إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / تركيا – قمة العشرين الكبرى في انطاليا 15 تشرين الثاني 2015
قمة العشرين الكبار - صورة أرشيفية
قمة العشرين الكبار - صورة أرشيفية

تركيا – قمة العشرين الكبرى في انطاليا 15 تشرين الثاني 2015

انطاليا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

انطلقت فعاليات قمة مجموعة العشرين الكبرى ، في مدينة أنطاليا، جنوبي تركيا، بشكل رسمي، اليوم الأحد 15 تشرين الثاني 2015 ، مع لقاء الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، بالزعماء الضيوف، والتقاطه صورًا جماعية معهم.

وتوافد رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في مجموعة العشرين، بالإضافة إلى ممثلي بعض المنظمات الدولية، على فندق “ريجنوم” الذي تنعقد به القمة.

واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الزعماء في منصة أقيمت أمام الفندق، وتحدث معهم، قبيل التقاط صور جماعية معهم وبينهم؛ الرئيس الأمريكي “باراك أوباما”، والرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، والعاهل السعودي الملك “سلمان بن عبد العزيز آل سعود”، والرئيس الصيني “شي جين بينغ”، والمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”، ورئيس الوزراء الياباني “شينزو آبي”، والأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” فيما تغيب الرئيس الفرنسي بسبب التفجيرات العنيفة في العاصمة الفرنسية باريس .

ومن المتوقع أن تهيمن قضية مكافحة الإرهاب والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية على أعمال القمة بعد هجمات باريس الدامية السبت.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية ، قد أعلن المسؤولية عن تنفيذ الهجمات العنيفة التي أدت إلى مقتل 150 شخصا وإصابة أكثر من 350 فرنسيا .

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القمة إن الولايات المتحدة تتضامن مع فرنسا و ستساعد على ملاحقة مرتكبي الهجمات باريس. و ادان اوباما مرتكبي تلك الهجمات العنيفة . 

 وقد تعرض معظم الدول المشاركة في القمة لهجمات مماثلة.

وستكون قمة العشرين مناسبة لأول لقاء محتمل بين الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ بدأت روسيا حملتها العسكرية ضد ما تصفها بمواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأجرى أوباما مباحثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان قبل بدء أعمال القمة.

وقال الرئيس اردوغان انه وأوباما يدرسون الخطوات التي يتعين اتخاذها داخل الائتلاف لمحاربة الدولة الإسلامية. وقال ان زعماء العالم سيبعثون رسالة قوية و صارمة لمحاربة الارهاب . وقال اوباما انهما ناقشا أيضا الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية في سوريا.

ويسعى أوباما، الذي وصل إلى تركيا صباح الأحد لاقناع دول أوروبية وشرق أوسطية على اتخاذ خطوات أكثر فعلية لإظهار التزامها العسكري في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، حسبما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي.

ووافق قادة دول مجموعة العشرين “جي 20” على تشديد الاجراءات الامنية على الحدود المشتركة وعلى رحلات الطيران المدني في رد فعل سريع بعد هجمات باريس الاخيرة والتى أدت إلى مقتل 129 شخصا على الأقل.

وجاء ذلك في مسودة بيان قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة انطاليا التركية والتى تناقش ملف الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية والذي تبنى هجمات باريس.

وتضم مجموعة العشرين الدول صاحبة أكبر 20 اقتصادا على مستوى العالم.

وجاء في البيان أن الدول اعضاء المجموعة “تقف متحدة في مواجهة الإرهاب”.

من جانبه تعهد الرئيس الامريكي باراك اوباما بمساندة فرنسا في القبض على المتهمين وبمضاعفة جهد بلاده من أجل القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد لقاء جمع بين اوباما والرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال اوباما أنهما اتفقا على مساندة فرنسا في تعقب واعتقال المتهمين والمتورطين في الهجمات وبالعمل معا في إطار الحملة الدولية للقضاء على “الدولة الإسلامية”.

وقال أوباما “إن قتل المدنيين الأبرياء بناء على عقيدة محرفة لايعد هجوما على فرنسا ولا تركيا فقط بل هو هجوم على العالم المتحضر بأسره”.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد اعتذر عن حضور القمة مفضلا البقاء في باريس لمواجهة تداعيات الهجمات الاخيرة.

وفي الوقت نفسه بثت قنوات تلفزة تركية لقطات جمعت بين الرئيسين الأمريكي والروسي على هامش القمة.

ويعد اللقاء هو الاول بين الرئيسين منذ دشنت روسيا حملة القصف الجوي في سوريا والتى قالت إنها بهدف مكافحة “الإرهاب”.

وأظهرت اللقطات التى جاءت خلال البث المباشر كلا من الرئيسين يجلس على مقعد جلدي ويميل نحو الاخر ومعهما سوزان رايس مستشارة الامن القومي الامريكي وشخص اخر غير معروف قد يكون في الغالب مترجما.

وتدهورت العلاقات بين واشنطن وموسكو خلال العام المنصرم بسبب دعم موسكو للانفصاليين في أوكرانيا وضمها لشبه جزيرة القرم.

وتعقد القمة وسط جملة من التوترات الدولية والأزمات، إذ من المتوقع أن يكون التصدي للإرهاب إحدى أبرز القضايا التي ستطرح على طاولة القمة إلى جانب القضايا الاقتصادية، خاصة وأنها تعقد غداة من هجمات باريس التي خلفت نحو 150 قتيلا وأكثر من 350 جريحا، وهو حدث أجبر الرئيس الفرنسي على إلغاء مشاركته في أعمال القمة المرتقبة اليوم.

مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أشار في حديث للصحفيين إلى أن القمة سوف تركز بشكل رئيس على خطر الإرهاب، وتحديدا الناجم عن تنظيم “الدولة الإسلامية” وكيفية التعاون في مواجهة الإرهاب والتطرف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلا عن قضايا أخرى في مقدمها مشكلة اللاجئين الوافدين من النقاط الساخنة في العالم.

وستتوسط الاجتماعات التي سيعقدها الرئيس بوتين مع زعماء وقادة بلدان المجموعة إلى جانب الأوضاع في سوريا وأوكرانيا، العلاقات الثنائية بين روسيا ودول المجموعة.

ويلتقي الرئيس الروسي بوتين حسب أوشاكوف زعماء وقادة تركيا وألمانيا والصين وبريطانيا وإيطاليا والسعودية، إضافة إلى قادة بلدان “بريكس”، ولقاء سيجمعه برئيسة صندوق النقد الدولي، كما سيبحث خلال اللقاءات الثنائية قضايا التعاون الاقتصادي إلى جانب المسائل السياسية والعلاقات الثنائية.

ولفت أوشاكوف النظر إلى أنه: “من المنتظر أن يبحث بوتين وأردوغان الأوضاع في الشرق الأوسط مع التركيز على الوضع في سوريا، كما سيكرسان أهمية كبرى لسبل العمل الجماعي في مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ولم يستبعد أوشاكوف أن “تشغل الأزمة السورية ما بين 95 و97 في المئة” من إجمالي الوقت المكرس لهذا الاجتماع.

وستكون الأزمة السورية محور لقاء يجمع بوتين بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في يوم القمة الثاني.

أما الموضوع الأوكراني، فسيكون مادة دسمة للبحث خلال لقاءات ثنائية تجمع بوتين إلى كل من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، خاصة وأن “موسكو ولندن تتبنيان فهما مشتركا لحقيقة أنه لا يمكن تسوية الأزمة الأوكرانية إلا عبر الحوار السياسي وإيجاد الحلول الوسط”.

وفي الشأن الأوكراني يلتقي بوتين في اليوم الأول للقمة كريستين لاغارد رئيسة صندوق النقد الدولي ليبحث معها المسائل المتعلقة بالدين الأوكراني المتأخر لروسيا.

وتلتئم قمة “العشرين” في أنطاليا في فترة تعقب خمسة أشهر من عدم الاستقرار، سادت الحلبة السياسية التركية حتى استعاد حزب “العدالة والتنمية” ترسيخ حضوره في السلطة وإدارة البلاد، ليصار إلى تشكيل الحكومة اعتبارا من الـ17 من الشهر الجاري.

وعلاوة على المؤثرات التي كان لها وقعها على أنقرة في غضون الأشهر الأخيرة قبل قمة “العشرين”، تعرضت تركيا لسلسلة من الأعمال الإرهابية هزت مناطقها، فيما تواصل السلطات التركية حربها على مسلحي الأكراد، وعناصر تنظيم “داعش” الإرهابي.

ومما يثقل كاهل الوضع التركي في الآونة الأخيرة، وجود اللاجئين السوريين الذين فاقت أعدادهم المليوني نسمة. تركيا كما يرجح المراقبون ستحاول خلال القمة حشد مواقف محددة وواضحة تجاه سبل حل مشكلة اللاجئين التي تطالها وأوروبا في الصميم.

وفي هذا الصدد، ألحقت تركيا بجدول أعمال القمة الجوانب الإنسانية لمشكلة اللاجئين، وقضايا مكافحة الإرهاب، ليبحثها القادة المشاركون في مستهل جلساتهم على أن تتبلور الاتفاقات التي سيتم التوصل إليها في بيان ختامي يصدر عن القمة.

وقبل اسبوعين على قمة للأمم المتحدة حول المناخ في باريس، تشكل قمة مجموعة العشرين فرصة لرص الصفوف قبل التوصل الى اتفاق حول خفض غازات الدفيئة المسؤولة عن الاحترار المناخي وتمويل ذلك.

وعلى الصعيد الاقتصادي، فان تباطؤ الاقتصاد الصيني لا يزال يثير قلق الأسواق خصوصا في الدول الناشئة.

وستكون قمة انطاليا مناسبة لإيصال “رسالة ثقة” بحسب بعض المشاركين حول استقرار الوضع العالمي، بعد طي صفحة ازمة اليورو.

ومن المفترض ان تتيح هذه القمة ايضا إقرار خطة عمل لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لمكافحة تهرب المجموعات المتعددة الجنسيات من الضرائب.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلف شمال الأطلسي (ناتو)

بروكسل – الناتو ينشر قوات عسكرية إضافية على حدود روسيا

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: