إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / خميس انتفاضة القدس .. تهاوى الجدر الصهيونية الثابتة والمتنقلة أمام المقاومة والانتفاضة الفلسطينية ( د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - أستاذ العلوم السياسية والإعلام - رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

خميس انتفاضة القدس .. تهاوى الجدر الصهيونية الثابتة والمتنقلة أمام المقاومة والانتفاضة الفلسطينية ( د. كمال إبراهيم علاونه)

خميس انتفاضة القدس .. تهاوى الجدر الصهيونية الثابتة والمتنقلة

أمام المقاومة والانتفاضة الفلسطينية

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نابلس – فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :

{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (12) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (14) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15) كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) }( القرآن المجيد – سورة الحشر ) .

من معطيات التاريخ الفلسطيني المعاصر .. اخليت المستوطنات اليهودية ( القرى المحصنة ) في قطاع غزة في أواسط ايلول 2005 ، إبان انتفاضة الاقصى ، فلم تنفع أصحاب السبت تحصيناتهم وقلاعهم العسكرية والملاجئ الباطونية والباطنية على حد سواء ..

كما تهاوت الدبابات اليهودية من الأسلحة البرية ، أمام تحصينات وشباك وصواريخ وأنفاق وتفجيرات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة خلال العدوان الصهيوني الثالث على غزة لمدة 51 يوما في صيف 2014 ..

وفي الخميس الفردي الفلسطيني ، بدأت الجيبات العسكرية المصفحة ضد الرصاص ، بالتهاوي أمام عمليات الدهس الفدائية الفردية في الضفة الغربية في انتفاضة القدس ..

فهل ستكون عملية السحق والصعق لسيارة مدنية فلسطينية لجيب عسكري صهيوني وجرح 3 جنود يهود بصورة مباشرة ، وتطاير باب الجيب العسكري الصهيوني في عملية قرية اللبن الغربي في محافظة رام الله والبيرة في يوم الخميس 10 كانون الاول 2015 ، بداية الانهيار العسكري الصهيوني ؟؟!

على أي حال ، ستظهر لاحقا حالات جماعية بالجملة والمفرق ، بالتهرب والهروب من التجنيد الاجباري والاحتياطي في جيش الاحتلال الصهيوني أمام حالات الدهس الفدائية الفلسطينية الجريئة عند مفترقات الطرق ومداخل المستوطنات اليهودية .. وستكون القلاع الاستيطانية الصهيونية المحصنة كمثيلاتها من المستوطنات اليهودية أل 19 المخلاة في قطاع غزة التي انهارت بسرعة غير متوقعة وبطريقة مفاجئة للجميع : الأشقاء والأصدقاء والأعداء على حد سواء .

وأسئلة تطرح ذاتها بذاتها : هل ستتطور أطوار انتفاضة القدس الحالية ، الى السيارات المفخخة والدهس ضد جنود الاحتلال الصهيوني والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني فتنهار القلاع الاستيطانية اليهودية ، والجدر الاسمنتية والالكترونية والكهربائية كجدر ثابتة ، بعد انهيار وسحق الجدر المتنقلة ( الدبابات والجيبات العسكرية ) الصهيونية ..

وهل ستدخل المسدسات الصامتة أو الكاتمة للصوت في العمل الفدائي في التجمعات السكانية المختلطة ) العربية – اليهودية ) في القدس المحتلة والخليل وغيرها ؟؟؟

وهل ستدخل الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في ساحة المعركة من الجانبين الصهيوني والفلسطيني ؟؟ كنوع من أدوات انتفاضة القدس الراهنة . ومن سيستخدمها أولا ؟؟؟ الأيام والأسابيع والشهور القادمة ستظهر ذلك بصورة حتمية .

صيرورة تطور أطوار ومراحل انتفاضة القدس يمكن أن تتصل بصورة انتقالية مرحلية بدأت في رجم جنود الاحتلال الصهيوني والمستوطنين اليهود المعتدين في باحات المسجد الأقصى المبارك بالأحذية أولا وبكراسي المصلين من ذوي الاحتياجات الخاصة ، والحجارة ثم تطورت للطعن بالسكاكين ، ثم للدهس المتعمد بالمركبات الخاصة الصغيرة ضد جيش الاحتلال والمستوطنين .. إلخ .

جميع القلاع الصهيونية الثابتة والمتنقلة في طريقها للانهيار والانصهار المتسارع القادم حسب المعطيات الفدائية الحالية ، خلال 70 يوما من اندلاع انتفاضة القدس في 1 تشرين الاول 2015 . يبدو أن القتال والمقاتلة ، بين أصحاب القلاع المحصنة والجدر الاسمنتية والحديدية والفولاذية ، وبين الفدائيين الفلسطينيين الجدد ستكون بخواتيمها بانتصار الحق على الباطل والشواهد الجغرافية والطبيعية والبشرية والعسكرية كثيرة لا مجال لحصرها .

يبدو أن الشتاء القادم في فلسطين سيكون شتاء ساخنا بصورة غير مسبوقة ، وستلتهب الجدر المتحركة فتنصهر أمام الفعل الفلسطيني المقاوم ..

السلاح الأبيض والأسلحة البدائية بأيدي فتية وشباب فلسطين ، يواجه بقوة الترسانة العسكرية التقليدية والنووية ، فيلحق بها هزائم نفسية وبشرية متصاعدة ومتدرجة ومتدحرجة ..

كل التوقعات الأمنية والعسكرية ، التقليدية والعصرية ، تشير إلى أن شباب فلسطين .. الذين يقاتلون من أجل الحرية والخلاص الوطني والاستقلال سيبتكرون ويطورن أدوات جديدة للمقاومة ، بالاستفادة من أدوات الانتفاضتين الكبيرتين : الأولى ( انتفاضة الحجارة ) – حرب السكاكين والعمليات التفجيرية والاستشهادية ، والثانية انتفاضة الاقصى – التفجيرات والسيارات المفخخة وكتائب الاستشهاديين ..

حملة القرآن المجيد يتغلبون على حملة التوراة المحرفة والتلمود المزيف .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .

يوم الخميس 27 صفر 1437 هـ / 10 كانون الاول 2015 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي (د. كمال إبراهيم علاونه)

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي   د. كمال إبراهيم علاونه Share ...