إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / الاقتصاد / اعتماد ( اليوان الصيني ) ضمن السلة الاحتياطية لعملات صندوق النقد الدولي
اليوان الصيني - العملة  الصينية
اليوان الصيني - العملة الصينية

اعتماد ( اليوان الصيني ) ضمن السلة الاحتياطية لعملات صندوق النقد الدولي

نيويورك – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اتخذ صندوق النقد الدولي ، مساء يوم الاثنين 30 تشرين الثاني 2015 ، قرارا بإدخال العملة الصينية ( اليوان الصيني ) في سلة عملاته الاحتياطية.

وتستخدم سلة العملات الاحتياطية لصندوق النقد الدولي لتحديد قيمة حقوق السحب الخاصة وتشمل حاليا، فضلا عن اليوان، كلا من الدولار الأمريكي والين اليابانية والجنيه الإسترليني البريطاني والعملة الموحدة لمنطقة اليورو.

وكانت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد قد أعلنت في وقت سابق، عن دعمها ضم اليوان الصيني إلى سلة العملات.وتعد الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وقد تقدمت في العام الماضي بطلب لجعل عملتها ضمن عملات الاحتياط الدولية.

وكان إقدام بكين على تخفيض سعر عملتها ظاهريا لدعم المصدرين في الصين، أحد الأسباب التي أدت إلى عدم اتساق عملتها مع معايير الانضمام إلى سلة العملات الرئيسية لصندوق النقد الدولي. وبالرغم من ذلك، بذل المسؤولون الصينيون مجهودا كبيرا لضم اليوان إلى سلة عملات صندوق النقد الدولي.

هذا وبدد البنك المركزي الصيني اليوم (الثلاثاء) المخاوف حول انخفاض قيمة العملة الصينية بعد دخولها إلى سلة حقوق السحب الخاصة التابعة لصندوق النقد الدولي.

وقال يي قانغ، نائب محافظ البنك، في مؤتمر صحفي:” لا أساس لاستمرار تناقص قيمة اليوان، فالصين قادرة على الحفاظ على استقرار عملتها بصورة أساسية عند مستوى معقول”، مستشهدا بالنمو المرتفع-المتوسط واحتياطي النقد الأجنبي كعوامل رئيسية داعمة للعملة.

وأضاف” في حال حدوث تقلبات حادة أو اضطرابات في ميزان المدفوعات الدولي وتدفق رأس المال العابر للحدود، لن يتردد البنك المركزي في التدخل”.

وسيضم صندوق النقد الدولي العملة الصينية إلى سلته لحقوق السحب الخاصة ابتداء من أول أكتوبر 2016 بترجيح 10.92 بالمئة، حيث حقق اليوان “جميع المعايير القائمة”. وتبلغ الترجيحات للعملات الأخرى في السلة 41.73 بالمئة للدولار الأمريكي و30.93 بالمئة لليورو و8.33 للين الياباني و8.09 للجنية الاسترليني.

وبعد الإعلان عن ذلك، تراجع السعر الرسمي لليوان بواقع 11 نقطة أساس إلى 6.3973 مقابل الدولار الأمريكي الواحد اليوم (الثلاثاء)، وفقا لنظام تداول العملات الأجنبية الصيني.

الى ذلك ، أضافت الصين نحو 14 طنا من الذهب إلى احتياطاتها في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2015 ، وهي أبطأ وتيرة للشراء منذ أن بدأ البنك المركزي الصيني في الإعلان عن احتياطياته من المعدن النفيس.

وأظهرت بيانات لبنك الشعب الصيني (البنك المركزي) يوم الاثنين 30 نوفمبر/تشرين الثاني أن احتياطيات الذهب بلغت 55.38 مليون أوقية (أونصة) في نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول في ارتفاع عن 54.93 مليون في نهاية سبتمبر/أيلول.

ويضيف البنك المركزي لاحتياطياته ما بين 14 و19 طنا من الذهب شهريا وهي كمية كبيرة بينما تتطلع البلاد لتنويع احتياطياتها من النقد الأجنبي.

وفي شهر يونيو/حزيران قدمت الصين تفاصيل عن احتياطياتها من الذهب للمرة الأولى منذ شهر أبريل/نيسان 2009. وتنشر تحديثا شهريا منذ ذلك الحين لزيادة الشفافية بينما تسعى لضم اليوان إلى سلة عملات صندوق النقد الدولي.

ومن المتوقع أن يوافق الصندوق على إدراج اليوان ضمن سلته لعملات الاحتياط خلال اجتماعه يوم الاثنين.

(الأونصة = 31.10 غرام)

وبعد قبول الرنمينبي في سلة عملاته يوم الاثنين، أعطى صندوق النقد الدولي حضنا كبيرا للصين بعد إصلاحاتها المالية المؤلمة والمضنية.

وتعكس خطوة صندوق النقد الدولي، المؤسسة المالية متعددة الأطراف التي تضم 188 عضوا، تطلعات المجتمع العالمي للصين لكي تلعب دورا أكبر في النظام المالي الدولي بما يتناسب مع ثقلها الاقتصادي والسياسي.

وعلى الرغم من تأخر الخطوة، فإن إدراج اليوان الصيني في سلة حقوق السحب الخاصة لصندوق النقدي الدولي يعتبر اعترافا رسميا باستعداد الصين على التفاعل مع العالم كله بطريقة مربحة للجميع كما يبعث بإشارة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الصين شريك موثوق بها ويمكن الاعتماد عليه.

إنها خطوة تاريخية ونعيمة للأمام بالنسبة للصين والمجتمع الدولي على مسارهما باتجاه تعاون متكافئ الكسب وثقة سياسية أعمق.

وبالنسبة للصين، سيضفي الإدراج زخما سياسيا وماليا أكثر على إصلاحاتها المالية الجارية وتوسيع انفتاح سوقها لرأس المال وتعزيز تدويل عملتها.

وبالنسبة للدول الأخرى، فإن تعزيز تدويل اليوان وانفتاح سوق رأس المال في الصين من شأنه أن يساعدها على تنويع احتياطاتها الأجنبية وليس ذلك فحسب، وإنما سيعود بفوائد جمة على جيران وشركاء الصين ويخلق المزيد من فرص الاستثمار فضلا عن تحقيق نتائج الكسب المتكافئ.

وعلى وجه التحديد، يخدم إدراج اليوان في سلة حقوق السحب الخاصة كحجر زاوية للدول الناشئة.

وانعكاسا للتغيرات في المشهد الاقتصادي الدولي، يشير إدراج إلى ارتفاع صوت الأسواق الناشئة في النظام النقدي الدولي كما أنه يعتبر استجابة سليمة لمطالب المجتمع الدولي لإصلاح النظام المالي الدولي.

وكما قال بنك الشعب الصيني في بيانه فإن الإدراج سيفيد الصين وبقية العالم على حد سواء ويعني أيضا أن المجتمع الدولي يتوقع من الصين أن تلعب دورا أكبر في النظامين المالي والاقتصادي العالميين.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة النرويج

أوسلو – الصندوق السيادي النرويجي يحصد 30 مليار دولار في 3 أشهر

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: