إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة إفريقيا / أعمال المنتدى الإفريقي الثاني للأمن والسلم في دكار
خريطة قارة افريقيا
خريطة قارة افريقيا

أعمال المنتدى الإفريقي الثاني للأمن والسلم في دكار

دكار – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

افتتح يوم الإثنين 9 تشرين الثاني 2015 في العاصمة السنغالية دكار المنتدى الأول للأمن والسلم في إفريقيا برئاسة الوزير الأول السنغالي محمد بون عبد الله ديون وبحضور وزير الحربية الفرنسي جان إيف لودريان والرئيس النيجيري السابق أوليسوغان أوباسانجو.
وينظم المنتدى تحت شعار” السلم والأمن في إفريقيا : التهديدات المشتركة والرؤى الموحدة، الحلول الإفريقية والردود الدولية”. ويأتي المنتدى استكمالا لمؤتمر باريس المنعقد في 6 و7 ديسمبر 2013 حول الأمن والسلم في إفريقيا.
ويعقد المنتدى بحضور رؤساء الجيوش في عدد من الدول الإفريقية والمفوض الإفريقي للسلم والأمن اسماعيل شرقي.
وينظم المنتدى من قبل الحكومتين الفرنسية والسنغالية بتعاون مع المعهد الإفريقي للاستراتيجيات الذي يترأسه الشيخ تيدجان غاديو وزير الشؤون الخارجية السنغالي الاسبق ومؤسسة الأبحاث الاستراتيجية التي يوجد مقرها بباريس.
ومن بين الشخصيات التي تحضر المنتدى الذي يتواصل لمدة يومين رؤساء دول مالي ابراهيم أبوبكر كيتا وموريتانيا محمد ولد عبد العزيز الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي والتشادي ادرس ديبي.

وتفصيلا ، برعاية فرنسية انطلقت يوم الاثنين 9 تشرين الثاني 2015 ، في العاصمة السنغالية دكار أعمال المنتدى الإفريقي الثاني للأمن والسلم، شارك  800 شخصية من السياسيين والاقتصاديين وممثلي المجتمع المدني للمناقشة على مدى يومين التحديات الأمنية للقارة السمراء .

ونشأت فكرة المنتدى الافريقي ، في العاصمة الفرنسية باريس العام الماضي خلال قمة السلام والأمن التي نظمها الرئيس الفرنسي وشرح خلالها موقف بلاده من التدخل العسكري في مالي وإفريقيا الوسطى وضرورة تولي الأفارقة لأمنهم بأنفسهم.

 نفس النقاط  والأولويات مازالت ملحة بعد مرورعام قال وزير الدفاع الفرنسي لودريان لدى حضوره المنتدى الثاني في دكار حيث أكد أن تدخل بلاده حقق نتائج ايجابية في مالي وإفريقيا الوسطى .
 
أبرز تحديات المنتدى هي قدرة الدول الإفريقية على تنظيم صفوفها من خلال قوة تدخل تعالج القضايا الأمنية وتتصدى للإرهاب لان أصدقاء إفريقيا لا تستطيع أن تقوم بهذه المهمة إلى الأبد قال وزير الخارجية السنغالي. 
 
الأنظار تتجه إلى الكاميرون ونيجيريا حيث مازالت جماعة بوكو حرام المتطرفة تواصل تقدمها على حساب القوات النظامية كما أن الأوضاع في ليبيا باتت مصدرا للمهاجرين نحو ضفاف آمنة.
 
بعض المشاركين أكدوا على أن الحل الأمني يجب أن يقترن بالتنمية الاقتصادية التي بغيابها يتجه السكان الجياع للتحالف مع الشيطان وإضافة لكل هذا يجب على الدول الصديقة لإفريقيا دفع الأنظمة العسكرية والفاسدة إلى تكريس الحريات ونهج طريق الديمقراطية لان القمع والعنف لا يولدان.   
 
 
Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة دولة جنوب السودان

جوبا – جنوب السودان يرفض القرار الأممي بنشر 4 آلاف جندي أممي في أراضيه

جوبا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: