إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / من الأرشيف عميل جهاز المخابرات الصهيونية – اللبناني ( أمين عباس الحاج ) يعيش كالكلاب بعد 30 عاما من العمالة
560999848621[1]

من الأرشيف عميل جهاز المخابرات الصهيونية – اللبناني ( أمين عباس الحاج ) يعيش كالكلاب بعد 30 عاما من العمالة

يافا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

في الذكرى الاولى التي أجرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية ، مقابلة صحفية يوم الجمعة 15 تشرين الثاني 2014 ، مع أحد أهم وأخطر أعمدة العمالة الذين كانوا يعملون لصالح جهاز المخابرات الصهيونية “الشاباك” وهو لبناني الأصل ويدعى أمين عباس الحاج كشفت خلالها أن هذا الشخص كان موكلا إليه مهمة هي أخطر المهام وهي التجسس على منظمة التحرير الفلسطينية.

يقول الحاج كشف العميل اللبناني السابق في صفوف جيش عملاء لحد أمين عباس الحاج أن : “السلطات الاسرائيلية عاملتني كالخرقة البالية ورمتني كالكلب، وذلك بعد ان خدمت في الجيش الاسرائيلي ثلاثة عقود ، إن إسرائيل تخلت عني، وأصبحت تعاملني كالكلب، بعد 30 عاما من الخدمات العظيمة”. ويقول “الحاج”: إنه تزوج من 22 امرأة وله منهن 8 أولاد. يشار أن الشرطة الصهيونية ضبطت على متن واحدة من سفنه 3.05 طن من الحشيش.

 عميل مغامر

وعمل “الحاج” طيلة ثلاثة عقود كأحد أهم العملاء الخطيرين والمغامرين والمعروف بعنجهيته واستعلائه وحبه للمشاوفة والمفاخرة بثرائه ومعاقرته أجمل النساء، وتحت تسمية مشفرة “رومينجا”.

ويستذكر أحد قادة الوحدة 504 أن “الحاج” كان يصل إلى رأس الناقورة للقاء مشغليه بسيارة مرسيدس فارهة سوداء لامعة، في حين كان يصل مشغله الصهيوني بسيارة قديمة من نوع رينو 4.

ويتفق متقاعدو الاستخبارات العسكرية على كونه عميلًا ذكيًّا غير منضبط وسلوكه مغامر، لكنهم يعتبرونه كنزًا استخباراتيًّا بالنسبة لعصابات الاحتلال، وأسهم في تعزيز أمنها وإنقاذ الكثير من مواطنيها.

ويخرج “الحاج” اليوم لحرب جديدة ليس ضد منظمات فلسطينية التي سعت كثيرًا لتصفيته، وليس ضد أقربائه الذين تبرأوا منه ويحتقرونه أو ضد حزب الله الذي أصدر عليه تسعة أحكام بالإعدام، بل ضد عصابات الاحتلال التي كما قال: “رمتني كالكلب”.

“الحاج” الذي يقيم اليوم في مدينة نهاريا شمالي عصابات الاحتلال يعترف بأن بحوزته بطاقة هوية مؤقتة انتهت صلاحيتها وبدون ضمان صحي، وهو يعيش بفضل مساعدات وصدقات بعض أصدقائه. ويتابع شكواه بلهجة مُرّة: “اعتصروني كالليمونة وحازوا على معلومات جمة وثمينة، وقدمت لهم قلبي على صينية من ذهب، وكذلك الروح، واليوم يرمونني كالخرقة البالية، ولا أفهم لماذا يعاملونني هكذا؟!”.

ويحمّل “الحاج” عصابات الاحتلال مسؤولية نشوء حزب الله؛ لأنها اختارت التعاون مع الكتائب فقط. واستذكر أن الشيعة استقبلوا الجيش الصهيوني في اجتياح 1982 بالأرز والورود والزغاريد، لكنها ما لبثت أن تعاملت معهم كالكلاب.

وبحسب الصحيفة فقد ولد الحاج وتربى في بيت متدين يمتاز بوعي وطني، وهو شقيق فاضل عباس الحاج مدير الدائرة القضائية في حزب الله، وقد وترعرع مع عماد مغنية القائد العام لقوات حزب الله الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي في دمشق قبل بضع سنوات، وينتظره في لبنان تسعة أحكام بالإعدام.

ويضيف “أعيش الآن بعد انتهاء دوري في المخابرات الإسرائيلية، بعد سنوات طويلة من الرفاهية والثراء ومعاقرة النساء كأحد أهم العملاء الخطيرين والمغامرين والمعروف بعنجهيته واستعلائه وحبه للمفاخرة بثرائه، عيشة الكلاب”.

وتقول الصحيفة “إن العميل الحاج هو عميل مخضرم وعمل مع الرئيس اللبناني الراحل كميل شمعون، ثم استلم مهمة ضابط الاتصال اللوجستي مع حزب الكتائب اللبناني، وانفتح على الإسرائيليين من خلاله، حيث اغتنمت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” الفرصة لتجنيده للعمل لحسابها تحت اسم نجم فريق “بايرن ميونخ” الألماني في تلك الفترة “كارل هاينتس رومينجا”.

وكانت مهمته المركزية وقتذاك رصد تحركات منظمة التحرير في لبنان، وجمع أكبر كمية ممكنة من المعلومات حولها خاصة المتعلقة بأبو جهاد، وأبو الهول، ونديم مطرجية، وعوني الحلو، بحسب الصحيفة.

ويعترف العميل الحاج أنه قدم معلومات عن الشهيد علي حسن سلامة قائد القوة 17 التي كانت معنية بحراسة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وتتهمه إسرائيل بالتخطيط لعملية ميونيخ إلى أن اغتيل بتفجير سيارته في بيروت عام 1979.

والحاج هو الذي كما يزعم، رافق بشير الجميل على متن زورق للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق “مناحيم بيغن” في منتجع بمدينة نهاريا المحتلة بالداخل الفلسطيني المحتل، في لقاء لم يكشف عنه حينها.

وفي المزيد من التفاصيل ، أمين عباس الحاج، اسم سمعه أهالي «الضاحية» جيداً. الرجل يعدّ من «أخطر عملاء» العدو الإسرائيلي. عمل مع الرئيس السابق كميل شمعون وشارك في لقاءات «عرض البحر» بين الإسرائيليين وبشير الجميّل. اليوم، يشكو العميل من مشغليه الذين «رموه كالكلاب»… بعد ثلاثين عاماً من «الخدمة»

أخطر العملاء يكشف أسراره. هذا هو عنوان صحيفة «يديعوت أحرونوت»، لمقابلة أجراها معلق الشؤون الاستخبارية في الصحيفة، رونن برغمان، مع عميل لبناني خدم الاستخبارات طويلاً، يدعى أمين عباس الحاج. الأسئلة كانت شخصية وعملية وكشفاً لأسرار كانت إسرائيل تحرص على عدم الإقرار بها، ومنها لقاءات بين الرئيس اللبناني بشير الجميل ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن.

المقابلة جاءت طويلة جداً، استعرض فيها الحاج عمالته وإخلاصه لإسرائيل، لكن في الوقت نفسه، شكا من سوء المعاملة التي تلقاها من الاستخبارات الإسرائيلية، بعد أكثر من ثلاثين عاماً قضاها في خدمة الاحتلال. إلا أن الصحيفة لم تجد في أصل العمالة وسوء المعاملة عنصرين كافيين ليجذبا القارئ، فتلمّست الإثارة الإعلامية عبر ذكر ــ وفي أول كلمة من كلمات المقابلة ــ أن الحاج كان قد ترعرع في الضاحية الجنوبية، حيث ترعرع القائد العسكري لحزب الله، الشهيد عماد مغنية، وكأن في هذا كشفاً عن إنجاز استخباري ما، يكفل للصحيفة زيادة عدد قراء، رغم أن هذه «المعلومة» يتشارك فيها مئات الآلاف من ساكني الضاحية الجنوبية لبيروت، أي «الحي» بحسب تعبير الصحيفة، الذي ترعرع فيه مغنية.
وتعمدت الصحيفة ذكر، وفي أكثر من موقع، أن للعميل أقارب ينتمون إلى حزب الله، الأمر المشابه لذكر الشهيد مغنية.

وصحيح أن هذه المسألة بعيدة عن فهم القراء الإسرائيليين، لكن في لبنان الأمر مفهوم جيداً، إذ لا أحد من سكان الضاحية أو غيرها من المناطق اللبنانية، من دون أقارب عناصر في حزب الله. مع ذلك، المقابلة غنية بما سمحت الرقابة العسكرية بنشره، رغم مرور سنوات طويلة على إنهاء خدمة العميل. وهذا ما تلفت إليه الصحيفة في نهاية المقابلة، إذ تشير إلى أن كثيراً من الأسرار لم يكن بالإمكان نشرها، نظراً إلى خصوصيتها وسريتها.

«رموني كالكلاب»

بحسب وصف «يديعوت أحرونوت»، كان العميل الملقب بـ«رومينيغيه»، أحد أخطر العملاء بالنسبة إلى اجهزة الاستخبارات في الشرق الأوسط. وكان له دور أساسي في سلسلة طويلة من العمليات، أغلبها لا يزال حتى اليوم طيّ السرية. تسبب الحاج بنشاطه الاستخباري باعتقال المئات من المخربين (الفلسطينيين)، وساعد على السيطرة على أطنان كثيرة من الوسائل القتالية.

وبحسب الصحيفة أيضاً، شارك في قضايا وعمليات استخبارية هامة جداً. وكان يعتبر خلال سنوات طويلة «ثروة استخبارية كبيرة لإسرائيل».
أما الآن، فيخرج العميل العتيق لا للحرب ضد الفلسطينيين، الذين حاولوا تصفيته، ولا ضد أقاربه اللبنانيين الذين انضم كثيرون منهم الى حزب الله، وإنما ضد مشغليه.
وتنقل الصحيفة عنه قوله بغضب: «لقد رمتني الأجهزة الاستخبارية كالكلاب… وانا أعيش في إسرائيل ببطاقة منتهية الصلاحية دون حقوق ودون تأمين طبي، وعدد قليل فقط من أصدقائي الجيدين يقومون بمساعدتي بين الحين والأخر. لقد استخدموني، وانتزعوا كل ما بوسعهم امتصاصه مني، وأعطيت قلبي وروحي لهم، والآن ألقوا بي جانباً مثل الخرقة البالية، لقد رموني رمية الكلاب».

مساعد كميل شمعون

وتكشف الصحيفة أن الرئيس اللبناني الأسبق، كميل شمعون، هرّب العميل الحاج من جنوب بيروت الى شرقها، بسبب التهديدات بالقتل التي تلقاها من جهات فلسطينية ولبنانية. وبعد ذلك، انضم للعمل مع شمعون كمساعد، ومن ثم كرئيس لحرسه الخاص، وأصيب في انفجار سيارة استهدف الرئيس اللبناني. وخلال ذلك انكشف على علاقات سرية بين إسرائيل وحزب الكتائب، ولاحقاً عيّن ضابط الاتصال اللوجستي مع هذا الحزب.
وتنوّه الصحيفة بأنّ الاستخبارات العسكرية اغتنمت الفرصة لتجنيدها هذا «الوحش البشري» حتى تحوله إلى عميل سري. واختار له ضابط الاستخبارات الإسرائيلية لقباً باسم «رومينغيه».

ويقول رومينيغيه إنّ مشغليه في وحدة الاستخبارات «504» (وحدة تشغيل العملاء)، دأبوا على الاتصال به من قبرص وهو داخل مكتب شمعون، وعندما كان يرغب هو في الاتصال بهم، كان يهاتف مكتباً للوحدة في قبرص، ويقدم نفسه باسم «الثعلب الشيخ»، ويلتقيهم في عرض البحر.
وكانت مهمته المركزية وقتذاك رصد تحركات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وجمع أكبر كمية ممكنة من المعلومات حولها، وخاصة تلك المتعلقة بأبو جهاد (الوزير)، وأبو الهول، ونديم مطرجية، وعوني الحلو، ونعيم جمعة من «جهاز أمن 17».
وبحسب ما ورد في المقابلة، تمكن العميل من تجنيد 15 من اللبنانيين والفلسطينيين، ساعدوا كثيراً في عمليات قصف وتوغلات برية قبل حرب لبنان الأولى عام 1982.

اغتيال علي حسن سلامة

ويعترف العميل بأنه قدم معلومات عن الشهيد علي حسن سلامة، قائد «أمن 17» الذي كان معنياً بحراسة الرئيس الراحل ياسر عرفات، قبيل اغتياله في بيروت بعدما اتهمته إسرائيل بتخطيط عملية ميونيخ. ويتابع: «طلبوا مني معطيات عن مكتبه وبيته وطريقه للعمل، ونادي اللياقة البدنية الذي يرتاده وعن عائلة زوجته ملكة جمال العالم جورجينا رزق».

وتوضح الصحيفة أن الاستخبارات الإسرائيلية بدأت تقلق من عودة قادة المنظمات الفلسطينية من تونس إلى لبنان بعد مغادرتهم في 1982. وتشير إلى اكتشافها أن القادة والناشطين الفلسطينيين تسللوا عبر قبرص من تونس وليبيا إلى لبنان، وعندئذ استعانت إسرائيل بـ«رومينيغيه».
ودأب الأخير على جمع المعلومات من خلال صِلاته بالنوادي الليلية في ليماسول ومنطقتها ومع سائقي سيارات الأجرة وموظفي الجمارك في قبرص وغيرهم. وكانت وحدة الاستخبارات العسكرية 504 ترسل محققين مختصين على متن زوارق عسكرية لتعتقل القادة والناشطين الفلسطينيين وهم داخل سفن وزوارق مدنية قامت بتهريبهم من قبرص إلى بيروت.
وتورد الصحيفة أن شبكة رومينيغيه كان لها دور مركزي في حرب عام 1982، وأنه ساهم في توفير معلومات قبيل عمليات نفّذت في الشرق الأوسط، ولا تزال بمعظمها طيّ الكتمان. وقالت الصحيفة إنه قام بإدارة شبكة تجسس من داخل حانوت للخضر في حيّ الأشرفية وساهم في إنقاذ عدد كبير من الإسرائيليين.

رومينيغيه»وبشير الجميل في نهاريا

يروي «رومينيغيه» أنّه «وصل معنا (الرئيس اللبناني الأسبق) بشير الجميل مرات عدّة في يخت لعقد لقاءات في حيفا، وأن الجميل كان يصاب بصورة دائمة بحالة من الغثيان في عرض البحر». ويتابع: «شاركت في إحدى المرات في اجتماع جمع الجميل بمناحيم بيغن، في الغرفة 214 داخل فندق كارلتون في نهاريا»، مضيفاً: «إسرائيل ارتكبت أكبر أخطائها بتواصلها مع مسؤولي حزب الكتائب الذين ورطوها في لبنان».

وتلفت الصحيفة الى أنه مع نهاية عام 1982، بعدما خرجت أغلب قوات منظمة التحرير من بيروت، بدأ الجيش الإسرائيلي بالانسحاب باتجاه جنوب لبنان، فتغيّر طابع عمل الاستخبارات ضد المنظمات الفلسطينية، وأيضاً تغيرت حياة رومينيغيه، إذ استقال من عمله الى جانب كميل شمعون، وبدأ العمل كرجل أعمال ينقل بضائع عن طريق البر والبحر في أنحاء الشرق الاوسط، وراكم ثروة كبيرة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خلية الغجر العسكرية بانتظار المحاكمة الصهيونية بالناصرة

الناصرة – الاحتلال الصهيوني يعتقل 6 شبان بشبهة التخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية في حيفا

الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: