إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / الذكرى أل 28 – جماهير غفيرة تحيي ذكرى انطلاقة حركة حماس في قطاع غزة
حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )
حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )

الذكرى أل 28 – جماهير غفيرة تحيي ذكرى انطلاقة حركة حماس في قطاع غزة

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكدت قيادات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الحركة أضافت بصمة مميزة للعمل الفلسطيني المقاوم، وأن “انتفاضة القدس” تعد أكبر تحول استراتيجي في المنطقة، وتؤسس لمشروع التحرير.

وقالت قيادات الحركة في مقابلات مع الموقع الإلكتروني للحركة في ذكرى انطلاقتها الـ28، إن الانطلاقة جاءت لتعبر عن تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير، مشددين على تمسك الحركة بخيار المقاومة والوحدة والحفاظ على الثوابت.

وتحيي حركة حماس اليوم الاثنين 14 كانون الاول 2015 ، ذكرى انطلاقتها الـ28, بمسيرات وفعاليات في عدة مناطق بقطاع غزة, مشيرة إلى أنها ستوظف فعاليات إحيائها هذا العام لدعم “انتفاضة القدس”.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إن الحركة أضافت بصمة مميزة للعمل الفلسطيني المقاوم، مشيرًا إلى أن تطور المقاومة الفلسطينية قربنا من مشروع التحرير.

وأكد مشعل إن التطور التي تشهده المقاومة جعل فكرة التحرير التي انطلقنا بها منذ عقود قريبة رغم التحديات، لافتًا إلى أن ما أضافته حماس مع باقي الفصائل يقربنا أكثر إلى القدس والتحرير.

وأوضح أن حركة حماس قدمت نموذجًا يحتذى به، وأصبحت ملهمة لشعوب الأمة في التضحية والنضال والثبات وكيف جمعت بين المقاومة والسياسة وبين المرونة والثبات، مشيرًا إلى أن حماس قدمت خلطة جميلة متوازنة.

وشدد مشعل على أن حركته قطعت شوطًا كبيرًا في مسيرة النضال الفلسطيني، وفي إنجاز المشروع الوطني ومسيرة التحرير والانعتاق من الاحتلال الإسرائيلي.

تحول استراتيجي

بدوره، أكد نائب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية أن “انتفاضة القدس” تعد أكبر تحول استراتيجي في المنطقة، وقال “من يعتقد أن الضفة الغربية هامدة، وأن الشعب الفلسطيني وقع تحت مفاهيم التدجين، فهو واهم”.

وأوضح أن الانتفاضة أوجدت فلسطينيًا جديدًا، مبديًا تفاؤله بالجيل الفلسطيني القادم الذي يصنع الأحداث اليوم في الضفة الغربية، والشباب الذي يضرب “تل أبيب” وحيفا من قطاع غزة.

وأضاف “أنا مطمئن بعد 28 سنة بأن حماس حركة أصيلة متجذرة، وفي الوقت ذاته حركة واعدة لديها القدرة على التعامل مع المستجدات”.

من ناحيته، أكد عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق أنه لا مستقبل للاحتلال على أرض فلسطين، مشيرًا إلى أن العودة والتحرير بات قريبًا.

وأوضح أبو مرزوق أن “انتفاضة القدس” وما سبقها من انتفاضات إبداع من إبداعات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لا يزال يدافع عن مقدساته وأرضه من أجل نيل حريته واستقلاله.

واعتبر أن الانتفاضة التي لاتزال أحداثها تتفاعل في ذكرى انطلاقة حماس هي انطلاقة تحرير للمسجد الأقصى المبارك والضفة الغربية.

وأشار إلى أن حماس التي انطلقت مع الانتفاضة الأولى عام 1987 كانت أولى قفزاتها المقاومة، لافتًا إلى أن ما قدمته للشعب الفلسطيني وما جذرته من مقاومة بلا شك كانت مقاومة رائدة.

وأكد أن حماس أفشلت مشروع التنازل والتفريط المتمثل بمشروع أوسلو، حينما حافظت على ثوابت القضية وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة.

تحرير فلسطين

من جهته، قال عضو المكتب السياسي للحركة محمود الزهار إن “انتفاضة القدس” وما يجري في ساحات الوطن، مبشرات واضحة الدلالة لقرب تحرير فلسطين.

وأكد أن الانتفاضة الحالية تؤسس لمشروع التحرير، مشددًا على أن المقاومة ضربت نظرية الأمن القومي الإسرائيلي.

وأوضح أن الكيان الإسرائيلي في حالة ضعف وتراجع بعدما تحولت نظرية الأمن الإسرائيلي من الحالة الهجومية إلى الدفاع بفضل تطور العمل المقاوم.

ونبه إلى أن حماس تهدف إلى تحرير الأرض الفلسطينية والمقدسات الإسلامية من الاحتلال الإسرائيلي وصولًا إلى تحرير كل فلسطين.

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية أن حركته في قلب “انتفاضة القدس” بجماهيرها ومؤيديها مع الكل الفلسطيني، مشددًا على تمسك الحركة بخيار المقاومة والوحدة والحفاظ على الثوابت، وأنها بعد 28 عامًا من انطلاقتها هي أقوى في سلاحها ومقاومتها.

وقال “مع الانطلاقة الثامنة والعشرين، حماس تنظر إلى المستقبل، وتعتقد أن التحرير بات قاب قوسين أو أدنى، وفي كل يوم نرى هذه الرعاية الربانية لشبابنا ومقاومينا وقادتنا”.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي للحركة صالح العاروري إن” حماس واجهت الاحتلال الإسرائيلي والتآمر العالمي على قضية الشعب الفلسطيني”.

وأضاف العاروري أن انطلاقة حماس تزامنت مع انطلاق انتفاضة الحجارة في كل فلسطين ضد الاحتلال، لافتًا إلى أن ميزة الحركة تكمن في تواجدها داخل فلسطين في قلب الأرض المحتلة وفي المواجهة المباشرة ومن نقطة الصفر منذ أن انطلقت وحتى اليوم.

فيما قال عضو المكتب السياسي لحماس روحي مشتهى إن انطلاقة الحركة جاءت لتعبر عن روح الشعب الفلسطيني وأمانيه وتطلعاته في التحرير والخلاص من الاحتلال.

وأشار مشتهى إلى تطور المقاومة وتصاعدها التي بدأت بالحجارة والسكين في انتفاضة عام 1987، وصولًا إلى قدرتها على ضرب كل بقعة في الكيان الإسرائيلي بالصواريخ.

وأعرب عن أمله في أن تكون السنوات القادمة سنوات انتصار، ورفع للظلم عن الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى ضعف الاحتلال ووهنه أمام الحق الفلسطيني.

الى ذلك ، قالت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) ، اليوم الاثنين 14 كانون الاول 2015 ، في ذكرى انطلاقتها الثامنة والعشرين “أن فلسطين من بحرها إلى نهرها عربية إسلامية”، مجددة رفضها الاعتراف باسرائيل.

وأوضحت حركة حماس في بيان صحفي: “إن انتفاضة القدس بما تحمله من بطولة وطهارة هي فرصة لوحدة الصف والالتفاف حول أهدافها ودعم استمرارها”، داعية السلطة الفلسطينية إلى الكف عن التنسيق الأمني، ومغادرة ما وصفته أوهام السلام.

وأضافت حركة حماس “أن مدينة القدس هي جوهر الصراع مع المحتل، وتستمد قداستها من مكانتها الدينية في عقيدتنا، ومن ثم من قداسة دماء الشهداء من الرجال والنساء والأطفال الذي سال من أجلها، ولن نساوم على شبر منها”.

وتوجهت حماس بالتحية إلى أهالي مدينة القدس وأهالي عام 1948 خاصة أهالي الشهداء والجرحى و”المرابطين” في ساحات المسجد الأقصى على وقفتهم في وجه مخططات التهويد.

وحيّت حماس في ذكرى انطلاقتها أهالي الضفة الغربية الذين كسروا حواجز الخوف والإرهاب الذي يمارسه الاحتلال ضدهم، وسطروا بعملياتهم صفحات مشرقة في سجل المقاومة الفلسطينية والإنسانية.

وثمنت حماس صمود الشعب الفلسطيني في مدينة غزة في وجه الحصار والعدوان في حروب “الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول”، وما سبقها من حروب واجتياحات.

وأكدت الحركة :”ان فلسطين أمانة في عنق كل حر شريف في هذه الأمة، مطلوب من الجميع المساهمة في تحريرها وكنس الاحتلال من أرضنا ومقدساتنا، مؤكدة على أنها ستظل في مقدمة المحررين ولن توجه سلاحها إلا إلى صدر عدوها”.وشددت على أن الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده هو الأحق بأرضه وخيراته، وحق عودته إلى أرضه ووطنه حق مقدس على المستوى الفردي والجماعي.

وتعهدت حركة حماس في ذكرى الانطلاقة للأسرى في سجون الاحتلال بتحريرهم كما تم تحرير إخوانهم في صفقة “وفاء الأحرار”، وقالت: “إن أسرانا الأبطال وأسيراتنا هم جرح دائم في قلوبنا، لن يداويه إلا أن نراهم أحراراً بيننا، هذا عهد في رقابنا”.

وتوجهت حماس بالتحية إلى شعبها في مخيمات اللجوء وفي كل بلاد الشتات الذين يدفعون ثمن الصراعات الداخلية، داعية الدول العربية إلى إكرام ضيافتهم، إلى أن يعودوا إلى بلادهم التي شُردوا منها.

وقالت حماس:” إنها في ذكرى انطلاقتها تفخر بدورها في مشروع تحرير فلسطين، حيث أعادت للمقاومة بكل أشكالها بما فيها المسلحة الاعتبار، بعد أن غادرت السلطة بمنظمة التحرير ساحات القتال إلى ساحات المفاوضات العقيمة والتنسيق الأمني البغيض”.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )

رام الله – بالفيديو – بالنيابة كلمة خالد مشعل رئيس حركة حماس في المؤتمر العام السابع لحركة فتح 29 / 11 / 2016

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: