إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / البيئة / المناخ / اجتماعات وزارية تمهيدية للتحضير لقمة المناخ في باريس
map_world1[1]

اجتماعات وزارية تمهيدية للتحضير لقمة المناخ في باريس

باريس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

التقى نحو 60 وزيرا بباريس، يمثلون حكومات بلدانهم، في اجتماع تحضيري لقمة المناخ المرتقب عقدها في العاصمة الفرنسية بداية من نهاية شهر تشرين الثاني الجاري. ويتوخى من هذا الاجتماع تقريب رؤى الحكومات بهدف التوصل إلى اتفاق عالمي في القمة.

التقى وزراء حوالى ستين بلدا ، اليوم الأحد 8 تشرين الثاني 2015 ، في باريس لتسريع وتيرة المفاوضات تمهيدا للتوصل إلى اتفاق عالمي حول المناخ ، قبل ثلاثة أسابيع من مؤتمر باريس الذي سيشارك فيه فلاديمير بوتين الى جانب حوالى مئة رئيس دولة او حكومة.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأحد مشاركة الرئيس الروسي في القمة خلال زيارة لورشة لوبورجيه قرب باريس حيث يعقد اللقاء، مع حوالى عشرين وزيرا.

وقال فابيوس الرئيس المقبل لقمة المناخ إن “اليوم الأول (30 تشرين الثاني/نوفمبر)سيخصص … لرؤساء الدول والحكومات، وقد تلقينا حتى الآن أكثر من 100 رد إيجابي، وسيتحدث كل من الرئيس الأمريكي والرئيس الصيني والرئيس الروسي ورئيس وزراء الهند، وبالتأكيد الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الفرنسي وكثيرون آخرون”.

ولاحقا ذكرت الخارجية الفرنسية أنها “لم تتلق تأكيدا رسميا” من الجانب الروسي بحضور بوتين، وأنها تبلغت بالأمر من كريستيانا فيغيريس المديرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة المعنية بالتغير المناخي الموجودة في باريس.

وأكد الرئيس باراك أوباما الجمعة أنه سيحضر قمة رؤساء الدول.

وتفاديا لأي فشل كما حصل خلال مؤتمر كوبنهاغن في 2009 تقرر دعوة رؤساء الدول والحكومات منذ اليوم الأول للمؤتمر.

وإضافة إلى مسألة المناخ، مشاركة بوتين ستكون مناسبة للتطرق إلى مواضيع أخرى مع نظرائه خصوصا ملفي سوريا وأوكرانيا.

وقال فابيوس معلقا على هذه القمة حول المناخ “سنقوم بكل شيء لكي يوافق مجمل زملائي في 11 كانون الأول/ديسمبر على ما أمل أن يكون اتفاق باريس الذي سيتيح مكافحة التقلبات المناخية”.

وسيسعى وزراء البيئة والطاقة الذين يمثلون كل مجموعات الدول المشاركة في المفاوضات حتى الثلاثاء، إلى الحد من خلافاتهم التي لا تزال كبيرة.

وهدف الاجتماع، الثالث من نوعه، “ليس إعادة التفاوض بشأن النص” المنبثق عن الجولة الأخيرة من المفاوضات في بون في تشرين الأول/أكتوبر بل “تسهيل التوصل إلى الاتفاق النهائي” المرتقب في باريس من خلال إيجاد صيغ تسوية كما قال الجمعة فابيوس.

الأسئلة الشائكة للاجتماع

قال وزير الخارجية الفرنسي إن “الاجتماع التمهيدي” هو “مرحلة أساسية” إنه “نوع من التمرين قبل مؤتمر باريس”.

والاتفاق الذي يؤمل التوصل إليه خلال مؤتمر باريس (30 تشرين الثاني/نوفمبر-11 كانون الأول/ديسمبر) سيسمح باحتواء ارتفاع درجة الحرارة في العالم وإبقائها دون عتبة الدرجتين مئويتين مقارنة مع المستوى ما قبل الثورة الصناعية. وإذا تم تجاوز هذه العتبة يتوقع العلماء عواقب كارثية على البيئة والاقتصاد مثل فيضانات متكررة أو جفاف.

وفي تشرين الأول/أكتوبر خلال جولة المباحثات الأخيرة قبل مؤتمر باريس وافق مفاوضو الأمم المتحدة على نص من 55 صفحة يشمل خيارات عديدة أحيانا متناقضة.

وأمام الوزراء الكثير من العمل لأن الخلافات لا تزال قائمة حول عدة نقاط : مساعدة مالية من دول الشمال إلى دول الجنوب لتمويل سياساتها المناخية والأهداف الطويلة الأجل وتوزيع الجهود بين الدول الصناعية والناشئة والفقيرة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري ورفع سقف التعهدات التي قطعتها الدول للحد من انبعاثات غازات الدفيئة.

والجمعة ذكر تقرير للأمم المتحدة بالضرورة الملحة لتكثيف الجهود: التعهدات بخفض انبعاثات غازات الدفيئة التي قدمتها 146 دولة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر ستفضي إلى احتمال ارتفاع درجات الحرارة بين +3 و+3,5 درجات مئوية بحلول العام 2100، بعيدا عن هدف +2 درجة مئوية.

ومسألة تمويل السياسات البيئية الشائكة ستكون أيضا على جدول الأعمال. ووعدت دول الشمال بصرف 100 مليار دولار سنويا لدول الجنوب اعتبارا من العام 2020 تاريخ تطبيق اتفاق باريس.

وسيحاول “الاجتماع التمهيدي” تقريب المواقف حول مبدأ زيادة حجم هذا التمويل بعد العام 2020 ومشاركة الدول الناشئة وليس فقط الدول الغنية في هذا الجهد وزيادة حصة التمويل المخصص للتأقلم مع التقلبات المناخية.

Print Friendly

Share This: