إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / ذكرى الانطلاقة أل 28 ( 14 / 12 / 1987 – 2015 ) – مسيرات ضخمة لحركة حماس في قطاع غزة
حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )
حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )

ذكرى الانطلاقة أل 28 ( 14 / 12 / 1987 – 2015 ) – مسيرات ضخمة لحركة حماس في قطاع غزة

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

احتفلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الجمعة 11 كانون الاول 2015 ، بذكرى انطلاقتها الـ28 في ( 14 / 12 / 1987 – 2015 ) مسيرة حاشدة جابت أرجاء شمال قطاع غزة.

وشارك آلاف المواطنين الفلسطينيين في تلك المسيرة الشعبية والرسمية ، حاملين شعارات دعم للانتفاضة الثالثة – انتفاضة القدس في القدس والضفة الغربية المحتلة.

3910527060[1]

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، في كلمة له  خلال المسيرة: إن الحركة بعد 28 عامًا على انطلاقتها هي حركة قوية متصاعدة ترنو لتحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك .

وأضاف أن “جماهير حماس اليوم في شمال القطاع هي أكبر من أن تحتويها ساحة الكتيبة الخضراء، لذا أقمنا احتفالات للحركة في شتى محافظات، لأن حشود الشعب الفلسطيني أكبر من أن تكون بمكان واحد”.

ووجه هنية التحية لجماهير حركة حماس في محافظة شمال غزة ، قائلاً : “أنتم أقرب نقطة في قطاع غزة إلى تحرير فلسطين من الاحتلال، نهنئكم اليوم في حشدكم وانطلاقة حركتكم”.

من ناحيته، أكد القيادي في حركة “حماس” فتحي حماد، أن المقاومة في غزة أكثر جهوزية مما سبق للتصدي لأي عدوان محتمل على القطاع، خاصة بعد التصريحات التي أطلقها وزير الحربية الاسرائيلي يعالون بأن “حماس تضمد جراحها وأن الجيش مستعد لعملية عسكرية واسعة في القطاع”. 

وطالب حماد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان والرئيس التركي رجب طيب أوردغان بتشكيل تحالف عربي وإسلامي لتحرير فلسطين بمشاركة فصائل المقاومة الفلسطينية.
وتفصيلا ، تظاهر عشرات الآلاف من أنصار وعناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد صلاة الجمعة في قطاع غزة بالذكرى السنوية 28 لانطلاقة الحركة ودعما وإسنادا ل”انتفاضة القدس”.

وخرجت التظاهرات في شمال القطاع والمحافظة الوسطى، ومدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع، ورفع المشاركون خلالها الأعلام الفلسطينية ورايات الحركة الخضراء.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية خلال التظاهرة في شمال قطاع غزة، إن الحركة بعد 28 عاما على انطلاقتها هي حركة قوية متصاعدة ترنو لتحرير القدس والمسجد الأقصى.

وأضاف هنية أن “جماهير حماس اليوم في شمال القطاع هي أكبر من أن تحتويها ساحة الكتيبة؛ لذا أقمنا احتفالات للحركة في شتى محافظات، لأن حشود الشعب الفلسطيني أكبر من أن تكون بمكان واحد”.

وذكر هنية أن جماهير الشعب الفلسطيني “جاءت اليوم لتؤكد البيعة لحركة حماس”.

وأبرق هنية بالتهنئة لجماهير حماس في محافظة الشمال، مضيفاً “أنتم أقرب نقطة في قطاع غزة إلى تحرير فلسطين من الاحتلال، نهنأكم اليوم في حشدكم وانطلاقة حركتكم”.

واحتشد في شارع دوار أبو شرخ شمال قطاع غزة الآلاف من أنصار وعناصر حماس وسط حضور ممثلون عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.

من جهته أكد عضو المكتب السياسي لحماس فتحي حماد خلال التظاهرة نفسها، على مضي انتفاضة القدس المستمرة منذ مطلع أكتوبر الماضي حتى تحقيق الحرية والتحرير.

وشدد حماد على أن الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال حتمي ولا مكان ولا مستقبل له في فلسطين المحتلة.

كما أكد على التمسك بخيار المقاومة لاستعادة الحقوق الفلسطينية ونبذ ورفض منه التفاوض والتسوية والتنسيق الأمني.

وأكد حماد إن قوة القسام باتت أضعاف مضاعفة مما كانت عليه في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع صيف العام الماضي، مضيفا “في هذا اليوم تخرج جماهير حماس لإعطاء الولاء لله ولتابع القادة على التحرير فلسطين”.

وشدد على أن انتفاضة القدس الثالثة جاءت لوقف اعتداءات الاحتلال بالضفة المحتلة، وأن أبناء الشعب الفلسطيني ينتفض بالعمليات الفدائية ثأراً للقدس والأقصى.

مسيرة خان يونس

وفي مسيرة خان يونس قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن الحركة تجدد في ذكرى انطلاقتها عهدها وقوتها معتمدة على الله ثم على شعبها وأمتها وكوادرها حتى إتمام التحرير وزوال الاحتلال.

 وأكد الحية على ثوابت حماس والشعب الفلسطيني وفي مقدمتها أن كل فلسطين من البحر إلى النهر أرض فلسطينية عربية مسلمة وكتلة واحدة ليس للاحتلال ذرة تراب منها ولا مقام للاحتلال عليها.

وشدد على تصميم حماس على المضي في مشروع التحرير وكنس الاحتلال وبذل الغالي والرخيص في سبيل تحقيق هذا الهدف.

ودعا الحية إلى عزل الاحتلال الإسرائيلي وليس التطبيع معه من الدول العربية وإلى طرده من العواصم العربية وليس فتح سفارات ومكاتب تمثيلية له.

وأكد على رفض التوطين ومقترحات الوطن البديل والتمسك بعودة اللاجئين إلى أرضهم التي هجروا منها كونها أرضنا ولا نقبل بديلا عن العودة إليها.

كما جدد التعهد بالعمل من أجل تحرير كل الأسرى من سجون الاحتلال، مؤكدا أن “الفرج قريب ليس في صفقة واحدة بل في صفقات وصفقات حتى تبيض كل سجون الاحتلال”.

وقال “حماس تؤمن أن طريق التحرير الأقصر هو بالمقاومة بكل أشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلح فهي خيارنا للتحرير وللعودة وفي سبيل ذلك سنجمع كل ما نستطيع من عناصر القوة بكل الوسائل المشروعة”.

وأضاف “لن نلوث سلاح القسام بأي دم غير الدم الإسرائيلي، لأن سلاحنا طاهر ونظيف وسيبقي موجها فقط مع الاحتلال، وليس لنا معركة إلا مع الاحتلال هنا على أرض فلسطين”.

وأكد الحية تمسك بحسن علاقاتها مع كافة الدول العربية والإسلامية “كونها حركة وطنية فلسطينية إسلامية الوجهة هدفها تحرير فلسطين”، داعيا الأمتين العربية والإسلامية لدعم فلسطين وقضيتها.

كما أكد على دعم حماس لتطبيق اتفاق المصالحة رزمة واحدة وأوله ملف منظمة التحرير والاتفاق على البرنامج الوطني الفلسطيني وانعقاد الإطار القيادي المؤقت والذهاب لانتخابات رئاسية وتشريعية.    

مسيرة رفح

وفي السياق خرج الآلاف من أنصار حركة “حماس”، في مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إحياء لذكرى انطلاقة الحركة.

وجابت الجماهير شوارع المحافظة عقب صلاة الجمعة، يتقدمهم لفيف من قادة الحركة، يرفعون رايات الحركة ومرددين هتافات التأييد لحماس والدعم والمساندة لانتفاضة القدس.

وأكد القيادي في حماس منصور أبو بريك على تمسك الحركة بخيار المقاومة حتى تحرير فلسطين، وعودة اللاجئين الفلسطينيين.

ولفت بريك إلى أن تزامن ذكرى الانطلاقة مع انتفاضة القدس، يؤكد مسيرة العمل الفلسطيني المقاوم، داعياً إلى مواصلة المقاومة حتى دحر الاحتلال، ورفض كل وسائل وأد الانتفاضة وإخمادها.

الأولوية للأسرى

وفي مسيرة المحافظة الوسطى للقطاع، قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس مشير المصري إن قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أولوية كبرى لدى حركته وستعمل بكل طاقتها لتحريرهم.

وأضاف المصري أن حركته ستبذل كل جهدها في سبيل تحرير ما يزيد عن 6 آلاف أسير من قيد الاحتلال.

وشارك في المسيرة آلاف المشاركين من جميع مناطق المحافظة الوسطى، بحضور عدد من قيادة الحركة ونواب المجلس التشريعي وبعض قادة الفصائل الوطنية.

وتابع “حركتنا تقول لكل المتآمرين والمتربصين من القريب والبعيد، وفروا جهدكم فنحن باقون لمشروع التحرير ولقضيتنا المقدسة حتى تحرير الإنسان والأرض من هذا الاحتلال”.

وأشار إلى أن انتفاضة القدس هي امتداد لمرحلة تاريخية في إطار الصراع مع الاحتلال، داعيًا الكل الوطني لضرورة الانخراط في صف الانتفاضة حتى الوصول للحقوق الفلسطينية وعدم التخلي عن الثوابت المقدسة.

وأكد ضرورة تطبيق المصالحة والوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن يد حماس ممدودة لصناعة الوحدة على قاعدة الثوابت والمقاومة “بعد فشل مشاريع التسوية والتنسيق الأمني في تحقيق شيء للشعب الفلسطيني”.

واعتبر أن “كل المؤامرات والرهانات على إسقاط المقاومة والخضوع لشروط الاستسلام، من خلال إغلاق المعابر ومنع دخول الدواء وقطع رواتب الموظفين، ما هو إلا دافعًا للثبات على الحق وتقديم المزيد من التضحيات حتى الوصول للغاية الكبرى وهي تحرير فلسطين”.

وطالب المصري الأمة الإسلامية بضرورة تحمل مسؤولياتها في دعم انتفاضة القدس وانهاء الحصار الظالم المفروض على غزة وفتح معبر رفح، والافراج عن المختطفين الأربعة في الأراضي المصرية.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الطابق السابع .. بسبع شعب بين الصاعدين والهابطين .. الخريف البنائي في الصعود الهوائي (د. كمال إبراهيم علاونه)

الطابق السابع .. بسبع شعب بين الصاعدين والهابطين الخريف البنائي في الصعود الهوائي د. كمال إبراهيم علاونه Share This: