إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الرئاسة الفلسطينية / رام الله – استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزير الخارجية الامريكي جون كيري
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكية جون كيري
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكية جون كيري

رام الله – استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزير الخارجية الامريكي جون كيري

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء يوم الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2015 ، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن الاجتماع كان مطولا ومعمقا، واستمر أكثر من ساعتين، حيث جرى استعراض كل القضايا التي طرحها الجانب الفلسطيني في نيويورك وعمان مع الوزير كيري.

وأضاف أن الرئيس أكد الموقف الفلسطيني الواضح والثابت والمطالب بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وضرورة إطلاق أسرى الدفعة الرابعة ما قبل أوسلو.

وأشار إلى أن كيري أكد موقف بلاده الداعم لحل الدولتين، مطالبا بالعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة.

وتم الاتفاق بين الجانبين على استمرار الاتصالات.

وحضر الاجتماع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج.

وقال كيري في تصريحات للصحفيين، عقب اللقاء، ‘تحدثنا طويلا وبشكل جدي وبطريقة بناءة مع الرئيس عباس، وأعرف أن وضع الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وغزة في هذه اللحظة صعب ومقلق، وهناك تخوفات شديدة حول العنف’.

وأضاف ‘أنا هنا بناء على طلب الرئيس أوباما كي ارى ما يمكن أن نفعله لنساهم ونعيد ثقة الناس بحل الدولتين حتى يكون هذا الأمر قابل للحياة، وأن يتم تحقيقه في مرحلة ما، فنحن ملتزمون بحل الدولتين لشعبين يعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن’.

وأكد أن الرئيس أوباما والولايات المتحدة سيستمران في العمل قدر الإمكان لتحقيق هذه الغاية.

بدوره، قال عريقات إن الوزير كيري أكد في الاجتماع التزام الإدارة الأميركية بحل الدولتين على حدود 1967 والتزامه بذلك ودعا لتهدئة الأوضاع.

وأضاف أن الرئيس عباس سلم مسؤول الدبلوماسية الأميركية 5 ملفات، الأول تعلق بـ95 شهيدا قضوا على يد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين وآلاف الجرحى، وملف العقوبات الجماعية وهدم البيوت، وملف يحمل 36 جثمان شهيد تحتجزهم إسرائيل، وملف حول الاستيطان ارتفاعه بنسبة 40%، وتسلم كيري ملف حول التحريض الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والقيادة’.

وتابع عريقات ‘أن الرئيس محمود عباس أكد أنه من يريد البحث عن الأمن والسلام والاستقرار ليس فقط بين الفلسطينيين والإسرائيليين يجب عليه أن يبدأ بالتأكيد على تجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، ووقف الاستيطان بما فيه النمو الطبيعي كما نصت على ذلك خارطة الطريق الدولية، والافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى والتنفيذ المتبادل والأمين للالتزامات المترتبة على الجانبين من الاتفاقات الموقعة’.

9998655581[1]

وأكد عريقات أن الاجتماع تمخض عنه اتفاق على الاستمرار بالاتصالات، مشيرا إلى أن الطرف الذي يسعى للتصعيد هو الطرف الذي اختار لغة الإملاءات والمستوطنات والعقوبات الجماعية والحصار والاعدامات الميداينة وهدم البيوت.

وتفصيلا ، كشف د. صائب عريقات  أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن الملفات الخمسة التي سلّمها الرئيس أبو مازن لوزير الخارجية الامريكي جون كيري مساء يوم الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2015  .

والتقى الرئيس أبو مازن مع وزير الخارجية الامريكية بحضور صائب عريقات وماجد فرج رئيس جهاز المخابرات ونبيل أبو ردينة الناطق الاعلامي باسم الرئاسة الفلسطينية واستمر الاجتماع لمدة 3 ساعات ووصف الدكتور عريقات الاجتماع بالدقيق والمعمق والجدّي وناقش كل شيء .

واكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان الرئيس أبو مازن سلّم وزير الخارجية الامريكية ملفاً يخص الشهداء والجرحى (95 شهيداً منذ 13 اكتوبر وحتى 23 نوفمبر, 2200 جريح)  وملفا يخص جثامين الشهداء الذين ترفض اسرائيل الافراج عنهم لتشييعهم ودفنهم , وملفا عن الاستيطان في العام 2015 حيث زاد بنسبة 40 % خلال هذا العام فقط وملفا كاملا عن التحريض الاسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني والقيادات الفلسطينية والرئيس نفسه والملف الخامس كان عن قرارات عسكرية اسرائيلية اتخذت ضد المواطنين الفلسطينيين كان آخرها الحصار المفروض على مدينة الخليل .

وأكد عريقات أن وزير الخارجية الأمريكي أعاد التأكيد على التزام الرئيس الأمريكي أوباما بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 ودعا كيري لتحقيق التهدئة لمصلحة الشعبين مبديا التزام الادارة الامريكية بتحقيق السلام الشامل والالتزام بمبدأ حل الدولتين .. كما أشار كيري بحسب عريقان ان الادارة الامريكية ستعمل على تخفيف التوتر بين الجانبين .

أكدّ عريقات ان الرئيس أبو مازن أكد على التزام القيادة الفلسطينية بحل الدولتين لكنه أشار الى ان اسرائيل تقوم بتدمير حل الدولتين وتكريس نظام الأبارتهايد وترفض تنفيذ الاتفاقيات الموقعة .

أمين سر اللجنة التنفيذية أشار أن الرئيس أبو مازن طالب بضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 بعاصمتها القدس الشرقية وحل القضايا النهائية بما فيها ثضيتي الاسرى واللاجئين وكذلك وقف الاستيطان بما فيهما تطلق عليه اسرائيل النمو الطبيعي .

وطلب جون كيري من الرئيس ابو مازن التهدئة مبدياً تأكيده ان الادارة الامريكية ستسعى لتهدئة الأوضاع وتخفيف التوتر بين الجانبين فأكد الرئيس أبو مازن لوزير الخارجية الامريكية انّ الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه وقد سقط 95 شهيداً خلال شهر مشيرا ان الجيش الاسرائيلي هو من يفجر الأوضاع وهو فرض حصارا على قطاع غزة وهو يفرضه حاليا على الخليل , وطالب الرئيس ابو مازن ان تلتزم اسرائيل بدولة فلسطينية على حدود 67 ووقف تام للاستيطان والافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى وتنفيذ الاتفاقيات السابقة .

وعن ما يدور الحديث أن جون كيري طرح رزمة قد تؤدي الى العودة للمفاوضات نفى عريقات ذلك مؤكدا ان كيري لم يقدم اي عرض او رزمة وانما جاء بهدف تهدئة الاوضاع لتمكين الادارة الامريكية من البدء بعملية السلام من جديد .

وكان قد استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن الاجتماع كان مطولا ومعمقا، واستمر أكثر من ساعتين، حيث جرى استعراض كل القضايا التي طرحها الجانب الفلسطيني في نيويورك وعمان مع الوزير كيري.

وأضاف أن الرئيس أكد الموقف الفلسطيني الواضح والثابت والمطالب بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وضرورة إطلاق أسرى الدفعة الرابعة ما قبل أوسلو.

وأشار إلى أن كيري أكد موقف بلاده الداعم لحل الدولتين، مطالبا بالعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة.

وتم الاتفاق بين الجانبين على استمرار الاتصالات.

وقال كيري في تصريحات للصحفيين، عقب اللقاء، ‘تحدثنا طويلا وبشكل جدي وبطريقة بناءة مع الرئيس عباس، وأعرف أن وضع الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وغزة في هذه اللحظة صعب ومقلق، وهناك تخوفات شديدة حول العنف’.

وأضاف ‘أنا هنا بناء على طلب الرئيس أوباما كي ارى ما يمكن أن نفعله لنساهم ونعيد ثقة الناس بحل الدولتين حتى يكون هذا الأمر قابل للحياة، وأن يتم تحقيقه في مرحلة ما، فنحن ملتزمون بحل الدولتين لشعبين يعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن’.

وأكد أن الرئيس أوباما والولايات المتحدة سيستمران في العمل قدر الإمكان لتحقيق هذه الغاية.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصادق على قانون الضمان الاجتماعي

رام الله – الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصادق على قانون الضمان الاجتماعي

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: