إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية : انتفاضة القدس سيمتد تأثيرها من فلسطين للشعوب العربية والاسلامية
إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية : انتفاضة القدس سيمتد تأثيرها من فلسطين للشعوب العربية والاسلامية

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية ، بعد ظهر اليوم السبت 28 تشرين الثاني 2015 ، أن انتفاضة القدس تعد تحول استراتيجي، مشددا على أن تأثيراتها ستتعدى المنطقة العربية والاسلامية.

وقال هنية في كلمة له خلال “الملتقى العلمائي الدولي الأول.. فلسطين والأقصى وواجب النصرة” بغزة ، إن “هذه الانتفاضة تأتي بعد سنوات عجاف مرت بها ضفتنا وقدسنا وأرض فلسطين، وتعتبر أعظم تحول استراتيجي في هذه المنطقة خلال هذه المرحلة”.

وأضاف “تأثيراتها لن يقتصر على حدود الضفة وفلسطين، بل سيتعداها إلى كل المنطقة والى كل شعوب المنطقة العربية والإسلامية”.

واعتبر هنية أنها جاءت “على طبق من الله” حينما ظن الظانون وتصور المتآمرون واعتقد الانقلابيون على إرادة الأمة وتصور الصهاينة ان المرحلة باتت ممكنة أن ينفذوا مخططاتهم في القدس والأقصى وفلسطين.

ولفت إلى أن هذه الانتفاضة جاءت لتغير المعادلات ولتوضح لكل الذين ظنوا أن زمن الانتفاضات قد ولى جاءت لتؤكد أن زمن الانتفاضات لن يمضي وان شعبنا فيه من الحيوية والجذوة والايمان والإصرار والتحدي ما يستطيع ان يفرض المعادلات. 

وأشار هنية إلى أنه على الرغم من أن الانتفاضة لم تتجاوز شهرها الثاني إلا أنها حققت إنجازات مهمة على طريق التحرير والصلاة في القدس.

وبين أن من هذه الإنجازات “إسقاط نظريات التعايش والتدجين للعقل الفلسطيني واسقاط نظريات دايتون، والفلسطيني الجديد، والسلام الاقتصادي، وإشغال الناس في المديونات، والرواتب، وابعادهم عن مركزية القضية والهدف، فتبني حاليا نظريات جديدة”.

وشدد على أن من بيني هذه النظريات هم المرابطات والمرابطون في ساحات الأقصى والطفل والمرأة والرجل والشاب والشابة المقاتلون بالسنان والسكين والدعس والدهس والكلمة.

وأكد هنية أن الانتفاضة أسقطت هيبة الردع الإسرائيلية “فشنوا حروبًا على غزة لكي يبنوا نظرية ردع لها وكي الوعي فسقطت هذه النظريات في الحروب والمعاركة والقتال من نقاط الصفر وضرب تل ابيب وحيفا”.

ونبه الاحتلال أن الاحتلال حاول وضع نظريات ردع للضفة فأسقطها “أطفالنا ونساؤنا، ولذلك قادة الاحتلال اليوم بأعلى المستويات العسكرية والأمنية في حالة ارتباك وذعر لأنهم اعلنوا صراحة أن أيام هذه الانتفاضة سيكون طويل”.

ووجه هنية رسالة للاحتلال الصهيوني قائلا “إذا كان لديك من الخيارات والبدائل لمواجهة الانتفاضة فان الانتفاضة لم تخرج كل ما في جعبتها بعد”.

وبين أن الانتفاضة اعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية عربيا واسلاميا وترتيب الأوليات للأمة وإعادة قضية القدس كقضية مركزية لأبناء هذه الامة، كما سلطت الضوء على العدو المركزي للأمة في ظل الصراعات الدامية التي تشهدها الأمة”.

وهاجم هنية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي وصف الانتفاضة ب”الإرهاب”، قائلا “الذي يصف الانتفاضة بأنها إرهاب هو وزير إرهابي لأن الانتفاضة معبرة عن قانون سمائي وأرضي من أجل نيل الحرية والعودة والاستقلال”.

وتفصيلا ، أكد اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أنه لا عودة مطلقاً لنظريات دايتون، والسلام الاقتصادي بعد انتفاضة القدس التي اشتعلت منذ شهر أكتوبر الماضي.

وشدد هنية، على أن انتفاضة القدس أسقطت نظرية الردع الصهيوني، كما أن الانتفاضة لم تخرج كل ما في جعبتها بعد، في رسالة وجهها للاحتلال “الإسرائيلي” في حديثه عن بدائل وخيارات لمواجهة الانتفاضة.

جاءت تصريحات هنية خلال كلمة له في فعاليات الملتقى العلمائي الدولي الأول بعنوان “فلسطين والأقصى وواجب النصرة” والذي ينظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – فرع فلسطين – ورابطة علماء فلسطين، التي انطلقت صباح اليوم السبت بغزة.

واعتبر هنية، انتفاضة القدس عودة لروح للقضية الفلسطينية وسلطت الضوء على العدو المركزي للأمة، وهي تحول استراتيجي سيصل مداها لكل الشعوب العربية والإسلامية.

ويشارك في المؤتمر المنعقد في قاعة رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة لفيف من العلماء المسلمين من خارج غزة عبر تقنية الفيديو كونفرنس وحشد من العلماء والوعاظ والدعاة وممثلو الجمعيات الدعوية والإسلامية في القطاع.

ورحب رئيس رابطة علماء فلسطين د. سالم سلامة بالحضور, مؤكداً أن هدفهم من وراء هذا الملتقى هو إعطاء قراءة سياسية واضحة لمجمل تطورات علي الساحة الفلسطينية والاعتداءات المستمر علي المسجد الاقصي المبارك، و بيان القراءة الشرعية لواقع الثورات العربية في ضوء آيات القرآن الكريم والسنة المطهرة, ودعم استمرار انتفاضة القدس المباركة ف الضفة الغربية والقدس.

بدوره، قال الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور وجدي غنيم، أن قضية فلسطين قضية جميع المسلمين. والدفاع عن المسجد الأقصى واجب كلّ المسلمين.

وأشار غنيم، إلى انه من أعظم الأمانات الّتي كلّفنا الله تعالى بها، نصرة إخواننا وحفظ مقدساتنا، فهل أدينا هذه الأمانة أيّها المسلمون هل أجبنا نداءات المستغيثين، وهل شعرنا بخطورة الوضع وما آلت إليه الأمور في فلسطين، بالمسجد الأقصى المباركة في ظل استمر اقتحامه من قبل الاحتلال الإسرائيلي صباح كل يوم.

من جانبه قال رئيس مجلس القضاء الأعلي الشرعي حسن الجوجو، إن أمن الاحتلال الإسرائيلي سيبقى في خطر طالما بقي المسجد الأقصى محتلاً، خاصة في ظل الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها.

وأكد الجوجو خلال كلمته بالملتقي، أن ما تتعرض له مدينة القدس من اعتداءات يومية يجعل من الواجب على أبنائنا الدفاع عنها ضد جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

من جهته قال وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية د. حسن الصيفي “نقف اليوم تضامنًا ودعمًا لانتفاضة القدس ضد المحتل الغاصب ونصرةً لشعبنا وأهلنا وشبابنا في الضفة المحتلة لدعمهم وإسنادهم في هذه الهبة الشعبية”.

واستنكر الصيفي الموقف العربي والإسلامي والدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق المدينة المقدسة، مضيفاً “واجب العلماء كسر الأقلام والنزول إلى الشوارع لحشد الشعوب نحو نصرة القدس وأقصاها ومواطنيها الذين لطالما يتجرعون ويلات الظلم والأسى دون تحريك ساكن”.

وأشار إلى أن المسجد الأقصى سيظل شامخاً صامداً بحفظ الله وشموخ أهله أمام هؤلاء الطغاة المجرمين.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: