إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / رسالة من “شاؤول آرون” الجندي الصهيوني الأسير لدى كتائب القسام بغزة لعائلته

رسالة من “شاؤول آرون” الجندي الصهيوني الأسير لدى كتائب القسام بغزة لعائلته

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشفت صحيفة عبرية النقاب صباح اليوم الأحد 13 كانون الاول 2015 ، عن تلقي عائلة الجندي الأسير في قطاع غزة “شاؤول آرون” رسالة موقعه باسمه مؤخرًا نقلت عبر جهات مختلفة لها من حركة حماس.

ونقل موقع “معاريف” العبري عن خبراء بالجيش الصهيوني قولهم إن الرسالة مفبركة وأن حماس هدفت لممارسة الضغط على عائلته وتحريك المياه الراكدة بهذا الملف وإجبار الحكومة الصهيونية ( الإسرائيلية ) ، على البدء بمفاوضات لعقد صفقة تبادل للاسرى .

وقالت إن “الرسالة أدخلت العائلة في وضع نفسي سيء وليست مستعدة للاقتناع بأنها مفبركة، حيث ستعقد مساء اليوم الاحد 13 كانون الاول 2015 ، مؤتمراً صحفياً تدعو فيه حركة حماس لتأكيد صدق الرسالة”.

وجاء في الرسالة “أمي الغالية، أسمع صوت المطر حولي ولا أستطيع رؤيته ولا أشعر به، واكتشفت أن ذلك ليس من حقي منذ وقوعي بالأسر، أنتظر معلومة ما تفرحني وتعيدني إليكم”.

وبين الموقع أن حماس تعرض الرسالة على أنها كتبت في الأيام الأخيرة حيث جاء فيها أيضًا: “أود الخروج من الأسر، ولا أنكر تعاملهم الحسن معي ولكن شعوري بأنكم نسيتموني ولا يهمكم وضعي يملئ قلبي بالخوف، وأكثر ما يخفني هو نسياني لسنوات طوية كما حصل من الجندي جلعاد شاليط”.

وجاء فيها “أمي، بدأت أشعر بالبرد وأنا أخاف قدوم شتاء قاسي كما حصل العام الماضي، هل يقبل قلبك الحنون أن أبقى بعيداً عنك كل هذه المدة؟ متى ستعملون من أجلي؟، هل ستوافقون على مواصلة اللعب السياسي بكم والوعودات الكاذبة التي تعدكم بها حكومتنا؟ وعدونا بالجيش بأن نعود سالمين إلى بيوتنا وأمهاتنا لكنهم تركوني وذهبوا ولم يفعلوا شيئاً لأجلي”.

وختم رسالته بالقول: “علمت من الخاطفين بأنني لن أعود قبل الإفراج عن أسراهم. أمي وأبي اصنعوا شيئاً لأجلي”.

وكان موقع أمني مقرب من فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة نشر مؤخرا ما قال إنها “رسالة تحاكي حال الأسرى الإسرائيليين المفترضين بغزة”. وهي مطابقة لما نشرته “معاريف” في إشارة إلى التقاط الإسرائيليين لها.

وانتقدت الرسالة-التي نشرها موقع المجد الأمني على لسان أحد الجنود-تجاهل حكومة الاحتلال الصهيوني  لملفهم، وحملت رسالة أن الجنود المفقودين في غزة لن يعودوا قبل الإفراج عن الأسرى في سجون “إسرائيل”.

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” أعلنت مساء 20 تموز – يوليو 2014 أسرها جنديًا يهوديا ( إسرائيليًا ) ، يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال الصهيوني أعلن عن مقتله.

وفي الأول من آب – أغسطس من العام الماضي، أعلن جيش الاحتلال الصهيوني فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوب قطاع غزة، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها المقاتلة التي كانت في المكان، ورجحّت استشهادها ومقتل الضابط الإسرائيلي.

وكانت القسام توصلت لصفقة تبادل أسرى مع الكيان الصهيوني -برعاية مصرية- مقابل الإفراج عن الجندي “جلعاد شاليط” في أكتوبر 2011، وأفرج الاحتلال بموجبها عن 1027 أسيرًا وأسيرة، بعد نحو خمس سنوات من أسر شاليط.

هذا وقررت والدة الجندي اليهودي الأسير في قطاع غزة “شاؤول أورون”، عقد مؤتمر صحفي، الأحد، توجهه لحركة حماس بعد حوالي مرور عام ونصف على وقوعه في الأسر.

وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية على موقعها الإلكتروني، الليلة، أن والدة الجندي والتي تدعى “تسفيكا شاؤول” ستعقد مؤتمراً صحفياً مساء الأحد من بيتها تطالب فيه حركة حماس بإظهار أدلة تثبت وجود ابنها لديهم بالإضافة لمطالب أخرى. وتعد هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها عائلة شاؤول على القيام بخطوة علنية من هذا القبيل وذلك بعد مرور ما يقارب العام ونصف على أسره خلال الاشتباكات الضارية التي دارت شرق غزة إبان العدوان البري صيف العام الماضي.

وسبق لوالدة الجندي ان شككت برواية الجيش حول مصير ابنها وحقيقة مقتله قبل اختطافه حيث يرى مراقبون أن هكذا مؤتمر صحفي سيشكل عامل ضغط على الحكومة الإسرائيلية التي تظهر بأنها ليست في عجلة من أمرها فيما يتعلق بإعادة جثث الجنود.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – الجيش الصهيوني يتجه لإغلاق وحدة (حتسوف) التجسسية والاعتماد على مصادر مراقبة إعلامية وأمنية خارجية

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: