إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / الاقتصاد / الخطة الصينية الخمسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية 2016 – 2020
خريطة الصين
خريطة الصين

الخطة الصينية الخمسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية 2016 – 2020

بكين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نالت خطة التنمية الصينية للسنوات الخمس القادمة، الخطة الخمسية الـ13، اهتماما واسعا في الخارج حيث توقعت العديد من وسائل الإعلام والخبراء أن تعود بفوائد جمة على مسار التنمية الاقتصادية في العالم.

وقال نيكولاي ساميلوف، أستاذ نظرية التنمية الاجتماعية الآسيوية والإفريقية في جامعة سان بطرسبورغ الروسية، إنه في ضوء كونها قاطرة التنمية الاقتصادية العالمية، فإن الإصلاح الاقتصادي للصين وتأثيره المحتمل علي القطاعات الأخرى من المجتمع الصيني يلقي اهتماما كبيرا للمجتمع الدولي.

وأضاف ساميلوف أن “اقتصادا صينيا صحيا يمثل أهمية كبيرة للعالم ومن شأنه أن يعزز بالتأكيد التعاون الاقتصادي متكافئ الكسب بين الدول في العالم”.

وساهمت الصين بنحو 40 بالمئة من الناتج الإجمالي العالمي في السنوات الخمس الماضية، وفقا لما ذكره جيمس لورينسيسون، نائب مدير معهد العلاقات الاسترالية -الصينية بجامعة سيدني للتكنولوجيا، لدى كشف الصين عن خطتها الخمسية الجديدة.

وقال إن” صندوق النقد الدولى يتوقع أن يصبح الاقتصاد الصيني أكبر بنسبة 44 بالمئة في عام 2020 عما هو الآن. وهذا يعني أن الصين ستبقى المصدر الأساسي للنمو العالمي في السنوات الخمس القادمة”.

وقالت وكالة ((فرانس برس)) في تقرير مؤخرا إن ” الصين هي المحرك الرئيسي للاقتصاد العالمي” وحثها المحللون على إجراء إصلاحات هيكلية أوسع وأكثر لدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

وتم اعتماد المقترح بشأن الخطة الجديدة فى الدورة الخامسة للجنة المركزية الـ18 للحزب الشيوعي الصيني التى اختتمت أعمالها فى بكين فى 29 تشرين الاول – أكتوبر 2015 .

ويضع المقترح هدف “الحفاظ على نمو مرتفع متوسط”، تركيزا على الابتكار والتنسيق والتنمية الخضراء والانفتاح والمشاركة لتحقيق الأهداف.

وقال ستيفن بيري، رئيس نادي مجموعة الـ48 التي تكرس جهودها لتعزيز العلاقات الصينية-البريطانية في مقالة مؤخرا ” هذا يؤشر لعصر من اقتصاد السوق المروض، عصر يكون فيه الاقتصاد الصيني جاهزا ومستعدا تماما للاقتراب من الهدف المئوي الثاني عام 2049″.

وقال ليفيو ريبيرو، الاقتصادي بمؤسسة غيتوليو فارغاس بالبرازيل، في مقابلة مع وكالة ((شينخوا)) إن نمط النمو الصيني يتغير حقا من نمط اقتصادي تقوده الصادرات والاستثمارات الى نمط يقوده الاستهلاك المحلي والخدمات، ما سيؤدي الى نمو أبطأ لكن أكثر صحيا”.

وقال ريبيرو إن التحول يتماشي مع” تعزيزالحضرنة ” والطلب المتزايد على ” السلع الناعمة ومصادر الطاقة الأنظف”.

وأضاف أن ” الصين من المرجح جدا أن تشتري المزيد من المواد الغذائية والخدمات بنهاية هذا العقد. مدركة أنه من الضروري أن تمضي بالانتقال بالنمو وحصد كافة الفرص التي تنطوي على ذلك”.

وتوقع جوزيف فودي، أستاذ الاقتصاد بجامعة نيويورك، ” فرصا ضخمة ” في القطاع المالي الى جانب ازدهار قطاعات الرعاية الصحية والسيارات والالكترونيات تحت الخطة الخمسية الجديدة.

وقال لوكالة انباء صينية : إن ” قطاع السيارات يتباطأ في الصين لكنني أتوقع أن ينطلق ويعود في العامين المقبلين ليصبح أكثر حيوية”.

وكان الحزب الشيوعي الصيني اصدر مؤخرا ، النص الكامل للمقترحات المقدمة لوضع خطة التنمية للسنوات الخمس القادمة ابتداء  من عام 2016.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” إنه تمت المصادقة على وثيقة مقترحات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بشأن صياغة الخطة الخمسية للفترة “2016 – 2020” للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية الدورة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ18 للحزب الشيوعي الصيني التي اختتمت في 29 أكتوبر الماضي.

ووصفت الخطة الخمسية المقبلة وهي الـ13 منذ تأسيس الصين الجديدة في 1949 بأنها مرحلة حاسمة لبناء مجتمع رغيد الحياة بحلول 2020 في المقترح الذي يحتوي على ثمانية فصول.

وتستهدف الصين معدل نمو سنوي يتجاوز 5. 6 بالمئة في السنوات الخمس المقبلة إضافة إلى مضاعفة إجمالي انتاجها المحلي ودخل الفرد بكل من سكان الريف والحضر بحلول 2020 مقارنة بمستويات 2010.

وأشارت وكالات انباء صينية إلى أن الوثيقة تحلل المرحلة الحاسمة وتضع توجيهات وأهداف للسنوات الخمس المقبلة وأولت اهتماما على أفكار الابتكار والتنسيق والتنمية الخضراء والانفتاح والمشاركة لتحقيق تلك الأهداف وسيتم تشديد قيادة الحزب لضمان تنفيذ الخطة، وتشير بيانات إلى أن الصين وهي ثاني أكبر اقتصاد في العالم سجلت نموا بنسبة 9. 6 بالمئة في الربع الثالث من العام الجاري وهو أدنى نمو ربع سنوي منذ ست سنوات.

واطلقت الصين خطة خمسية جديدة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، التي ترسم تصميما واضحا لتنمية البلاد خلال الأعوام الخمسة القادمة، كما من المتوقع أن تقدم المزيد من الفرص للتنمية فى الدول الاخرى.

يقوم صناع السياسة فى الصين بوضع الخطة الخمسية الـ13 (2016-2020) وتم اعتماد المقترح بشأن الخطة فى الدورة الخامسة للجنة المركزية الـ18 للحزب الشيوعي الصيني التى اختتمت أعمالها فى بكين فى 29 اكتوبر.

ويضع المقترح هدف “الحفاظ على نمو متوسط ومرتفع”، ويركز على الابتكار والتنسيق والتنمية الخضراء والانفتاح والمشاركة لتحقيق الاهداف.

وكاكبر دولة نامية وثاني اكبر اقتصاد فى العالم، فان اي تطور فى تشكيل سياسة اجتماعية اقتصادية جديدة من الصين ستجذب بالطبع انتباه العالم.

تتطلع الدول فى مختلف انحاء العالم الى تعزيز التعاون مع الصين من اجل المشاركة فى المزيد من المكاسب من الاصلاح والتنمية فى العملاق الاسيوي.

وفى سياق زيادة العولمة الاقتصادية والعالم متعدد الاقطاب، فان الشعب الصيني، تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، حقق اسهامات كبيرة فى التنمية.

وأصبحت التنمية الصينية مندمجة بشكل تدريجي مع بقية العالم، بينما تتوافق التنمية العالية مع حلم الشعب الصيني نحو مستقبل افضل.

وتضع الخطة الجديدة الابتكار على قمة افكار التنمية الصينية خلال السنوات الخمس القادمة، ما يظهر شجاعتها وزعمها على تحويل نمط التنمية حيث ان الاقتصاد الصيني يتكيف لتحقيق وضع طبيعي جديد يتسم بنمو اقل سرعة ولكن بكفاءة وجودة اعلى.

وأوضح المقترح “يجب ان تعتمد التنمية على اساس الابتكار.”

كما ذكر موجز للخطة الجديد الذي نشر لوسائل الاعلام انه سيتم التركيز على تحفيز ريادة الاعمال حتى تزدهر الانماط الجديدة للتكنولوجيا والصناعات والاعمال.

وفى وقت العولمة الاقتصادية، خلق الابتكار والتنمية فى الصين المزيد من الفرص لبقية العالم.

ويقول الخبراء الاجانب ان الدول الاخرى ستستفيد خلال عدة سنوات قادمة من استراتيجيات الابتكار والتنمية فى الصين.

وقال جوزيف فودي، استاذ مساعد فى الاقتصاديات بجامعة نيويورك “يعد نجاح النمو في الصين خلال السنوات ال30 أو ال40 الماضية مزيجا من الابتكار الحقيقي والتكنولوجيا.”

وفى الوقت نفسه، تؤكد الصين على التنمية الخضراء فى الخطة الخمسية الـ13، ما يشير الى ان الدولة إتخذت خيارا صحيحا فى تعزيز التنمية وحماية الطبيعة الام.

وكدولة نامية هامة، تعد الصين ملتزمة تماما بدفع محادثات المناخ العالمية، كما حافظت على تعهداتها بخفض الانبعاثات والقيام بدور هام فى مكافحة التغير المناخي، حيث تهدف الى خفض الانبعاثات لكل وحدة من اجمالي الناتج المحلي بواقع من 60 الى 65 فى المائة مقارنة بمستويات 2005.

ويدل الهدف على ان الصين لديها الشجاعة لتحمل مسئولية دولة كبيرة.

وفى الوقت نفسه، ستعمل الصين على بذل الجهود لتحقيق نتائج مربحة لبقية العالم.

وأوضح الرئيس الصيني شي جين بينغ انه من جلب المزيد من الفرص للتنمية المشتركة مع الدول الاخرى، فان تنمية الصين ستندمج دون شك فى توجه التنمية العالمية.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة النرويج

أوسلو – الصندوق السيادي النرويجي يحصد 30 مليار دولار في 3 أشهر

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: