إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / البيئة / المناخ / مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في باريس 2015
sport_1448880107[1]

مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في باريس 2015

باريس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

افتتح اكبر مؤتمر دولى حول المناخ صباح الاثنين 30 تشرين الثاني 2015 ، فى باريس زذلك بمشاركة  150 رئيس دولة وحكومة على امل التوصل الى اتفاق تاريخى للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في افتتاح مؤتمر المناخ العالمي في باريس أن الدول المتقدمة يجب أن تتحمل العبء الأساسي فيما يخص التصدي للتغير المناخي بصفتها المسؤولة عن هذه الظاهرة

كما اعتبر الرئيس الفرنسي أن الاقتصادات النامية يجب بدورها أن تعمل بمنتهى السرعة للانتقال للعمل على مصادر الطاقة المتجددة.

وأكد أن مستقبل الكرة الأرضية سيتعلق بالقرارات التي سيتم اتخاذها خلال المؤتمر.

وكان المشاركون في المؤتمر قد وقفوا دقيقة صمت على أرواح ضحايا هجمات باريس الدموية التي وقعت بشكل متزامن يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني وأسفرت عن مقتل 130 شخصا.

وعلى الرغم من تركيز فعاليات المؤتمر نفسه والذي تنظمه الأمم المتحدة على موضوع التصدي للتغير المناخي، إلا أنه من المتوقع أن تكون مسألة مكافحة الإرهاب في صلب المناقشات، بما فيها على مستوى القمة، وعلى هامشها، وذلك بعد بدء التحرك الدولي الجاد لتشكيل تحالف فعال لمواجهة خطر الدولة الاسلامية “داعش” .

وقال مانويل بولغار فيدال وزير البيئة البيروفى الذى ترأس المؤتمر الدولى السابق حول المناخ وسيسلم الرئاسة الى وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس “العالم يواجه تهديدين رهيبين، الارهاب والتغير المناخي”.
ومع حضور ما بين 40 الف و45 الف شخص كما هو متوقع بينهم 150 رئيس دولة وحكومة الى باريس للمشاركة في اليوم الاول من مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ الذي يفتتح رسميا اليوم الاثنين 30 تشرين الثاني 2015 ، في العاصمة الفرنسية، يعد هذا المؤتمر الاكبر في تاريخ المفاوضات المناخية.

وانطلقت قمة الأمم المتحدة للمناخ، في مركز “لوبورجيه” للمؤتمرات، بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث استقبل كل من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، “بان كي مون”، والرئيس الفرنسي، “فرانسوا أولاند”، رؤساء الدول والحكومات المشاركين فيها.

وقال مانويل بولغار فيدال وزير البيئة البيروفي الذي ترأس المؤتمر الدولي السابق حول المناخ وسيسلم الرئاسة الى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس “العالم يواجه تهديدين رهيبين، “الارهاب” والتغير المناخي”.

ويشارك في القمة من تركيا، رئيس الجمهورية، “رجب طيب أردوغان”، ووزيرة البيئة والتخطيط العمراني، “فاطمة غُلديمات صاري”، ومن المقرر أن تنتهي فعالياتها في 11 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وقام الرئيس الأمريكي، “باراك أوباما”، الذي وصل باريس صباح اليوم للمشاركة في القمة، بزيارة إلى مسرح باتاكلان، الذي تعرض لاعتداء في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، ووضع وردة بيضاء في المكان المخصص فيه لتخليد ذكرى الضحايا.

ومن المنتظر أن يزور باريس في إطار القمة، قرابة 40 ألف شخص، الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية إلى اتخاذ اجراءات أمنية مشددة من أجل القمة، وذلك عقب الاعتداءات التي شهدتها في 13 من الشهر الجاري، حيث جرى تكليف 11 ألف شرطي لحماية المنطقة، في حين أغلقت العديد من الطرق “لدواع أمنية”.

وحصل 3 آلاف صحفي على بطاقة اعتماد لمتابعة مجريات القمة، التي من المنتظر أن يتم التوقيع، خلالها، على تعهدات جديدة سارية المفعول لعشر سنوات على الأقل، بسبب انتهاء مدة الاتفاقية المتعلقة بانبعاث الغازات الدفيئة عام 2020.

ووقعت البلدان المتقدمة، لأول مرة، اتفاقية مشتركة للحد من انبعاث الغارات الدفيئة في مؤتمر “كوبنهاغن” للتغير المناخي، الذي عقد عام 2009 في العاصمة الدنماركية.

ويمكن أن يشكل الدعم المالي مشكلة أساسية، قد تظهر في أي اتفاق سيخرج به مؤتمر باريس، إذ يتوجب على البلدان الغنية أن تقدم تعهدات ملموسة، بخصوص توفير التكنولوجيات التي تحتاجها البلدان الفقيرة، من أجل الحد من انبعاث الغازات الدفيئة.

وكانت البلدان الغنية، تعهدت في مؤتمر “كوبنهاغن” بتقديم دعم مالي يقدر بـ 30 مليار دولار أميركي، من أجل استخدام ما يسمى بـ”التكنولوجيات الخضراء”، في البلدان الفقيرة.

وتنتهي التعهدات المذكورة عام 2020، لذلك يتوجب على تلك البلدان أن توضح “مسألة استمرار تلك التعهدات بعد ذلك التاريخ من عدمه” في قمة باريس.
يمتد موقع المؤتمر على مساحة 18 هكتارا في حديقة المعارض في بورجيه شمال باريس، وينقسم الى ثلاثة قطاعات: مركز المؤتمر بحد ذاته تحت اشراف الامم المتحدة والمخصص للاشخاص المعتمدين، مركز “اجيال المناخ” المفتوح امام العامة ويمكن ان يستقبل 10 الاف شخص، وقاعة العرض للشركات.

وينتظر تدفق 40 الف شخص على الاقل يوميا، فهناك حوالى 10 الاف مندوب من 195 دولة و14 الف ممثل للمجتمع المدني و”مراقبون” في المفاوضات وثلاثة الاف صحافي معتمد، كما سيرافق الفا شخص اضافي رؤساء الدول.
ويشمل الموقع قاعتين للاجتماعات الموسعة و32 قاعة للمفاوضات ونحو عشرين قاعة للأنشطة الموازية والمؤتمرات و61 منصة للعرض. وقد استخدم 800 كيلومتر من الكابلات.
وفي الاجمال ستقدم 412 الف وجبة خلال ايام المؤتمر من 30 تشرين الثاني الى 11 كانون الاول. ومن المقرّر إجراء حوالي 350 محاضرة ومناقشة في مركز “اجيال المناخ” الذي سيضم نحو مئة منصة.
وقدّرت كمية انبعاثات الغازات الدفيئة التي ستصدر عن الموقع بما يوازي 21 الف طن من ثاني اكسيد الكربون يفترض التعويض عنها بشكل كامل.
وسينشر حوالى 2800 شرطي ودركي للاشراف على الامن في الموقع نفسه. كما سينتشر حوالي ثمانية الاف عنصر من القوات الامنية على الحدود للمراقبة.
والاماكن التي ستضم المؤتمر تقع تحت مسؤولية حراس من الامم المتحدة، وستتم تعبئة 100 من هؤلاء الحرس وحوالى 300 عنصر امني خاص.
وسيضاف 70 الف مكان كل يوم في وسائل النقل بالباصات والقطارات على خطوط الضواحي، كما سيؤمن النقل مجانا بين موقع المؤتمر ومحطات قطارات المترو وقطارات الضواحي الاقرب.
الى ذلك ستشغل ثلاثة خطوط خاصة للباصات للنقل الليلي بين بورجيه وباريس فيما سيوفر خطان على مدار الساعة في منطقة الفنادق في رواسي.
وسيحظى الاشخاص المعتمدون ببطاقة تنقل مجانية عبر شبكة النقل العام المشترك، وستوضع 200 عربة كهربائية مع سائق في تصرف الموفدين.
وستفرض قيود على حركة التنقل بين باريس والمطارات على الطريق الدائري وبين ساحة كونكورد وبورت دانيير. وستكون وسائل النقل العام مجانية وستعزز خلال هذين اليومين.
ويقدر انفاق الدولة بما يتراوح بين 170 و186 مليون أورو بحسب المنظمين، وقد صوت البرلمان على مبلغ 186 مليون أورو، وستقدّم نحو 50 شركة فرنسية وأجنبية رعايات بقيمة 25 مليون أورو معظمها عينا، والهدف الاساسي للميزانية كان محدداً بـ170 مليون أورو، تتكفل الشركات بـ20% منها.
ويتوقّع ان يدر مؤتمر المناخ مئة مليون يورو لمنطقة ايل دو فرانس بحسب المنظمين . 

وكان صادق 195 طرفا على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ منذ اعتمادها في عام 1992. واعتُمد بروتوكول كيوتو في عام 1997 من أجل تطبيق الاتفاقية، ودخل حيّز النفاذ في عام 2005. وحدّد البروتوكول أهدافا تتمثل في تقليص انبعاثات غازات الدفيئة والحد منها للبلدان المتقدمة والبلدان ذات الاقتصاد الانتقالي.

واستهلت الأطراف أعمالا في عام 2007 ترمي إلى إعداد اتفاق بشأن المناخ لفترة ما بعد عام 2012، يُطبَق على جميع الأطراف التي تتسبب في انبعاثات غازات الدفيئة.

ستُنظم الدورة الحادية والعشرون لمؤتمر الأطراف في موقع باريس-لو بورجي، الذي يعتبر أفضل موقع من الناحية اللوجستية لاستقبال الوفود الرسمية والمجتمع المدني ووسائط الإعلام ووصولها إلى مكان انعقاد المؤتمر.

وَضع اتفاق كوبنهاغن السياسي في عام 2009 ومؤتمرات كانكون (2010) وديربان (2011) والدوحة (2012) الأسس لهذا النظام الدولي الجديد، من خلال تكميل الصكوك القائمة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ وبروتوكول كيوتو.

وأكّدت الأطراف في عام 2011عزمها على إبرام اتفاق جديد بشأن المناخ في عام 2015، بغية دخوله حيّز النفاذ في عام 2020. ووفقا للنظام الداخلي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، التي تنص على تناوب انعقاد مؤتمر الأطراف بين المجموعات الإقليمية للأمم المتحدة، يقع دور استقبال مؤتمر القمة لعام 2015 على أحد بلدان أوروبا الغربية.

وأعلن رئيس الجمهورية الفرنسية  فرانسوا هولاند في أيلول/سبتمبر 2012 ترشيح فرنسا لاستضافة هذا الموعد الهام في عام 2015، المتمثل في الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، والدورة الحادية عشرة لاجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو.

وأكّد وزير الشؤون الخارجية السيد لوران فابيوس هذا الترشيح إبّان مؤتمر الدوحة (الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف) في كانون الأول/ديسمبر 2012. ودعمت مجموعتنا الإقليمية في منظمة الأمم المتحدة، أي مجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى، هذا الترشيح في 12 نيسان/أبريل الماضي مما يمهد الطريق للتعيين الرسمي في خلال مؤتمر الأطراف في وارسو في تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

ومن أجل تحضير المؤتمر على أكمل وجه قرّرت فرنسا تنظيمه في باريس، في موقع لو بورجي الذي يعتبر أفضل موقع من الناحية اللوجستية لاستقبال الوفود الرسمية ووصولها إلى مكان انعقاد المؤتمر، وكذلك المجتمع المدني ووسائط الإعلام التي تمثل عناصر أساسية لنجاح المؤتمر.

وقد قرّرت فرنسا أن تنتهج في هذا المؤتمر سلوكا نموذجيا من حيث البيئة، وستنفذ برنامج عمل يتيح تقليص التأثير الناجم عن الاجتماع من حيث استهلاك الموارد الطبيعية (الماء والنفايات والطاقة) وانبعاثات غازات الدفيئة إلى أدنى حد.

Print Friendly

Share This: