إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / استقبال آية الله خامنئي قائد الثورة الاسلامية الايرانية للرئيس الروسي فلاديميير بوتين في طهران
الرئيس الايراني حسن خاتمي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الايراني حسن خاتمي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين

استقبال آية الله خامنئي قائد الثورة الاسلامية الايرانية للرئيس الروسي فلاديميير بوتين في طهران

طهران – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بدأ الرئيس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني مساء الاثنين 23 نوفمبر/تشرين الثاني محادثاتهما على هامش قمة منتدى الدول المصدرة للغاز في طهران. يتوقع أن تتم بعد لقاء الرئيسين مراسم توقيع عدد من الاتفاقات الثنائية.

وفي وقت سابق من الاثنين أعلن بوتين في طهران أن العملية العسكرية التي تقودها موسكو في سوريا من أجل محاربة تنظيمات إرهابية، لن تستمر إلى الأبد.

ونقلت وكالت “سبوتنسيك” عن بوتين الذي يوجد حاليا في طهران للمشاركة في قمة البلدان المصدرة للغاز، تأكيده على الطابع المؤقت لأعمال العسكريين الروس في ذلك البلد.

وأثناء لقاء جمعه مع المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، أشار الرئيس الروسي إلى استحالة تحقيق تسوية سياسية في سوريا عن طريق الإملاءات الخارجية.

وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي تعليقا على المحادثات: “ركز النقاش بدرجة كبيرة على الأزمات في المنطقة، وتناول الحديث الأوضاع في سوريا خاصة. وجرى تبادل مفصل للآراء، وشدد الطرفان على تطابق مواقف موسكو وطهران باعتبار أن إملاء خيارات التسوية السياسية من الخارج أمر مرفوض، ولا يوجد بديل لتطبيق أساليب التسوية السياسية من قبل الشعب السوري نفسه”.

وتابع بيسكوف أن بوتين وخامنئي بحثا أيضا التعاون بين البلدين في المجال التجاري العسكري، وسير تنفيذ المشاريع الثنائية العديدة في مجال الطاقة.

وأضاف أن الجانب الإيراني قيم عاليا خلال اللقاء الجهود التي بذلتها موسكو في سياق تسوية قضية البرنامج النووي الإيراني.

ونقل المسؤول الروسي عن المرشد الإيراني قوله إنه يعول على أن يأتي اللقاء القادم بين بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني بدفعة جديدة بالنسبة للعلاقات الثنائية وتنويعها.

وأردف قائلا: “يرى خامنئي أن المستوى الحالي للتعاون الثنائي لا يتناسب على الإطلاق مع قدرات البلدين، وأعرب عن أمله في أن تأتي المحادثات بين بوتين وروحاني بنتائج تمثل دفعة ملموسة نحو تنويع علاقاتنا الثنائية في المجال التجاري الاقتصادي”.

يذكر أن زيارة بوتين إلى إيران ستشمل جملة من اللقاءات الثنائية مع قادة الدول المشاركة في قمة البلدان المصدرة للغاز.

ومن المقرر أن يلتقي بوتين على هامش أعمال القمة الثالثة للبلدان المصدرة للغاز نظيره الإيراني حسن روحاني.

 كما سيلتقي بوتين نظيره التركماني قربان قولي بردي محمدوف، في إطار جملة من اللقاءات الثنائية مع عدد من قادة الدول المشاركة في القمة، والتي سيحضرها كذلك رؤساء كل من فنزويلا، وبوليفيا وأذربيجان والعراق ونيجيريا.

وسيبحث الرؤساء في قمتهم وهي الـ3 من نوعها تقريرا تحت عنوان “صيغة الغاز العالمية”، أعد استنادا إلى بيانات صادرة عن 133 بلدا حول استخراج الغاز وصادراته، كما يتحدث عن سبل تطوير سوق الغاز العالمية.

هذا ورحب قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي لدى استقباله اليوم الاثنين 23 تشرين الثاني 2015 ، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتنمية التعاون الثنائي والاقليمي والدولي مشيدا بالدور الفاعل الذي تلعبه موسكو في القضايا الاقليمية لاسيما سوريا واضاف، ان خطة اميركا طويلة الامد تضر بشعوب ودول المنطقة لاسيما ايران وروسيا وينبغي اجهاضها من خلال التحلي بالحكمة وتعزيز التعاون .

ووصف قائد الثورة الاسلامية خلال اللقاء الذي استغرق ساعتين، الرئيس بوتين بانه شخصية بارزة عالميا في الوقت الراهن مثمنا الجهود التي بذلتها بلاده في الموضوع النووي وقال : ان هذه المسألة وصلت الى مرحلة ما ولكننا لا نثق بالجانب الاميركي ابدا ونراقب اداءه وسلوكه عن كثب في هذه القضية .
واشار الى الارادة الجادة للرئيس بوتين ومسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية لتعزيز العلاقات الثنائية منوها بالقول ان مستوى العلاقات لاسيما في المجالات الاقتصادية يمكن ان يشهد نموا اكثر مما هو عليه الان.

ولفت قائد الثورة الاسلامية الى التعاون الجيد بين طهران وموسكو في المجالات السياسية والامنية واصفا مواقف الرئيس الروسي في خصوص مختلف القضايا لاسيما خلال العام ونصف العام الماضي بانها ممتازة ومبدعة واضاف : ان اميركا تسعى دائما الى جعل منافسيها في موقف الانفعال الا انكم اجهضتم هذه السياسة .
وراى آية الله خامنئي ان قرارات ومواقف موسكو فيما يخص الازمة السورية ادت الى تعزيز مصداقية روسيا لاسيما الرئيس بوتين اقليميا ودوليا واضاف : ان الادارة الاميركية وبناء على مخططها الذي وضعته للامد الطويل تحاول من خلال السيطرة على سوريا ومن ثم توسيع نطاق سيطرتها في المنطقة التعويض عن الفراغ التاريخي المتمثل بعدم وجود موطيء قدم لها في غرب اسيا، وهذه الخطة تشكل تهديدا لجميع شعوب ودول المنطقة لاسيما روسيا وايران.
واكد قائد الثورة : ان الاميركيين واذنابهم يحاولون تحقيق ما لم يحققوه عبر الخيارات العسكرية من خلال الاليات السياسية، وهذا ما ينبغي التصدي له بشكل فاعل وواعي.

وراى آية الله خامنئي ان احدى نقاط ضعف السياسات المعلنة الاميركية هي اصرارها على رحيل الاسد اي الرئيس الشرعي والمنتخب من قبل الشعب السوري واضاف : لقد حاز الرئيس السوري على غالبية اصوات الشعب بمختلف انتماءاتهم السياسية والدينية والقومية في انتخابات عامة ولا يحق لاميركا ان تتجاهل هذا الراي والخيار الشعبي السوري.
وشدد قائد الثورة الاسلامية ايضا على ان اي حل للازمة السورية يجب ان يتم بعلم الشعب السوري ومسؤولي هذا البلد.
واعتبر المساعدات المباشرة وغير المباشرة التي تقدمها اميركا للجماعات الارهابية ومنها “داعش” بانها من نقاط الضعف الاخرى للسياسات الاميركية وتابع قائلا : ان التعاون مع الدول التي لا تحظى باي مصادقية ومكانة لدى الراي العام الاقليمي والدولي بسبب دعمها للارهاب، يكشف عن عدم نزاهة الدبلوماسية التي تعتمدها الادارة الاميركية .

وشدد قائد الثورة الاسلامية بالقول : لهذا السبب فاننا وباستثناء الموضوع النووي ( وذلك لاعتبارات خاصة) ليس لدينا اي محادثات ثنائية اميركا ولن تكون لا في خصوص سوريا ولا في خصوص اي موضوع اخر.

وشدد آية الله خامنئي على الاهمية البالغة لحل الازمة السورية بشكل صحيح لمستقبل المنطقة منوها بالقول : ان لم يتم قمع الارهابيين الذين ارتكبوا هذه الجرائم والفظائع في سوريا فان نطاق نشاطاتهم المخربة ستمتد الى اسيا الوسطى والمناطق الاخرى ايضا.
وفي هذا اللقاء اشار الرئيس الروسي الى التجارب القيمة لقائد الثورة الاسلامية معربا عن ارتياحه حيال هذا اللقاء وقال : ان تنمية التعاون بين البلدين لاسيما في مجالات التقنية والجوفضاء والتكنلوجيات المتطورة تشهد وتيرة متسارعة، ونحن نشعر بالارتياح حيال التعاون الفعال مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في خصوص القضايا الامنية وتسوية الازمات الاقليمية والدولية .

بوتين يؤكد تقارب مواقف إيران وروسيا حيال سوريا

ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ايران بانها بلد مستقل وصلد ذو مستقبل واعد وقال : اننا نعتبر ايران حليفا موثوقا على الصعيدين الاقليمي والدولي .
وتابع : لقد قطعنا عهدا بان لا نطعن حلفاءنا من الخلف ولن نقوم باي اجراء يضر بهم من خلف الكواليس، وان كان هناك خلاف فاننا نسويه من خلال الحوار.
ووصف مواقف البلدين فيما يخص الموضوع السوري بانها متقاربة مشيرا الى اهمية التعاون في هذا المجال وقال : نحن ايضا نعتقد بان حل الازمة السورية يتم عبر الخيار السياسي، والرضوخ لراي الشعب وتلبية مطالب جميع الطوائف والكيانات السياسية في هذا البلد، ولا يحق لاي احد بان يفرض رايه على شعب هذا البلد وان يقرر مصير الحكومة او رئيس الجمهورية بدلا منه.
وشدد الرئيس الروسي بالقول : كما اشرتم سماحتكم فان الاميركيين يريدون تحقيق ما لم يحققوه في ساحة الحرب عبر طاولة الحوار ولكننا نراقب هذه المسالة بدقة .

واكد بوتين استمرار الهجمات الروسية ضد الجماعات المعارضة للنظام البعثي السوري في سوريا مشددا على ضرورة التعاون والتنسيق الفكري بين طهران وموسكو لتسوية الازمة السورية سياسيا وقال : ان الذين يتشدقون بالديمقراطية على الصعيد الدولي لا يمكنهم معارضة الانتخابات في سوريا.
وفي الختام اهدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نسخة خطية قيمة من القران الكريم لقائد الثورة الاسلامية . هذا وشكر آية الله خامنئي الرئيس الروسي على هذه الهدية القيمة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلف شمال الأطلسي (ناتو)

بروكسل – الناتو ينشر قوات عسكرية إضافية على حدود روسيا

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: