب هو وحدة الدول الإسلامية ضد الإرهاب. ولذلك، فتركيا مستعدة للمساهمة في أي جهد لمحاربة الإرهاب. ونحن نعتقد أن هذه الخطوة من جانب الدول الإسلامية هي الخطوة الصحيحة في هذا الاتجاه”.

وقالت مصر – على لسان السفير أحمد أبو زيد المتحدث باسم الخارجية المصرية – في تصريحات لبي بي سي، إنها تدعم كل جهد يستهدف مكافحة الإرهاب والقضاء عليه سواء أكان إسلاميا أم عربيا.

وأكد المتحدث أن مصر ستكون جزءًا من هذا التحالف، نافيا أن يكون ذلك بديلا عن المقترح المصري بإنشاء “قوة عربية مشتركة”.

وأضاف أن “التحالف الإسلامي” المعلن عنه يستهدف مكافحة الإرهاب فقط، أما القوة العربية المشتركة فهي تتعامل مع التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي بمختلف أشكالها، وفي النطاق العربي فقط.

وأوضح أنه من السابق لأوانه الحديث عن تفاصيل ذلك التحالف وآلية عمله.

ويأتي الإعلان عن هذا التحالف في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي على الدول العربية في الخليج لبذل المزيد من الجهد في محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال وزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، إن التحالف الجديد سينسق الجهود ضد المتطرفين في العراق، وسوريا، وليبيا، ومصر، وأفغانستان.

ولا توجد أسماء أفغانستان، ولا العراق، ولا سوريا، ضمن التحالف.
أما بقية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي لم يتم إعلان انضمامها للتحالف حتى الآن فهي: أذربيجان وأفغانستان وألبانيا وأوزبكستان وأوغندا وإيران وبروناي وبوركينا فاسو وطاجكستان وتركمنستان والجزائر وسوريا وسورينام والعراق سلطنة عُمان وغويانا وغامبيا وغينيا بيساو وقيرقيزيا وكازاخستان والكاميرون وموزمبيق.

وأضاف الأمير محمد أن “هذا ينطلق من يقظة العالم الإسلامي في محاربة هذا المرض (التطرف الإسلامي) الذي أضر بالعالم الإسلامي”.

“كل بلد إسلامي، حاليا، يحارب الإرهاب بمفرده … ولذلك فإن تنسيق الجهود أمر مهم جدا”.

ولن يركز التحالف فقط على محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بحسب ما قاله الأمير محمد، مضيفا بعض التفصيلات الأخرى.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن 10 “دول إسلامية” أخرى عبرت عن تأييدها للتحالف، من بينها إندونيسيا.

وقال الأمير محمد “على هذه الدول أن تمر بإجراءات قبل انضمامها إلى التحالف، ولكنا – حرصا على تأسيس التحالف في أسرع وقت ممكن – أعلنا عنه بمشاركة 34 دولة”.

وقالت وكالة الأنباء السعودية في إعلانها عن التحالف إن الإسلام يحرم “الفساد، والتدمير في العالم”، وإن الإرهاب يمثل “انتهاكا خطيرا للكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان، خاصة الحق في الحياة، والحق في الأمن”.

وتشارك السعودية حاليا في التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما أنها تقود تدخلا عسكريا في اليمن ضد مسلحي الحركة الحوثية الشيعية.

وتضم قائمة الدول الـ34 الأعضاء كلا من: السعودية، والبحرين، وبنغلاديش، وبنين، وتشاد، وجزر القمر، وساحل العاج، وجيبوتي، ومصر، والغابون، وغينيا، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، وماليزيا، والمالديف،

ومالي، والمغرب، وموريتانيا، والنيجر، ونيجيريا، وباكستان، وفلسطين، وقطر، والسنغال، وسيراليون،

والصومال، والسودان، وتوغو، وتونس، وتركيا، والإمارات العربية، واليمن.

وقد أعلنت المملكة العربية السعودية تشكيل تحالف عسكري اسلامي من 34 دولة معظمها ذات غالبية سنية، أبرزها تركيا ومصر وباكستان، يهدف الى “محاربة الارهاب”، في خطوة تأتي مع تزايد خطر الجهاديين عالميا.

ولا يضم التحالف الذي سينشئ مركز عمليات مشتركا في الرياض، دولا إسلامية كايران الخصم اللدود للمملكة على النفوذ الاقليمي، والعراق حيث وقعت مناطق أاسعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحتل مناطق ايضا في سوريا حيث تدعم الرياض معارضي نظام الرئيس بشار الأسد.

وأعلنت وكالة “سبا” السعودية الرسمية فجر الثلاثاء، قرار 34 دولة “تشكيل تحالف عسكري لمحاربة الارهاب بقيادة المملكة العربية السعودية، وان يتم في الرياض تشكيل مركز عمليات مشتركة لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الارهاب ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود”، بحسب بيان نشرته.

وأضاف البيان “سيتم وضع الترتيبات المناسبة للتنسيق مع الدول الصديقة والمحبة للسلام والجهات الدولية في سبيل خدمة المجهود الدولي لمكافحة الارهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين”.

وأكد أن التحالف يأتي “تحقيقا للتكامل ورص الصفوف وتوحيد الجهود لمكافحة الارهاب الذي يهتك حرمة النفس المعصومة ويهدد الامن والسلام الاقليمي والدولي، ويشكل خطرا على المصالح الحيوية للامة”.

وفجر اليوم، أعلن ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ان التحالف “يأتي من حرص العالم الاسلامي لمحاربة هذا الداء (الارهاب) الذي تضرر منه العالم الاسلامي اولا قبل المجتمع الدولي ككل”.

وأضاف الأمير الذي يشغل منصب وزير الدفاع “اليوم كل دولة اسلامية تحارب الارهاب بشكل منفرد، فتنسيق الجهود مهم جدا”، معتبرا أن ذلك سيطور “الاساليب والجهود التي ممكن (ان) نحارب فيها الارهاب في جميع انحاء العالم الإسلامي”.

وأضاف “لدينا عدد من الدول تعاني من الارهاب من بينها سوريا والعراق وسيناء (شبه الجزيرة المصرية) واليمن وليبيا ومالي ونيجيريا وباكستان وافغانستان، وهذا يتطلب جهودا قوية جدا لمحاربته”.

وأكد أنه “بلا شك، سيكون هناك من خلال التحالف تنسيق لمحاربته”.

واتت تصريحات بن سلمان في مؤتمر صحافي هو الأول له منذ تعيينه وزيرا للدفاع اثر اعتلاء والده الملك سلمان بن عبد العزيز العرش خلفا للعاهل السعودي الراحل الملك عبدالله في كانون الثاني/يناير.

ومنذ تولي سلمان مقاليد الحكم، يرى ديبلوماسيون غربيون ان السعودية بدلت من سياستها الديبلوماسية الهادئة التي حكمت المملكة لعقود، واعتمدت مقاربة اكثر هجومية في السياسة الاقليمية والدولية. فهي تشارك منذ صيف 2014 في الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وقادت منذ آذار/مارس تحالفا عربيا ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

ويرى الديبلوماسيون ان محمد بن سلمان، من موقعه كوزير للدفاع، كان احد الدافعين بقوة باتجاه هذه المقاربة الجديدة للسياسة الخارجية.

وردا على سؤال عما اذا كان هذا التحالف الجديد سيركز على تنظيم الدولة الاسلامية، قال الأمير محمد، أن التحالف سيحارب “أي منظمة ارهابية تظهر أمامنا”.

وأكد أنه “بخصوص العمليات في سوريا والعراق، لا نستطيع القيام بهذه العمليات الا بالتنسيق مع الشرعية في ذاك المكان ومع المجتمع الدولي”.

وبحسب اللائحة التي نشرتها الوكالة السعودية، فكل الدول المنضوية في التحالف الجديد تنتمي الى منظمة التعاون الاسلامي. ومن أبرز الدول مصر وليبيا وتونس والمغرب الاردن والامارات والبحرين وقطر والكويت ولبنان ودولة فلسطين والسودان وتركيا وباكستان.

كما أبدت عشر دول أخرى أبرزها اندونيسيا، أكبر الدول الاسلامية من حيث عدد السكان، تاييدها للتحالف.

وأكد وزير الدفاع السعودي أن “هذه الدول ليست خارج التحالف، هذه الدول لها اجراءات يجب أن تتخذها قبل الانضمام للتحالف ونظرا للحرص لانجاز هذا التحالف بأسرع وقت. تم الاعلان عن 34 دولة وإن شاء الله سوف تلحق بقية الدول لهذا التحالف الاسلامي”.

وأكد بن سلمان أن التحالف سيواجه الارهاب “عسكريا وفكريا واعلاميا”.

ويأتي الاعلان المفاجئ عن تشكيل التحالف بعد توجيه سياسيين غربيين مؤخرا انتقادات الى دول اسلامية ابرزها السعودية وقطر، بتغذية التطرف، وذلك في اعقاب الهحمات التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية في دول عدة خلال الاسابيع الماضية، ومنها اسقاط طائرة روسية في شمال سيناء، واعتداءات باريس، وتفجيرات في بيروت وتونس.

كما تكررت في الفترة الماضية التصريحات الغربية، لا سيما من واشنطن، عن ضرورة وجود قوات على الأرض تقاتل ضد التنظيمات الارهابية.

وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، أكد السناتوران الاميركيان جون ماكين وليندسي غراهام من بغداد، ضرورة توفير قوة من 100 الف جندي معظمهم من “الدول السنية” لقتال تنظيم الدولة الاسلامية.

وبعد أيام، أعلن وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش استعداد بلاده للمشاركة بجهد دولي “يتطلب تدخلا بريا” ضد الارهاب.

نص البيان الحاص بالتحالف لمكافحة الارهاب حسب ما نشر السعودية يوم الثلاثاء 15 كانون الاول 2015 :
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وبعد:
 
انطلاقاً من التوجيه الرباني الكريم : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) , ومن تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء وأحكامها التي تحرّم الإرهاب بجميع صوره وأشكاله لكونه جريمة نكراء وظلم تأباه جميع الأديان السماوية والفطرة الإنسانية.
 
وحيث أن الإرهاب وجرائمه الوحشية من إفساد في الأرض وإهلاك للحرث والنسل المحرم شرعاً يشكل انتهاكاً خطيراً لكرامة الإنسان وحقوقه , ولا سيما الحق في الحياة والحق في الأمن , ويعرض مصالح الدول والمجتمعات للخطر ويهدد استقرارها , ولا يمكن تبرير أعمال الإفساد والإرهاب بحال من الأحوال , ومن ثم فينبغي محاربتها بكافة الوسائل , والتعاضد في القضاء عليها لأن ذلك من التعاون على البر والتقوى,
 
وتأكيداً على مبادئ وأهداف ميثاق منظمة التعاون الإسلامي التي تدعو الدول الأعضاء إلى التعاون لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره, وترفض كل مبرر أو عذر للإرهاب ,
 
وتحقيقاً للتكامل ورص الصفوف وتوحيد الجهود لمكافحة الإرهاب الذي يهتك حرمة النفس المعصومة ويهدد الأمن والسلام الإقليمي والدولي , ويشكل خطراً على المصالح الحيوية للأمة , ويخل بنظام التعايش فيها , والتزاماً بالأحكام الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي والمواثيق الدولية الأخرى الرامية إلى القضاء على الإرهاب , وتأكيداً على حق الدول في الدفاع عن النفس وفقاً لمقاصد ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة , وانطلاقاً من أحكام اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره والقضاء على أهدافه ومسبباته , وأداءً لواجب حماية الأمة من شرور كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة أيا كان مذهبها وتسميتها والتي تعيث في الأرض قتلاً وفساداً , وتهدف إلى ترويع الآمنين.
 
فقد قررت الدول الواردة أسماؤها في هذا البيان تشكيل تحالف عسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية , وأن يتم في مدينة الرياض تأسيس مركز عمليات مشتركة لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود . كما سيتم وضع الترتيبات المناسبة للتنسيق مع الدول الصديقة والمحبة للسلام والجهات الدولية في سبيل خدمة المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين.
 
والدول المشاركة في التحالف إلى جانب المملكة العربية السعودية هي : المملكة الأردنية الهاشمية , دولة الإمارات العربية المتحدة , جمهورية باكستان الإسلامية , مملكة البحرين , جمهورية بنغلاديش الشعبية , جمهورية بنين , الجمهورية التركية , جمهورية تشاد , جمهورية توغو , الجمهورية التونسية, جمهورية جيبوتي , جمهورية السنغال , جمهورية السودان , جمهورية سيراليون , جمهورية الصومال , جمهورية الغابون , جمهورية غينيا , دولة فلسطين , جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية , دولة قطر , كوت دي فوار , دولة الكويت , الجمهورية اللبنانية , دولة ليبيا , جمهورية المالديف , جمهورية مالي , مملكة اتحاد ماليزيا , جمهورية مصر العربية , المملكة المغربية , الجمهورية الإسلامية الموريتانية , جمهورية النيجر, جمهورية نيجيريا الاتحادية , الجمهورية اليمنية.
 
كما أن هناك أكثر من عشر دول إسلامية أخرى أبدت تأييدها لهذا التحالف وستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن , ومنها جمهورية اندونيسيا.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلف شمال الأطلسي (ناتو)

بروكسل – الناتو ينشر قوات عسكرية إضافية على حدود روسيا

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: