إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الجنوبية / الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يتعهد باتخاذ سياسة جديدة لمواجهة المشاكل الاقتصادية
خريطة فنزويلا
خريطة فنزويلا

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يتعهد باتخاذ سياسة جديدة لمواجهة المشاكل الاقتصادية

كاراكاس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تعهد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ، يوم السبت 12 كانون الاول 2015 ، بتنبي سياسات جديدة لمعالجة الأزمة الاقتصادية في البلاد، وذلك بعد أيام من هزيمة حزبه في الانتخابات العامة.

وقال مادورو في احتفال تقليدي في نهاية العام تكريما للقوات المسلحة، إن “عام 2016 سيكون سنة التجديد”، وتم بث خطابه عبر التلفاز والراديو في جميع أنحاء البلاد.

وأوضح أن فنزويلا سوف تعمل على ابتكار نمط جديدة من الحكم والسياسات الاجتماعية والاقتصادية الجديدة التي من شأنها التغلب على المحن التي حرضت عليها المعارضة السياسية أو زادت من خطورتها.

ويأتي التعهد بالتغيير بعد أيام من الانتخابات البرلمانية التي جرت في 6 كانون الاول – ديسمبر 2015 ، والتي شهدت فقدان الحزب الاشتراكي الحاكم لزعامته في الكونغرس بعدما فاز المعسكر المحافظ بـ “الأغلبية العظمى”.

وألقى باللوم إثر الهزيمة المدوية على الاستياء واسع النطاق جراء ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية، فيما أنحى مادورو بدوره باللوم على “الحرب غير التقليدية” لليمين ضد الدولة.

بالإضافة إلى ذلك، فقد أدى تراجع أسعار النفط، الذي يعد المادة الرئيسية للتصدير في فنزويلا ومصدر الإيرادات، إلى توجيه ضربة قاسية على الاقتصاد.

وكانت المعارضة في فنزويلا حققت فوزا كاسحا بالانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الفائت بعد حصولها على ثلثي مقاعد البرلمان، تغيير في موازين القوى ستشهده البلاد بعد 17 عاما من الحكم الإشتراكي حيث ساهم الإنهيار الإقتصادي وإرتفاع مستوى العنف لخسارة اليسار لأول مرة منذ الثورة التي بدأها الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو شافيز.

الرئيس نيكولاس مادورو أقر بهزيمة حزبه في الانتخابات، غير أنه أعاد إلى الأذهان التاريخ الطويل للإنقلابات العسكرية بأميركا اللاتينية، وحمّل مسؤولية ما سماها الخسارة “الظرفية” على المعارضين الذين قال إنهم لطالما تآمروا لتقويض استقرار ثورته الإشتراكية.

ووفقا لرئيسة المفوضية الوطنية للانتخابات، فقد فازت المعارضة بنحو 99 مقعدا على الأقل من مقاعد الجمعية الوطنية البالغ عددها 167، ونال الحزب الاشتراكي الحاكم 46 مقعدا بينما لم تُعلن بقية النتائج.

وما إن أُعلنت النتائج الجزئية، حتى نزل أنصار المعارضة في شوارع العاصمة كراكاس التي ضجت بهتافات الفرح والألعاب النارية، ويأمل الفنزويليون بالسير نحو إصلاحات تساهم بتحسين القطاعات في البلاد وإجراء التغيير.

بدوره وصف مرشح المعارضة فريدي غيفارا في خطاب أمام أنصاره الانتصار بالتاريخي، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة إنتظار النتائج الرسمية قبل الإحتفال بالفوز.

ويرى مراقبون أن التصويت كان عقابيا بسبب اﻷوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد وبأن الغالبية العظمى من الذي يذهبون للتصويت لصالح المعارضة، ليسوا من المعارضة، ولكنهم ضد مادورو.

ويعاني الفنزويليون من أزمات إقتصادية وصعوبة بالحصول على المواد التموينية الأساسية بالإضافة إلى تضخم بلغت نسبته 200 في المائة، بحسب خبراء الإقتصاد، كما تعاني البلاد من غياب كبير للأمن، مع جرائم قتل تضع هذا البلد في المرتبة الثانية في العالم بعد هندوراس في هذا المجال، بحسب الأمم المتحدة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة كولومبيا

بوغوتا – تسريح المقاتلين القاصرين بصفوف حركة الثورة الكولومبية “فارك”

بوغوتا- أ ف ب – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: